الأخبار
وكالة أنباء البحرين: رئيس (موساد) زار المنامة أمس وتأكيدات على أهمية إعلان تأييد السلاممسؤول أمريكي: اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لا يعني تطبيع العلاقاتسلطة الطاقة بغزة: تسعيرة 2.5 شيكل مقابل كهرباء المولدات قيمة مُرضية للجميعقلقيلية: تسجيل 14 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةسلفيت: تسجيل إصابة جديدة بفيروس (كورونا) لمواطن من "بديا" يعاني من أعراض"التنمية" بغزة تبدأ بصرف الحصة الغذائية الشهرية من برنامج القسائم الشهريةسوريا: سنبقى ضد أي اتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيليلليوم الثاني على التوالي.. الإمارات تسجل أعلى حصيلة يومية بإصابات فيروس (كورونا)الأردن يواصل تسجيل الأرقام العالية بمعدل الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)المستشار عابد: القضاء يعمل على سرعة الفصل بقضايا الرأي العام والقتلمباحثات لتشغيل مستشفى الهلال الأحمر بنابلس كمركز لعلاج مصابي (كورونا)وزارة الصحة تتسلم فحوصات جديدة لفيروس (كورونا)الشرطة: مصرع 9 اشخاص وإصابة 851 في حوادث سير الشهر المنصرمأداء صلاة الغائب على روح أمير الكويت الراحل في المسجد الأقصىبلدية دير البلح ووزارة الزراعة تفتتحان موسم جني ثمار البلح
2020/10/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكاية قهوجي اسمه طيار بقلم: سربست رفو

تاريخ النشر : 2020-07-06
حكاية قهوجي اسمه طيار  بقلم: سربست رفو
حكاية قهوجي اسمه طيار

نص: سربست رفو

دهوك / كوردستان العراق


في يومٍ من الأيام..

في زمن الشناشيل القديمة

على شواطئ دجلتنا الفرحة آنذاك

تحت مئذنة الحدباء الشهيدة

وفي رحم الاوجاع والمعاناة الابدية

كان طيار يرفع أبهى رايات الأمل والسلام

بضحكته وابتسامته البريئة الدافئة

ببهجة نظراته المتواضعة الغنية

المنهمكة في كل حين..

كان طيار يحيا في كنف سعادته

وعلى حين غرة مفاجئة

وبعد مرور الايام والأزمان

سرعان ماتهشمت تلك الروح

ليستيقظ من غفوته المبهمة

ولتستفيق  عيناه على رؤى أدخنةٍ خانقة

وصوت صراخ وصاروخ مجنون مزق السكون

بعدها نودي على الجميع وبدأ قرع الطبول

وكأنها مشاهد حرب البسوس

نعم هو صوت الحرب

لترفرفّ باجنحتها السوداء

كأجنحة طائر الخفاش

لتداعب عتمة لياليٍ حالكة موحشة

عندها طيار يسمو براياته الجريئة

صوب سماءٍ وصحبة النجوم الكثيرة

ليحمل في يديه المرهقتان

لهفة عمياء ولسان صدق برئ

وخصال ملائكية

تمثلت في روحٍ نقية

جاعلا من إصابعه رصاصات نارية

من ضحكاته مدافع فولاذية

من ابتسامته نيران لاهبة

ليحمي وطن البؤساء

ليحفظ كرامة الموتى الاحياء

ها قد سقط طيار بجسده التعب

في سوح الوغى اسيرا مكبلا مقتادا

في معاركٍ الأصوات العارية

وتمضي السنون وطيار في سباته

في غياهب سجنه  المظلم حالما..

يحلم بعالمٍ

يخلو من الحرب والنيران

يملؤه الحب والسلام والامان

وطن يلملم جراحا لازالت طرية

وطنٍ يحيا فيه الناس عيشة هنية

لوطنٍ وعشق عصور ذهبية

ويأتي اليوم الموعود المنتظر

فيخرج طيار من سجن الهموم!

الان عواصف هوجاء..

مطر مجنون وسماء حبلى بالغيوم

طيار وحكاياته وركن مقهاه الحنون

سواق ومتقاعدون وأدباء فيها يجلسون

يتسامرون فيها في وضح النهار يتنهدون

يرتشفوف شايه بلذة لذة الشاربين

بقهوته الممزوجة بأكسير الحياة

يقصون الاساطير والحكايات الاولية

عن ماض ينتحب وينزف دما

يتحادثون عن حاضر معاق

ومستقبل مجهول منكسر

 "نوزت دهوكي" حاضر

يرهف سمعه لحكايات القهوجي

و"نزار البزاز وابراهيم ديرگژنیکی"

بدهشة كدهشة الطير يسمعون

بصحبة "مهدي گلى" بصوره يفرحون،

برفقة صورة اطفال الهند ورفو

 يمضي زمنهم!

والکل ينظر لوجوه المارة العابرة..

لوجوه ارهقتها الحروب والازمات

وجوه ادماها الفساد وبلاد مهجورة

وجوه أنهكتها لقمة عيش وارغفة مفقودة!

‐---------

"نوزت دهوكي، نزار البزاز، مهدي گلی ، ابراهیم دیرگژنيكي، بدل رفو" ادباء من دهوك ومن رواد مقهى طيار.
طيار..صاحب مقهى شعبي صغير مقابل المزار في وسط دهوك ومن الوجوه الطيبة في المدينة واشبه بحكايات ايام زمان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف