الأخبار
أكثر من 100 قتيل ونحو 4000 جريح بانفجار بيروت وإعلان حالة الطوارئ لأسبوعينالاحتلال يعتقل طالبا جامعيا من يعبدكيف علّق مشاهير لبنان على انفجار مرفأ بيروت؟الاحتلال يعتقل ستة شبان جنوب نابلسالجهاد الإسلامي: وعي الشعب اللبناني وقواه الحيّة سيشكل بوابة أمل لتجاوز محنتهالهرفي يلتقي المستشارة الدبلوماسية لرئيس الوزراء الفرنسيحماس: ارتقاء فلسطينيين بانفجار بيروت دليل على وحدة الدم والمصير بين الشعبينتعرّف على أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءالطقس: أجواء حارة بمعظم المناطق في فلسطينترامب: خبراء أبلغوني أن انفجار بيروت ناجم عن قنبلة "من نوع ما"ماذا عَلّق ولي عهد أبو ظبي على انفجار بيروت؟شاهد: انفجار بيروت يُلحق أضراراً بسائق سيارة أثناء القيادةمرصد الزلازل بجامعة النجاح: رصدنا انفجار بيروت لـ 60 ثانيةقناة إسرائيلية تضع خيارين لتأثير كارثة مرفأة بيروت ورد (حزب الله)عشراوي تُعزي بضحايا انفجار بيروت وتُؤكد وقوف فلسطين مع لبنان
2020/8/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لقاء العاروري والرجوب؟! بقلم:وليد الهودلي

تاريخ النشر : 2020-07-06
لقاء العاروري والرجوب؟!

 أزعم أنّي أعرف تماما طريقة تفكير الشيخ صالح العاروري، ليس تكهنا وإنما لأني عايشته طويلا وناقشته كثيرا في السجون، فالرجل استراتيجي التفكير، بعيد النظر، يفكّر بمآلات الأمور ومقاصدها ومراميها وأهدافها وفي نفس الوقت يدرك الوسائل والطرق وفق الممكن المتاح التي تسهّل له دروبها الشاقة ووعورة أحوالها، مبدئي صلب وفي ذات الوقت براغماتي مرن، ينظر بعمق ويسبر غور الأمور ليُخرج منها خير ما فيها ويعرف كيف يحرّر الايجابيّ ويركّز عليه ويعرف كذلك كيف يتجاوز ويتجنّب كلّ سلبي أو باطل وزيغ.

العاروري عنده مرتكزات مفصلية هامّة لا يبتعد عنها أبدا منها على سبيل المثال: الوحدة الفلسطينية بين فصائل العمل المقاوم ضرورة لإنجاح مشروع التحرّر وهو الهواء الذي تتنفّسه القضية الفلسطينية، تختنق وتذوب وتتراجع حالة غياب هذه الوحدة، ويرى أيضا أن الثقل المركزي لقضية فلسطين في القدس والضفة الغربية فلا بدّ من تركيز الجهود على هذه المساحة الأهم، ومن مرتكزاته السياسية ألاهم أيضا رؤيته للشراكة السياسية وضرورة الانفتاح والاستيعاب لكلّ العاملين على الساحة الفلسطينية على قاعدة الشراكة الحقيقية بعيدا عن الاستحواذ أو الاقصاء والتهميش.

الرجوب أيضا يدرك بعد كل ّهذه التجارب السياسية المريرة ضرورة الشراكة السياسية الحقيقية على برنامج وطني يجتمع عليه كل الفرقاء السياسيين، الرجوب واضح وصريح ويلقي بما يريد دون مواربة وهو الان في وضع لا يحسد عليه بين فكّي كمّاشة ولكن لديه إرادة وطنية قويّة لتجاوز كل الألغام والسعي قدما وإتباع هذه الخطوة بخطوات توصلنا الى التحرّر من الانقسام والاجتماع على كلمة سواء، هي الان الردّ المناسب على غطرسة الاحتلال بمنهجية محدّدة بعيدا عن ردود الأفعال التي لا تترك أثرا إلا في لحظتها العابرة.

أعتقد أن الرجلان قادران على صياغة خارطة طريق للخروج من الحالة التي وصلت قضيتنا إليها، وهما ليسا وحدهما وإنما سيجدان كلّ أحرار فلسطين معهما بالباع والذراع، صحيح في البداية هما يحتاجان لبلورة خطة عمل وهذه لا بدّ لها من تضافر جهود واسعة ونوعية، الرجلان قادران على قيادة حراك فاعل وناجح خاصة أن الوضع الفلسطيني برمّته أصبح في حالة غير مسبوقة من الخطر على كلّ مكونات وجوده واستمراره وصموده، لسنا في حالة من الترف السياسي والوقت لا يحتمل.

 فعدوّنا يتقدّم مسرعا في التوغّل في مقدساتنا وحقوقنا، لقد كشف عن أنيابه السوداء التي لا تحتمل منا إلا رص الصفوف وتكثيف جهودنا في برنامج موحّد يراعي قواعد اشتباك ممكنة وفاعلة توقف هذا الاحتلال وتضع حدّا لهذه الغطرسة غير المسبوقة.     
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف