الأخبار
الهندي: المطبعون ذهبوا لإسرائيل لحمايتهم وتحالفهم موجه إلى إيران وتركياالحكومة المصرية تحذر مواطنيها من الفيضانمصدر في "حزب الله" يكشف ما استهدفه انفجار "عين قانا"الحكومة تُوقع اتفاقية دعم ألماني متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروتحذير من تداعيات قرار الاحتلال إغلاق حساب "الكانتينا" للأسرىترامب: الصين يجب أن تتحمل مسؤولية انتشار (كورونا) وقريبًا هناك اتفاقات سلام جديدةنادي الأسير: أوروبا وضعت شروطًا لتمويل المؤسسات الفلسطينيةالمباحث بغزة تستدعي 39 شخصًا من أصحاب المولدات الكهربائيةالاحتلال يضع مكعبات اسمنتية على طريق الباذان شرق نابلسرياض المالكي يوقع اتفاقية دعم متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروالداخلية تفتتح مكتب جديد لها في مدينة بيرزيتمراد السوداني يلتقي السفير الهندي في رام اللهنقابة الصحفيين: لقاء تطبيعي جمع وزير إسرائيلي مع صحفيين عربالأطر العمالية لنقابات عمال فلسطين ترفض استثناء عمال قطاع غزة من مساعدات متضرري كوروناشاهد: انفجار كبير في بلدة عين قانا جنوبي لبنان
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"في وحل ما"مجموعة قصصية جديدة لـ عبد الله مفلح صادرة عن دار اسكرايب للنشر

"في وحل ما"مجموعة قصصية جديدة لـ عبد الله مفلح صادرة عن دار اسكرايب للنشر
تاريخ النشر : 2020-07-10
في وحل ما مجموعة قصصية جديدة للكاتب السوري عبد الله مفلح صادرة عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع

صدرت خلال الأيام القليلة الماضية، المجموعة القصصية "في وحل ما" للكاتب السوري الشاب/ عبد الله مفلح، عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع - مصر

يتناول الكاتب بين طياتها الكثير من الدقائق الإنسانية، والنفسية، عبر مشاهد متعددة، بعضها مترابط في قصص متتالية تجمع بين نفس الأبطال، بين حضور وغياب ورحيل ووعد باللقاء وانتظار ولا عودة، وأخرى يحاكي الكاتب فيها هموم واقعه وأحلامه وقادم أيامه.

جدير بالذكر أن الكاتب عبد الله مفلح، الذي لم يتجاوز عامه العشرين بعد، سوري الجنسية، مقيم بهولندا، وتعد "في وحل ما" أولى مجموعاته القصصية.

اقتباس:

"لستُ على ما يرام!" .. بدأت حديثها قبل قولِ مرحبًا أو إلقاء السلام. سلطت الضوء على قلبي وأطاحت بما يحويه من شكوكٍ بالمستقبل والتفاخر المفرط بالماضي اللعين وأشغلته عن عمله في ضخ الدم وتفرد مستمعًا إليها، متابعةً حديثها وتوضيح السبب الذي جعلها ليست على ما يرام.
قالت لي: إنه كلما تراقصت الرياح على موسيقى الرعود يعود ذلك الحب القديم إلى قلبي، ويعود ليس فارغ اليدين بل حاملًا معهُ ذكريات وهموم وأوجاع رحلت أغصانها لكن جذورها بقيت مستعمرة لكي تعود وتنمو مرةً أخرى محطمةً أساسات ما بنيته من مدنٍ جديدة فيه.
وأكملت قائلةً: أراهن نفسي على عدم السماع لموسيقى الرعود، وأحاول جاهدةً إغلاق جميع أبوابي في وجه الرياح لكن لا أدري كيف تجتاح تلك الرياح قلبي!

بقلم هيام فهيم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف