الأخبار
جمعية المستهلك وسيدات البيرة يتفقان على دعم المنتجات النسوية والتعاونياتحماس تعلق على إعلان وزير التجارة البحريني بشأن بضائع المستوطنا‏تعشراوي: تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة يتطلب اتخاذ خطوات عملية للتنفيذخلال استقبالها الكاتب الفلسطيني نعمان فيصل.. "التعليم" تثمن مبادرة إثراء المكتبات المدرسية بسيرة الروّادالاحتلال يحوّل قيادييْن في حماس للاعتقال الإدارياشتية يستقبل الرئيسة الجديدة لبعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة وسيادة القانونالقدس: سلطات الاحتلال تجدد تقييد حركة عضو إقليم حركة فتح ياسر درويش"الخارجية" تستنكر.. الاحتلال يغلق ملف التحقيق بجريمة إطلاق النار على الطفل عيسى"الاقتصاد" تطلق مشروع لتعزيز قدرات المنشآت الصناعيةالخليل: الفتى "مقبل" ضربه جنود الاحتلال بوحشية وتسببوا بكسور في فكهشاهد: بينهم العالول وعساف.. إصابة 32 مواطنا بقمع الاحتلال مسيرة منددة بالاستيطان بسلفيتغزة: مؤتمر صحفي "مهم" لوزارتي الداخلية والصحة بالسابعة مساءً بشأن إجراءات مواجهة (كورونا)جنين: ارتفاع قياسي بعدد الإصابات والوفيات بفيروس (كورونا) في المحافظةقلقيلية: تعليق الدوام بمدرسة النبي إلياس المختلطة لمدة 13 يوماًمحافظ سلفيت:نؤكد على حق شعبنا برفض الاحتلال وقمع المسيرة السلمية لن يثنينا عن الصمود
2020/12/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا الذي جرى سيدتي؟ بقلم:ولاء العاني

تاريخ النشر : 2020-07-06
ماذا الذي جرى سيدتي؟ بقلم:ولاء العاني
بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا الذي جرى سيدتي ؟

ولاء العاني

في عالم المافيا والحروب صارت الاخبار تأتينا من هنا وهناك عن اعتداءات بأشكال وصور مرعبة لم نكن نتوقع انها ستحدث ولا حتى في الخيال . ايعقل ان ذلك المجتمع المحافظ الملتزم المحب للخير ينقلب فجأة الى هذه الدرجة منذ مجئ دجالي العصر ومُعممي الشيطان .

لو تتبعنا المسيرة لرأينا ان كفتي الميزان كانت كلها تميل لصالح حكومة تعمل لاجل الشعب ومصلحة البلاد . على سبيل المثال لا الحصر أيام الحرب الأيرانية ونتيجة لتواجد شبابنا على جبهات القتال تحملت المرأة المسؤولية مضاعفة فكانت الام والاب والزوجة والبنت والاخت والطالبة المجتهدة والموظفة التي تسيِّر الامور الادارية رغم انها فقدت الرجال بين اسير او شهيد . ولم يكن بداً من مؤسسات تعنى بهذه الامور ووضعت خطط لدعم هؤلاء النسوة وممن لم يحالف البعض الحظ حصولها على التعليم فصار الاتحاد العام لنساء العراق الملاذ الامن وإستطاعوا من خلاله تعليمهنَّ المهارات المختلفة وكلاً حسب رغبتها من ثم العمل لتكون صاحبة مهنة حرة صونا لكرامتها ولازلنا نحن من يسجل التأريخ ولن يتخرص الكاذبون وينكرون ما اقول او يلغوه .

أما اليوم فبات الامر مختلفاً تماماً فالحروب على الأُسرة صارت واضحة جلياً وكأن مؤوسسات تنفق ملايين الدولارات على مشاريع فقط لاسقاط وتخريب اللحمة ألإجتماعية والقضاء عليها من خلال إضعاف ألمرأة وكسر شوكتها ووضعها في زاوية حرجة لتكون سلعة للتربح والتجارة وإشباع رغبات ونفسيات الذئاب البشرية .

لكل اخواتنا الائي عاصرنَّ الحروب أقول :
كوني كما أنت فما عليك إلا الصمود ولا تنكسري فالبؤس سيزول وكذلك الهم والفقر والقهر . تعلمي مهنة ولا تجعلي من نفسك عالة على الاخرين فحتى لو خرجت لتجمعي عيدان الحطب يمكنك ان تصوني بها شرفك وكرامتك لانها اهون عليك من الجلوس وانتظار الصدقات التي قد تخفي خلفها مآسي . انفضي غبار الاتكال وإعملي بكل جهد ومثابرة وصدق وستبتسم لك الايام ولو بعد حين ...
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف