الأخبار
رئيس نادي تشيلسي الإنجليزي يدعم منظمة "العاد" الاستيطانية بـ 100 مليون دولارهيئة المطاعم والفنادق بغزة: تم تقديم مساعدات مالية للقطاع السياحي دون التنسيق معناالرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني بأرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق بعهد الأمم المتحدةالرئيس الصيني يعرب عن معارضته الأحادية والتنمر أو تصرف أي دولة وكأنها "رئيس العالم"غوتيريش: مرض فيروس (كورونا) أكد الحاجة إلى تعزيز التعدديةالممثلة البريطانية لاشانا لينش تتألق في أبرع تجربة تصوير بهاتف ذكيمسارات يقدم شكره للمساهمين في حملة التبرعات التي أطلقها مؤخرًابيت لحم: بدء أعمال مشروع انشاء مسلخ بلدي نموذجيالعراق: "العمل" تشارك باجتماع المجلس المركزي للاتحاد العام لنقابات العمالمركز فلسطين: السجون على وشك الانفجار في وجه السجان"الاقتصاد" بغزة تدمغ كمية من الذهب والمجوهرات"الاقتصاد" بغزة تنظم جولة تفقدية لعدد من معاصر الزيتونسلسلة الدوامات الدورانية المزدوجة من إيتون تساعد وحدات خلايا وقود الهيدروجين على بلوغ كفاءتهاأمير دولة قطر: واصلنا تقديم الدعم العاجل وطويل الأمد لأهل غزةالعاهل الأردني: الطريق الوحيد للسلام العادل إقامة دولة فلسطينة على حدود 67
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

منظمة الصحة العالمية و جملة من الأسئلة بدون إجابة بقلم:د.منجد فريد القطب

تاريخ النشر : 2020-07-07
منظمة الصحة العالمية تعنى بالصحة في أرجاء المعمورة و هو هدف يستحيل تطبيقه على أرض الواقع

الأزمات التي تمر بها البلاد العربية و الإسلامية من ليبيا و العراق و سوريا و اليمن و لبنان و غيرها مهمة و على درجة عالية من الخطورة و لكن الأهم أن هذه الأزمات هي صحية بالمقام الأول و أن أول تهديد هو الأنظمة الصحية و الأمن الصحي

و خلال هذه الأزمات لم يكن للمنظمة العالمية أي دور يذكر و زاد الطين بلة دورها خلال تفشي وباء الكورونا العالمي الذي اقتصر على منشورات شبه يومية تناقض ما قبلها و إليكم الدلائل

عندما دعا وزير الصحة الأردني الدكتور سعد جابر الأردنيين لارتداء الشماغ الأردني لأنه يغني عن الكمامة في الوقاية من فيروس الكورونا و متوفر تقريبا في منزل كل أردني و يمكن غسلها و تعقيمه و يحمي لابسه و من يحيط به من خطر إنتقال العدوى ردت منظمة الصحة العالمية بأن هذا الكلام غير صحيح و أن الشماغ المصنوع من القماش لا يمكن أن يكون بديلاً عن الكمامة الطبية

طبعا المنظمة لم تشرح المواد التي تصنع منها الكمامات الطبية و التي تقضي على الفيروس و لم تشرح إصابات الكوادر الصحية في بعض الدول كمصر مثلاً بالفيروس القاتل رغم ارتداءهم للكمامات الطبية

في البداية نصحت المنظمة بعدم ارتداء الكمامة قبل أن تغير رأيها و تنصح بارتداء الكمامة في الأماكن العامة و المزدحمة و تضيف بأن ارتداء الكمامة يمكن أن يخلق شعوراً زائفا بالأمان و أنه لا يغني عن التباعد الجسدي و نظافة اليدين و الاستقصاء الوبائي

و بعدئذ أصدرت منشورا بطريقة غسل الايدي لمدة لا تقل عن عشرين ثانية أو تعقيمها بمعقم كحولي

عادت منظمة الصحة العالمية و نشرت بأن الكمامات المصنوعة من القماش تفي الغرض بالحد من انتقال العدوى

ما لم تستطيع المنظمة شرحه هو آلية غسيل الأيدي بانتظام بالماء و الصابون و لمدة لا تقل عن عشرين ثانية في مخيمات اللاجئين مثلاً أو في مناطق في هذا العالم تمتاز بندرة الماء و مواد التعقيم أو يصعب شراؤها لعوز الحال

ما لم تشرحه المنظمة هو آلية التباعد الإجتماعي و الجسدي في مخيمات لاجئي الروهينغا مثلا في بنغلادش أو اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة المكتظ سكانيا و المحاصر منذ ما يزيد عن عشر سنوات و الذي يعاني من الفقر و الجوع و الحرمان و الأمراض الفتاكة

و ما لم وشرحه المنظمة هو بدائل غسل الأيدي بالماء في المناطق الصحراوية حيث تستوطن مخيمات اللجوء في الأردن مثلا القليل المياه

و كيف يمكن إجراء استقصاء وبائي في دول مثل بريطانيا و فرنسا تتواجد بها أقليات من أكثر من مئة دولة لا يعرف بعضهم الآخر في وسائل النقل العام و يصعب الوصول لمخالطي مخالطي المخالط

و آخر مسمار في نعش التصريحات المتضاربة للمنظمة كان أمس من رسالة موقعة من ٢٣٩ عالم يدحض تصريحات المنظمة بأن فيروس الكورونا لا ينتقل بالهواء

فيروس الكورونا مثل الفيروس المسبب الرشح ينتقل باللمس أو الهواء و لولا انتقال الجسيمات و الذرات الصغيرة بالهواء بين المخالطين كيف إذا أمكن للفيروس الذي لا يرى بالعين المجردة و الذي يمكن بالمناسبة أن ينتقل من خلال مسامات الشماغ الأردني أو الكمامة الطبية أو قطع القماش بالانتقال لملايين الأشخاص حول العالم

في النهاية اقتصر دور المنظمة على فعاليات إعلامية ينطبق عليها المثل تسمع جعجعة بدون طحين

جملة من تصريحات صحفية متعارف عليها من أكثر من ألف سنة منذ بزوغ فجر الإسلام من قواعد نظافة ووقاية من الأوبئة و العدوى

نختم بسؤال المنظمة عن الإجابة على الأسئلة التالية

كيف يمكن تحقيق التباعد الاجتماعي و الجسدي في مناطق ازدحام سكاني كمخيمات اللاجئين مثلاً

ما هي بدائل غسيل الأيدي بالماء و الصابون و المعقمات في مناطق تندر بها المياه

كيف يمكن تحقيق كل هذه النصائح و خصوصاً التباعد الجسدي و ضمان عدم إنتقال العدوى بالهواء في أماكن مغلقة كالطائرات مثلاً

هل للمنظمة سلطة على الدول و شركات السفر بتحديد عدد الركاب مثلاً في كل طائرة

و هل يوجد أصلا دليل عند المنظمة بأن كمامات القماش مثلاً تفي بنفس غرض الكمامات الطبية بمنع إنتشار الفيروس أو أن مسافة مترين كافية  أو أن الفيروس لا ينتقل بالهواء أكثر من مترين

الدكتور منجد فريد القطب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف