الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوجه القبيح للمستعمر الفرنسي! بقلم: محمد بونيل

تاريخ النشر : 2020-07-04
الوجه القبيح للمستعمر الفرنسي! بقلم: محمد بونيل
العنوان: الوجه القبيح للمستعمر الفرنسي!
بقلم: محمد بونيل

طائرة عسكرية جزائرية تنقل رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية الجزائرية من جل مناطق الوطن، وهذا بعد عرضهم بمتحف الإنسان بباريس لأزيد من 170 عاما.

من حقهم الطبيعي والإنساني، لهؤولاء الشهداء الرموز، رحمة الله عليهم، أن يدفنوا في وطنهم الأم الجزائر.

في متحف الإنسان في باريس بفرنسا، المختص في الأنتروبولوجيا "علم الإنسان"، يعتبر الرفات "تحف تراثية"..ونحن نقول لهم هؤولاء شهدائنا الأبرار وليسوا عينات تجارب ولا تحف ترثية!

الخلاصة:
متحف الإنسان في باريس بفرنسا الفاقد لإنسانيته، وما يحتفظ به من جماجم للإنسان، البعض منها لهو نتاج مستعمراتهم، في الدول التي إحتلوها.

يا من تحبون فرنسا، هذا هو الوجه القبيح للمستعمر..

يجب جلب كل رفات الشهداء من الخارج، وكل ما له علاقة بتاريخ الجزائر.

تحيا الجزائر والله يرحم الشهداء
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف