الأخبار
الرجوب: بعض المشاكل يتم حلها قبل الحوار الوطني.. وفتح ستخوض الانتخابات كقائمة واحدة موحدةحسين الجسمي و"بيبسي" يتعاونان مع بعض بأغنية جديدة تتغنّى بجمال السعوديةقصي حاتم متأثراً بشهداء ساحة الطيران ببغداد "كل يوم صدمة ننصدم كافي"الاحتلال يعتقل مسناً وفتاة من "خشم الدرج" جنوب الخليلالتحقيق في تهديدات بقتل مشرعين بالكونغرس الأميركيالتنمية الاجتماعية والاغاثة الاسلامية فرنسا يبحثان آليات تنفيذ خطة 2021القضاء يُصدر تقريره السنوي لأبرز إنجازاته خلال العام المنصرم 2020بيت الصحافة يعقد لقاءً حواريًا بمشاركة لجنة الانتخابات المركزية جنوب قطاع غزةالخارجية: إصابة طبيب فلسطيني في إسبانيا بفيروس (كورونا)تربية الوسطى تعقد اجتماعها الدوري برؤساء الأقسامنقابة الصحفيين تدعو للمشاركة الواسعة وتكثيف التغطية لفعاليات نقابة المحامين الاحتجاجيةمواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال جنوب جنينرئيس هيئة مكافحة الفساد: نعمل على تعزيز الشراكة مع المؤسسات لتعزيز النزاهةالقدس: الاحتلال يُجبر أهالي قرية الجيب على إزالة مسجد أسسوه في (كرفان)اشتية يبلغ وزير المالية بتحضير القضايا المتعلقة برواتب غزة للبدء بمعالجتها كافة
2021/1/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تصور لا قدّر الله ..!بقلم عاهد الخطيب

تاريخ النشر : 2020-07-06
تصور لا قدّر الله ..!

بقلم عاهد الخطيب

لو أن الوضع السائد في هذا العالم أن ينغلق كل بلد على نفسه ويحتفظ أهله لأنفسهم بكل بما أنجزوه من اختراعات في مجالات الصناعة والزراعة والطب وباقي حقول العلم والحضارة المادية التي تغير طريقة الحياة وتنقلها لمراحل جديدة ولم يسمحوا بتمرير هذه التقنيات ونقل هذه المخترعات أولا بأول ومشاركتها مع باقي شعوب الارض لعاد بنا الزمن كأمة على أقل تقدير دون أدنى مبالغة الى قرنين فائتين ولكنا نعيش الان ومعنا بعض شعوب الارض في عوالم اخرى غفل عنها الزمن ولربما هم الان يشاهدون في عالمهم الاخر افلاما وثائقية ومقاطع مصورة عن طريقة حياتنا البدائية كما نفعل الان عندما نشاهد مثل هذة المقاطع عن بعض قبائل حوض الامازون وأدغال افريقيا وبعض المناطق الاخرى النائية في جنوب شرق اسيا وغيرها من بقاع الارض التي لم تصلها مقومات الحضارة الحديثة بشكل كاف.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف