الأخبار
طائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريضبمناسبة يوم الشباب العالمي.. بلدية القرارة تطلق مبادرتها لاحتضان المواهب الشابة
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نحو تحديد موعداً زمنياً لإنهاء الانقسام السياسي بقلم:محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2020-07-04
نحو تحديد موعداً زمنياً لإنهاء الانقسام السياسي  بقلم:محمد جبر الريفي
(نحو تحديد موعد زمني لإنهاء الانقسام )

إنهاء الانقسام السياسي البغيض لم يعد بحاجة الآن في ظل الأخطار المحدقة التي تتهدد الوجود الفلسطيني إلى مباحثات وحوارات ولقاءات فقد تم عقد ذلك وبصورة متكررة ومملة على مدار 14 عاما في الوطن وفي دول عربية أخرى وكان آخر هذه الحوارات برعاية الدور المصري الذي تمخض عنها ما يعرف باتفاق القاهرة حتى فقد الشعب ثقته بأي جهود تبذل لإنهاء الانقسام وخاب أمله في تحقيق المصالحة الوطنية التي تحطمت على أعتاب المصالح التنظيمية والفئوية والمكاسب والامتيازات الشخصية والتكالب على استحواذ مقاليد الحكم في سلطة هي في الواقع السياسي سلطة حكم ذاتي إداري وجدت بناء على اتفاقية اوسلو ومنوط بها دور وظيفي قائم على تقديم خدمات متعلقة بالوضع الأمني والمعيشي وليست هي سلطة لدولة مستقلة ذات سيادة كما هو حال كافة دول العالم الأخرى ؛؛ ..إنهاء الانقسام السياسي يحتاج فقط إلى إرادة سياسية يصدر عنها موعدا زمنيا يتحدد فيه إنهاء الانقسام السياسي بتجميد القضايا الخلافية لصالح التناقض الرئيسي مع الكيان الصهيوني وذلك من أجل عودة الوحدة الوطنية للنظام السياسي الفلسطيني حتى يمكن بذلك وضع استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الطبيعة العسكرية الصهيونية العدوانية التوسعية وخاصة ما يحاك من مشاريع لتصفية القضية الفلسطينية الذي وصل إلى مرحلة متقدمة بالاعتراف الأمريكي بالقدس كلها عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة من تل أبيب اليها وبعد ذلك بإعلان صفقة القرن الأمريكية بحضور نتنياهو وممثلين عن دولتي عمان والبحرين وكذلك الإعلان عن مخطط الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة الذي يصادر ما يقارب ثلث أراضيها وهو ما يؤكد بالفعل للمجتمع الدولي على عدوانية الكيان الصهيوني الفاشية و نزعته التوسعية النازية وعدم إهتمامه بالتوصل إلى حالة السلام التي تحظى بإجماع دولي رغم ما قدم له من تنازلات سياسية في اطار نهج التسوية السياسية العربية والعمل بدلا من ذلك بالتسريع على إنجاز خطوات هامة على طريق تحقيق كافة أهداف المشروع الصهيوني التوراتي المدعوم من دولة الابرتهايد العنصري الولايات المتحدة الامبريالية .. إن التناقض القومي مع الكيان الصهيوني هو الأساس الذي يجب أن يستند إليه النضال الوطني الفلسطيني في المرحلة الحالية وذلك كما حدث في حركات التحرر الوطني ضد الاستعمار حيث تم في تلك الحركات الوطنية تجميد الخلافات السياسية والفكرية والتركيز فقط على المسألة الوطنية ...فهل تستعيد الساحة الفلسطينية وحدتها السياسية الوطنية من خلال تغليب التناقض الرئيسي على التعارضات الثانوية أخذا بنماذج التجارب الوطنية التحررية في بلدان العالم الثالث التي تحررت من سيطرة الاستعمار الكولنيالي الغربي ....؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف