الأخبار
النيابة العامة والأمن الداخلي يؤكدان على تعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الاستقرار المجتمعيالأسير عبد الرحمن شعيبات يعلق إضرابه عن الطعامأبو بكر: الاحتلال يعيد حوالة "الكانتينا" الخاصة بمشتريات الأسرىالاحتلال يبعد شاباً عن الأقصى ويحتجز آخرين في البلدة القديمةرئيس نادي تشيلسي الإنجليزي يدعم منظمة "العاد" الاستيطانية بـ 100 مليون دولار"الخارجية": لا وفيات جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف جالياتنا لليوم السابع على التواليهيئة المطاعم والفنادق بغزة: تم تقديم مساعدات مالية للقطاع السياحي دون التنسيق معناالرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني بأرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق بعهد الأمم المتحدةالرئيس الصيني يعرب عن معارضته الأحادية والتنمر أو تصرف أي دولة وكأنها "رئيس العالم"غوتيريش: مرض فيروس (كورونا) أكد الحاجة إلى تعزيز التعدديةالممثلة البريطانية لاشانا لينش تتألق في أبرع تجربة تصوير بهاتف ذكيمسارات يقدم شكره للمساهمين في حملة التبرعات التي أطلقها مؤخرًابيت لحم: بدء أعمال مشروع انشاء مسلخ بلدي نموذجيالعراق: "العمل" تشارك باجتماع المجلس المركزي للاتحاد العام لنقابات العمالمركز فلسطين: السجون على وشك الانفجار في وجه السجان
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فتح رائدة الكفاح المسلح يا موسى - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-07-09
فتح رائدة الكفاح المسلح يا موسى - ميسون كحيل
فتح رائدة الكفاح المسلح يا موسى

قال أبو مرزوق العضو القيادي في حركة حماس، إن الاتفاق مع حركة فتح على المقاومة الشعبية لا يعني تخلي حركة حماس عن المقاومة المسلحة، كما أكد على ضرورة تحقيق وحدة وطنية حقيقية تضمن مشاركة الكل في القرار السياسي. فيا حبذا لو أن الفعل يأتي مع القول أو بعده أو حتى قبله إذ كانت الفرص كثيرة لكن المشكلة في الإقرار والاعتراف والانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية الإطار الجامع، والذي من خلاله تتم الوحدة الوطنية الحقيقية وتضمن المشاركة في القرار السياسي، وتضع الخطط لمواجهة أي أزمة أو مؤامرة تتعرض لها القضية الفلسطينية. وبكل صراحة؛ فالمشكلة دائماً في إتباع سياسة الهروب إلى الأمام وترك الأمور الخلافية والحاسمة التي في إيجاد الحلول لها تقوي الموقف الفلسطيني العام، وهو من الواضح أنه غير مرغوب به لأنه يمنح منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الفلسطينية دعم وثبات وقدرة أكبر على الصمود؛ وهو ما يعتقد أنه أساس المشكلة ومربط الفرس. وعلى ذكر الاتفاق الأخير بين حركتي فتح وحماس، والذي نتمنى ونأمل كفلسطينيين له النجاح ويؤسس لمرحلة جديدة لكن لم يغب عن هذا الاتفاق أيضاً سياسة الهروب إلى الأمام وتأجيل بحث الخلافات وحلها وتثبيت الانقسام بطريقة ملتوية، والهدف المعلن هو وحدة الموقف وتوحيد الجهود في مواجهة خطة الضم وخطة القرن وخطة لا نعرف لمن تكون بعد ذلك؟! 
إن المشكلة بأن العنوان الذي يحقق الوحدة الوطنية الحقيقية معروف، وأن الحلول لا تحتاج لفرض الأمر الواقع بالقوة أو الاختطاف! وأن المغريات المطروحة من زيد وعبيد والمؤثرة في النفوس ليست في اكتمال الحلم الفلسطيني وقيام دولته! ويجب الحذر من ذلك؛ لأن لا زيد يفكر بمصلحة القضية الفلسطينية، ولا عبيد بحلم بدولة فلسطينية! أما وأن يذكر بأن الاتفاق مع حركة فتح على المقاومة الشعبية، وأن هذا لا يعني التخلي عن المقاومة المسلحة، فلعلكم تعرفون بأن للوقت ظروف وللظروف معطيات وللمعطيات قرارات لا تضر الشعب ولا تهدم منازله وبيوته ولا تدمر البنية التحتية للبلد ولا تمنح الاحتلال فرصة لتجربة أسلحته الجديدة، واختبار قوته لأن قرار المواجهة العسكرية تحتاج إلى استراتيجية كاملة الأركان. ولعلها فرصة لكي نتذكر بأن فتح حملت على أكتافها كما تحملكم الآن مسؤولية المقاومة المسلحة عبر تاريخ الثورة الفلسطينية منذ الانطلاقة لأنها كانت وستبقى فتح رائدة الكفاح المسلح يا موسى.

كاتم الصوت: التفاؤل بين المستوى السياسي فقط أما الترحيب الشعبي فلسان حاله يقول اللي بجرب مجرب عقله مخرب!

كلام في سرك: لا مصالحة ولا إنهاء للانقسام معنى ذلك العودة إلى القواعد قريباً بعد سكون العاصفة وتيتي تيتي!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف