الأخبار
أردوغان: لن ندعم أي خطة لا يكون الشعب الفلسطيني طرفًا فيهاالنيابة العامة بغزة تفتح تحقيقاً بـ 238 قضية على مستوى محافظات القطاعالنيابة العامة والأمن الداخلي يؤكدان على تعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الاستقرار المجتمعيالأسير عبد الرحمن شعيبات يعلق إضرابه عن الطعامأبو بكر: الاحتلال يعيد حوالة "الكانتينا" الخاصة بمشتريات الأسرىالاحتلال يبعد شاباً عن الأقصى ويحتجز آخرين في البلدة القديمةرئيس نادي تشيلسي الإنجليزي يدعم منظمة "العاد" الاستيطانية بـ 100 مليون دولار"الخارجية": لا وفيات جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف جالياتنا لليوم السابع على التواليهيئة المطاعم والفنادق بغزة: تم تقديم مساعدات مالية للقطاع السياحي دون التنسيق معناالرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني بأرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق بعهد الأمم المتحدةالرئيس الصيني يعرب عن معارضته الأحادية والتنمر أو تصرف أي دولة وكأنها "رئيس العالم"غوتيريش: مرض فيروس (كورونا) أكد الحاجة إلى تعزيز التعدديةالممثلة البريطانية لاشانا لينش تتألق في أبرع تجربة تصوير بهاتف ذكيمسارات يقدم شكره للمساهمين في حملة التبرعات التي أطلقها مؤخرًابيت لحم: بدء أعمال مشروع انشاء مسلخ بلدي نموذجي
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثقافة طفل الكورونا بقلم طلعت مصطفى العواد

تاريخ النشر : 2020-07-07
ثقافة الكورونا عمت الجميع كما يقولون عمت طوب الأرض كبارا وصغارا وصغار الصغار وها قد حدث موقف لطفل فى مدينة السرو بدمياط عمره اربعة وعشرون شهرا فقط أرادت جدته أن تقبل رأسه تعبيرا عن الحنان له والحب فكانت المفاجأة للجميع اعترض الطفل بشدة رافعا يديه كى يحمى رأسه ويمنع جدته من التقبيل بشدة فما كانت الجدة من التعجب وللاستفسار منه لماذا تمنعنى فقال لها : العدوى العدوى . كورونا
فضحكت الجدة طويلا من هذا الموقف . وأثر فيها جدا . وصارت تحدث وتقص هذا الموقف على كل من يأتى لزيارتها . إذا كان هذا الطفل بارك الله فيه وحفظه تصرف بتلقائية وعفوية من كثرة ما سمع فلماذا لا نغرس القيم الصحية والوقائية فى نفوس أطفالنا من الصغر وأكيد أنهم سيتوعبوها مثل هذا الطفل وأيضا قيم الحب والولاء والايمان فكل ما نزرعه اليوم سنحصده غدا حفظ الله جميع أطفال مصرنا وهداهم الله إلى كل خير وصرف عنهم كل سوء وشر
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف