الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كالنجمِ أشعُ بقلم:رناد خالد شاور

تاريخ النشر : 2020-07-07
كالنجمِ أشعُ

أشعُ بطريقتي وأمتص كل شعاعٍ يتجهُ نحوي، جسيمًا بتُ أنا كل ما أمتص يصبح مكدسًا في جوفي، ما تراكم في جعبتي كان الحرقة، الانهاك الذي يرافقهُ بكاءٌ صامت لا يعقبه نحيب مجرد إختناق ومحاولة لفظ أنفاس"شهقةٌ مُميتةٌ" -إذا صح القول- لم أجد من أخبره بالأجرام المندسة كالدخيل بداخلي هذه الأجرام كانت كل ذميم، حقود أتعبني حتى أجهشت من شدة هلاكي، أيعقل أن انتهي كقاعِ حفرة!

ما كان لي إلا أن أجد سماءً أزرعُ فيها آلامي وما أن تبت حتى أقطع جذورها، أنتَ بعد الآن رفيقٌ مساري، يابحرٌ لا تتخلي عني فأنا بكَ أجدُ طريقي، دعني ها هنا أمامك أصدحُ وأصرخُ لافجر تلك القنبلة بعمقي وارتاحُ، أسمعني أيّها البحر، أرجوك فأنا منهكةٌ وأحتاجُ ثباتًا ورباطة الجأش ربت عليّ، يا أزرقي الجميل دع سحرك السماري يهدأني، حتى لا تحرقني نار نحيبي الوجمة، وقمّ أنت بحرقها أفنها بفيضانك دعها تتألم بكل مر، أنتقم لي، أستعد ما سلبَ مني فهو من حقي، لاتكن لي كدنجوانِ بل مستقيمًا، صادق العهدِ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف