الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ميادين المصالحة الحقيقية بقلم: بكر أبوبكر

تاريخ النشر : 2020-07-08
ميادين المصالحة الحقيقية بقلم: بكر أبوبكر
ميادين المصالحة الحقيقية.
بكر أبوبكر
الجو العام للقاء الهام الذي حصل بين الأخوين جبريل الرجوب وصالح العاروري يعطيك حالة من الراحة والتفاؤل والأمل، ولكنه المشوب بالتشكك والحذر.

مجرد أن ترى حركة فتح تتحاور مع حماس مجددا وعلنا،هذا بحد ذاته حدث يترقبه الكثيرون ويتمنون دوامه، ويترقبون نتائجه العملية، والا فتمنياتهم تتجه نحو تمني زوال التنظيمين!

المنظر العام المبشر المرتبط باللقاء يقابله منظر أو رأي آخر لا يرجو خيرا من اللقاء بل ويعده ضمن مسلسل المبادرات والاتفاقيات منذ الانقلاب الدموي عام 2007 في غزة.

بل وقد يعود البعض لتاريخ حوارات أبعد بدأها الرئيس الراحل ياسر عرفات مع قادة حماس في الثمانينات من القرن العشرين فصاعدا، ولم تثمر! لااللقاءات القديمة ولا الحديثة.

بل وقد تجد من الأسباب الكثير لتمتنع عن التحليل المتفائل، فليس للقاء واحد في الحقيقة أن يشكل فعلًا ناجزا إلا إذا تبعته خطوات عقلية، وخطوات ميدانية، خطوات على الأرض ودون ذلك يصبح اللقاء على أهميته في مساحة الاستعراض أو الرسالة الموجهة للإسرائيلي –والتي لا نقلل أيضا من أهميتها– ولكن الإسرائيلي يفهمها بمحدوديتها إن اقتصرت على الاستعراض الاعلامي فقط دون خطوات مرئية لاو ملموسة.

يترقب الفلسطينيون تحركات ملموسة سواء من حركة فتح أو من حركة حماس، فلم يعد لأي لقاء أو اتفاق قيمة، بعد التجارب المريرة المرتبطة بعقلية الإقصاء سواء هنا او هناك.

اللقاءات أو الاتفاقيات الناجعة يجب أن يقترن تطبيقها أولا بعقولنا وقلوبنا، أي بإلغاءالفكر التعبوي الاقصائي الذي مازال قائما، والذي ينظر فيه الطرف الى الآخر ضمن الغريم أو المتآمر المتوجب تحطيمه، أو الكافر، أوالذي يقف ضمن المعسكر الآخر ما يمثل حقيقة بل صعوبة الانخراط في التغيير

ما أريد قوله هو إن لم يتم التغيير في وجهات النظر،أو في مناهج التفكير وفلسفةالتعامل مع الآخر في التعبئة الفصائلية الإيديولوجية الداخلية بمنطق ثلاثية: التقبل والتفهم والتجاور التي لا تلغي الآخر، ولا تتعامل معه بالخطوط الحمر، وأنما بالتميزالمقبول، فنحن بالضرورة في منطقة الوهم أن لقاء أو اتفاق قد يقود لمصالحة حقيقية،والدليل انتظارنا لسنوات طوال بلا نتيجة!

ان المصالحة الحقيقة لها ثلاثة ميادين أو حقول ان لم يتم حرثها جميعا فلا فائدةترجى، الأول في الميدان الفكري الثقافي التعبوي الداخلي في الفصائل التي يجب أن تجرد أدبياتها من كراهية الآخر واتهامه، وربما الحقد عليه في ظل فهم معنى التمسك بالفكر مع المرونة والتفهم دون حكم أو تحقير، وهذا لعمري ليس شيئا سهلا في ظل قناعتي أن مثل هذه التعبئة السوداوية الاقصائية المرتبطة بتراث قديم رثّ لدى هذا التنظيم أوذاك مازالت قائمة وتدرس اليوم وغدا.

اما الثاني فهو الانتقال من الورق، والاعلام، والأقوال الى التطبيق الميداني والذي يبدأبتحديد لجنة مشتركة لضبط التصريحات، وتنسيق البيانات والأقوال، ومراجعة المواقع المختلفة التي يستغلها هذا الطرف أو ذاك ضد بعضهم البعض أي لجنة لوقف التحريض، مع الإبقاء على حالة التميز والنقد واختلاف الرأي وبين الحالتين بون شاسع.

اما ثالثا فان لم تتوقف حماس عن التخلي عن إمساكها برقبة غزة، وكانها غنيمة، ما يقابله إتاحة الفرصة لها في الضفة لتكون ضمن النسيج الموحد المرتبط بأدوات السلطةومؤسساتها وقوانينها، وليس بمنطق الاقتسام الفصائلي للناس والأرض والعقول،أن لم يحدث ذلك فنحن كمن يدقالماء بالإناء، وكل ذلك باعتقادي متوجب فهمه والتعاطي معهقبل أن نتحدث عن البرنامج والخطة الاستراتيجية ووحدة السلاح واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف