الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جماجم ثوار تحرير الجزائر ليست للفرجة بقلم:نايف عبوش

تاريخ النشر : 2020-07-08
جماجم ثوار تحرير الجزائر ليست للفرجة بقلم:نايف عبوش
جماجم ثوار تحرير الجزائر ليست للفرجة

نايف عبوش

قبل أكثر من اسبوع.. رجعت إلى الجزائر.. جماجم رموز شهداء ثوار المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي الغاشم للجزائر في خمسينات القرن الماضي.. بعد أن كانت معروضة في رفوف متحف الغطرسة الفرنسية.. حيث كان المحتل الفرنسي قد اعدمهم بقطع رؤوسهم يوم ذاك..

فعن أي حرية للغرب الفرنسي يتحدثون.. وعن أي ديمقراطية كاذبة للغرب يتمشدقون..جماجم الشهداء لم تكن يوماً ما مادة للفرجة.. وهي وصمة عار في جبين ديمقراطية الغرب الاستعماري الزائفة .. تلك التي وصف قلوب أصحابها الشاعر الكبير أحمد شوقي، في قصيدته نكبة دمشق، بأنها كالحجارة لا ترق، حتى وإن تظاهروا باللين، حيث يقول :

سَــلِي مَـنْ راعَ غِيـدَك بعـدَ وَهْـنٍ ......... أَبيْــن فــؤادِه والصخــرِ فَـرْقُ؟

وللمســـتعمرِين  وإِن أَلانـــوا ......... ...  قلـــوبٌ كالحجـــارةِ، لا تَــرِقُّ

رمــاكِ بطَيْشِــه، ورمـى فرنسـا ....... أَخـو حـربٍ، بـه صَلَـفٌ، وحُـمْقُ

إِذا مــا جــاءَه طُــلاَّبُ حَــقٍّ ........  يقــول: عصابــةٌ خرجـوا وشَـقُّوا

دَمُ الثُّـــوارِ تعرفُـــه فرنســـا ................. وتعلـــم أَنـــه نـــورٌ وحَــقُّ

بـــلادٌ مـــاتَ فِتْيَتُهــا لِتحْيــا .......   وزالـــوا دونَ قـــومِهمُ ليبقُــوا

وحُــرِّرَت الشــعوبُ عـلى قَناهـا ... فكــيف عــلى قناهــا تُسْـتَرَقُّ ؟؟

ومن هنا يتطلب الأمر الإنتباه إلى زيف ديمقراطية المستعمر، وعدم الانخداع بدعواهم المضللة، وفضح اعلامهم الزائف بالترويج المقيت لها .

فتاريخ الغرب المعاصر، تاريخ مخجل، قائم على العدوان، والاستعمار والاحتلال، والاستيلاء على ثروات الشعوب، ومقدراتها، ومصادرة حريتها، وحرمانها من العيش الكريم، وتعويق تنمية بلدانهم.

ولا ريب أن ذاكرة الشعوب التي ذاقت الأمرين من الاستعمار، غير مثقوبة، وليست متبلدة، وهي لن تنسى هذا الفعل الشائن، حيث يظل المستعمر مثالاً للجلاد، ويظل الشهداء رموزا للتحرر، والاستقلال، والكرامة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف