الأخبار
مزهر يشيد بالمواقف الجزائرية المناصرة للقضية الفلسطينية والرافضة للتطبيعشاهد: مديرية التدريب بداخلية غزة تُنهي تدريب الدفعة الثانية من المستجدين الـ 1500بريطانيا تسجل ارتفاعاً حاداً في الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)الأردن يسجل رقماً قياسياً بعدد إصابات فيروس (كورونا) خلال يوم واحدأبو نعيم: ذاهبون لتخفيف الإجراءات الأسبوع المقبل حال التزام المواطنينالمبادرة الإماراتية "20 في 2020" توفر الإنارة المستدامة لقرية في مصرالاحتلال يستولي على آليات ثقيلة جنوب الخليلالهندي: غزة تملك صواريخ تقصف تل أبيب وما بعد تل أبيبالحكومة المصرية تحذر مواطنيها من الفيضانمصدر في "حزب الله" يكشف ما استهدفه انفجار "عين قانا"الحكومة تُوقع اتفاقية دعم ألماني متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروتحذير من تداعيات قرار الاحتلال إغلاق حساب "الكانتينا" للأسرىترامب: الصين يجب أن تتحمل مسؤولية انتشار (كورونا) وقريبًا هناك اتفاقات سلام جديدةنادي الأسير: أوروبا وضعت شروطًا لتمويل المؤسسات الفلسطينيةالمباحث بغزة تستدعي 39 شخصًا من أصحاب المولدات الكهربائية
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندليب النغم بقلم: إبراهيم خليل إبراهيم

تاريخ النشر : 2020-07-07
عندليب النغم بقلم: إبراهيم خليل إبراهيم
عندليب النغم
شعر : إبراهيم خليل إبراهيم

ضاع النغم مـن الوتر
والوش جننى
والفن حاله اتعوج
وانا لسة مستنى
تعالى عيد فننا
يا عندليب غنى
يا مسك أهل النغم
يا كف متحنى
هاجرت طيور الهوى
ما اعرفشى راحت فين
كل الأصيل اغترب
وتاهت العناوين
كل اللى فاضل نشاز
قاعد على الصفين
زى الردئ الهزيل
عايم على الميا
أما التقيل الأصيل
ساكن فـي عمق الطين
يا عندليب النغم
شوف الطرب مالُهْ
دا حاله أصبح عدم
تعالى شوف حاله
صار النغم درَبُكهْ
فى كل أحوالُه
الكل غاوى غُنا
فرحان بمواله
والحظ لو يخدمه
يبقى النقيب خالُه
تمشى الأمور والسكك
تِسلك وتحلى له
يا عندليب النغم ...
فن السمع مظلوم
والعين فـي عصر الصور
زادت همومها هموم
يا عندليب النغم
سيرتك خلود فـي خلود
فنك برغم السفر
فوق الجميع موجود
والغصن مهما دبل
يفضل عبيره يجود
والتوبة فيها الشفا
زى الهوى وموعود
الفن فين يا حُلم ..؟
عمر اللى راح ميعود ؟!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف