الأخبار
"الاقتصاد" بغزة تدمغ كمية من الذهب والمجوهرات"الاقتصاد" بغزة تنظم جولة تفقدية لعدد من معاصر الزيتونسلسلة الدوامات الدورانية المزدوجة من إيتون تساعد وحدات خلايا وقود الهيدروجين على بلوغ كفاءتهاأمير دولة قطر: واصلنا تقديم الدعم العاجل وطويل الأمد لأهل غزةالعاهل الأردني: الطريق الوحيد للسلام العادل إقامة دولة فلسطينة على حدود 67أسرى إيشل يشرعون بخطوات احتجاجية للمطالبة بتحسين ظروفهمولي عهد البحرين لـ "نتنياهو": اتفاق تأييد السلام يعزز من ترسيخ دعائم الأمن والاستقرارالسفير دبور يزور سفير الجزائر مثمناً مواقف الرئيس تبونعريقات يبحث مع القنصل البريطاني العام بالقدس التطورات الأخيرة في المنطقةأبو حسنة: (أونروا) تمر بأزمة مالية خانقة وإمكانيات العودة للدراسة متوفرةمزهر يشيد بالمواقف الجزائرية المناصرة للقضية الفلسطينية والرافضة للتطبيعشاهد: مديرية التدريب بداخلية غزة تُنهي تدريب الدفعة الثانية من المستجدين الـ 1500بريطانيا تسجل ارتفاعاً حاداً في الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)الأردن يسجل رقماً قياسياً بعدد إصابات فيروس (كورونا) خلال يوم واحدأبو نعيم: ذاهبون لتخفيف الإجراءات الأسبوع المقبل حال التزام المواطنين
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تقديم بقلم:محمد المحسن

تاريخ النشر : 2020-07-10
تقديم بقلم:محمد المحسن
(تقديم)

تكشفت التحولات الدالة لقصيدة النثر بوصفها فضاء شعريا مفتوحا عن انبثاق صيغة جلية للكلام الجمالي النسوي، أصبحت فيه المرأة العربية المبدعة أكثر تفتحا وإشراقا وتعبيرا عن همومها الحقيقية بشكل غير مسبوق في الشعرية العربية القديمة والمعاصرة على السواء، حيث كان من نتائج التحولات الجمالية المثمرة لقصيدة النثر احتضان الصوت النسوي شعريا ليعبر من خلال هذا الشكل بمعياريته الفنية المفتوحة، حيث تجلت ظاهرة القصيدة النثرية النسوية بوصفها إحدى الفعاليات الجمالية المبدعة التي مارست المرأة فيها الكتابة بشكل مطلق، لا يعتد بالحالة الرومانتيكية البسيطة التي كانت تصنف ضمنها كتابة المرأة العربية، أو بالأفكار الأولية التي كانت تحصر كتابة المرأة في نطاق ما هو سردي يتوخى في الأساس الكتابة عن الآخر، وعن التعبير عن بعض إشكاليات القهر أو الحب،أو التجارب الوجدانية الصغيرة .
تحية من خلف شغاف القلب يهديها الناقد التونسي محمد المحسن إلى الشاعرة المتميزة والإعلامية المتألقة سليمى السرايري عن قصيدتها :"فراغات" التي تعبق بعطر قرطاج..

فراغـــــــــــات
************
دعني أطير إليك…
بلا حدود… ولا زوبعة
لعلّ السماء تمطر وردا
وتأتي بالياسمين والسوسنة……
دعني أميل قليلا على الورقة
وأغرق في المعنى….
لعلّ الشعر ينهمر كلؤلؤة
دعني ألملمني كزنابق بيضاء
وأقتفي آثار النفائس
على شواطئك الناعسة
فتفوح الذكرى من موانئ الانتظار...
.
وفي تباريح الجنون
قبلة …ولمسة حارقة…
دعني أرحل معك إليك….
توسّد شعوري إذن، ومهجتي..
والنبضة الخافقة
تصفحني كتابا
عانقني عشقا وانتماء
الآن…وفي الحظة القادمة
ارسمني اسما يراقص ظلّك
وبصمة على الخاصرة
عاليا ارفعني …..
……………..ارفعني
……………………كما الأشرعة
اقترب الآن أكثر
لنزيلَ غبار المرآة الغائمة
ونرانا قوافل عشق تغنّي
ونسكنُ مثل طفلين في الأسئلة.

سليمى السرايري (شاعرة،وإعلامية تونسية)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف