الأخبار
الاحتلال يعتقل ستة شبان جنوب نابلسالجهاد الإسلامي: وعي الشعب اللبناني وقواه الحيّة سيشكل بوابة أمل لتجاوز محنتهالهرفي يلتقي المستشارة الدبلوماسية لرئيس الوزراء الفرنسيحماس: ارتقاء فلسطينيين بانفجار بيروت دليل على وحدة الدم والمصير بين الشعبينتعرّف على أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءالطقس: أجواء حارة بمعظم المناطق في فلسطينترامب: خبراء أبلغوني أن انفجار بيروت ناجم عن قنبلة "من نوع ما"ماذا عَلّق ولي عهد أبو ظبي على انفجار بيروت؟شاهد: انفجار بيروت يُلحق أضراراً بسائق سيارة أثناء القيادةمرصد الزلازل بجامعة النجاح: رصدنا انفجار بيروت لـ 60 ثانيةقناة إسرائيلية تضع خيارين لتأثير كارثة مرفأة بيروت ورد (حزب الله)عشراوي تُعزي بضحايا انفجار بيروت وتُؤكد وقوف فلسطين مع لبنانما هي نترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار بيروت الغامض؟السعودية: متضامنون مع الشعب اللبناني جراء تداعيات الانفجارماذا عّلّق أردوغان على انفجار بيروت؟
2020/8/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف نحرر العقول من القيود؟ بقلم: معمر خلة

تاريخ النشر : 2020-07-07
كيف نحرر العقول من القيود؟ بقلم: معمر خلة
بقلم.. معمر خلة...
كيف نحرر العقول من القيود؟؟؟؟

عطوفا على كل قضية خلافية تثار في مجتمعنا والتي كانت آخرها ظاهرة الانتحار التي برزت بشكل جلي على اهتمامنا جميعا خاصة في نقاشاتنا وآراءنا... أقول إن الإنسان المنفتح كلما إزداد إطلاعا على مختلف الآراء والمعتقدات والأفكار خرج من إطاره الفكري المنغلق الذي نشأ عليه وتربى فيه وبذلك يكون قد استطاع أن يحرر عقله وتفكيره من القيود التي تكبلهما . وكلما كان الإنسان أكثر إنغلاقا وإنعزالا عن الناس وعن باقي الثقافات الأخرى كلما كان أكثر تعصبا و أضيق ذهنا وأنزق تفكيرا. فالذي لا يفارق حزبه وبيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته وأفكاره الموروثة التي تشربها منذ الصغر ولا يسمع ولا يشاهد غير وسائل الإعلام التي تتماشى مع تفكيره ولا يقبل صداقات ولا يتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلا مع تلك التي تتوافق مع أفكاره الحزبية لا تنتظر منه أن يكون محايدا في التفكير أو في الحكم على الأمور أو في إدراكه للواقع الذي يعيشه . إن معتقداته وأفكاره التي تشربها منذ الصغر تلون تفكيره حتما وتبعده عن جدية البحث الصحيح والموضوعية في التفكير والحكم على الأشياء . لقد دلت التجارب أن الجدل والنقاش سواء كان الجدل العقلي المنطقي أو السفسطائي أو العبثي الذي يستخدمه المفكرون والمثقفون والكتاب والمتناظرون والمستقطبون عبث ضائع لا طائل وراءه و لاجدوى فيه. لأننا نادرا ما نجد إنسانا اقتنع برأي خصمه نتيجة الجدل المنطقي أو النقاش أو المناظره . إن النقاش والجدل قد يسكت الإنسان وقد يفحمه أحيانا ولكنه لا يقنعه . ويظل الإنسان مؤمنا بصحة رأيه حتى النفس الأخير . والإنغلاق خلق لنا جيل إذا قلت لأحدهم إنك مخطئ ظن أنك تقول له إنك غبي وهو قد يشتهي أن يشهر السلاح في وجهك وهو إن لم يفعل ذلك تأدبا أضمر لك حقدا وكرها لا ينساه حتى ينتقم منك. وذلك لسبب بسيط هو أن الانسان خلق مجبول على أن يرى الحقيقة من خلال مصلحته أو من خلال مألوفاته التي ورثها من عادات وتقاليد نشأ عليها. خاصة تلك التي تحيط به في مجتمعه فإذا اتحدت مصحلته مع مألوفاته الاجتماعية من عادات وتقاليد أصبح من الصعب عليه أن يعترف بالحقيقة المخالفة والمتعارضة مع هذه المصالح حتى لو كانت هذه الحقيقة ساطعة كنور الشمس . لذا ندعو الجميع إلى الإنفتاح والإطلاع على ثقافات ومعتقدات وأفكار الآخر في القراءة والإطلاع والنقاش الهادئ وعدم الإنغلاق على النفس والتوحد معها أو مع تلك الأفكار التي ورثناها وترسبت في عقلنا الباطن وأفرزت عقد نفسية تقيد شخصياتنا عن السواء لكي نحرر عقولنا من قيود التعصب أو عدم قبول الآخر أو عدم تقبل النقد أو عدم الإعتراف بالخطأ ولحماية أنفسنا من الكثير من الآفات التي نعاني منها عند كل أزمة أو في كل نقاش وحوار .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف