الأخبار
شاهد.. القيادة المركزية الأمريكية: قوات إيرانية تستولي على سفينة في المياه الدوليةطائرات الاحتلال تشن غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزةالاحتلال يقرر وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوريشاهد: شاب من غزة يعيد حفل زفافه بعد 14 عاماً من زواجهشاهد: محجورن صحياً بسجن أصداء يشتكون من اعتداء عناصر الأمن والتهديد والاعتقالالصحة: وفاة طفل (8 أعوام) بالخليل متأثراً بإصابته بـ (كورونا)وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يلتقي رئيس جامعة فلسطين بغزةشاهد: استمرار توافد المسافرين إلى قطاع غزة عبر (معبر رفح)الاحتلال يصعد من استهداف موظفي الأقصى ويعتقل الحارس أحمد دلالأبو ليلى: المطلوب مواجهة حقيقية لبرنامج حكومة الاحتلالالشرطة تنظم يوماً ترفيهياً لإطفال محجورين في نابلسعريقات: إجراءات الاحتلال تمهد لخطة الضم وعلى المجتمع الدولي معاقبة إسرائيلإسرائيل تُقر بفشل منظومة (الليرز) بأول أيام تصديها للبالونات الحارقة"الخارجية": ارتفاع الوفيات بصفوف جالياتنا بسبب (كورونا) لـ 211 والإصابات 4196الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تخرج دفعة جديدة من طلبة قسم التمريض
2020/8/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا عودة للوراء بقلم:م. نهاد الخطيب

تاريخ النشر : 2020-07-04
لا عودة للوراء  بقلم:م. نهاد الخطيب
بسم الله الرحمن الرحيم
لا عودة للوراء

بقلم / المهندس نهاد الخطيب *                                         

                               ربما نجح الفلسطينيون ومعهم أصدقاؤهم وحلفاؤهم في إلغاء أو على الأقل تأجيل قرارات الكيان الصهيوني بضم أراض في الضفة الغربية ذات أهمية جيواستراتيجية كبيرة ,وطبعاً نحن لسنا من السذاجة لنصدق أن نتنياهو قد تخلي عن مشروعه بهذه البساطة فهو غالباً  ينتظر اللحظة المناسبة للإعلان عن هذه القرارات ولكن المطمئن هنا أن الأسباب التي فرضت عليه التراجع مازالت قائمة ومازالت تحتفظ   بزخمها وعليه فليكن  التأجيل إلغاءً .طبعاً أدار الفلسطينيون كلهم المعركة بجدارة سياسية يستحقون عليها الإشادة والثناء وكسروا في أذهانهم وأذهان الإسرائيليون محرمات كان الكثيرون في إسرائيل وربما في الجانب الفلسطيني يعتقدون بصعوبة الاقتراب منها وعلى رأسها التنسيق الأمني.

                                الأن وهذا الكلام موجه الى القيادة الفلسطينية ما الذي يمنع استثمار هذا الزخم الوطني والدولي وتطويره باتجاه التحرير وليس فقط منع خطوة إسرائيلية أحادية في غاية الخطورة، فالذي يستطيع إيقاف الضم يستطيع تسخير مزيد من الضغوط لإجباره على الانسحاب فالرسالة الجمعية لنتنياهو أنك لست مطلق الحرية وأنه رغم سيطرتك العسكرية على الأرض لم تستطع أن تفرض مشروعك وبالتالي فلتخرج الأن لأن وجودك على الأرض لا معنى له.

                              الفرصة – الثغرة في جدار الشلل الفلسطيني والمسمى بالانقسام والمتمثل في لقاء الرجوب العاروري لا يجب أن تمر بدون ترسيخ تدريجي لقواعد وأسس وحدة وطنية حاسمة للنجاح الفلسطيني في أي مسعى باتجاه فلسطين، ولا يجب أن تكون مجرد رسالة تكتيكية موجهة الى إسرائيل بأننا سنتصالح مع حماس إذا قررتم الضم، فباعتقادي أن الوحدة الوطنية لها من المعاني السامية ما يجعلها أكبر من أن تكون تكتيكاً رخيصاً في يد أحد ومن أجل قضية فرعية. اللغة التي استخدمها الرجلان الرجوب والعاروري وكذلك المعروف عن شخصيتيهما لا يشير من قريب أو بعيد الى أنها لغة تمثيلية وإلا فالرجلان يستحقان جائزة الأوسكار على براعة التمثيل , الرجوب يتكلم كعادته منذ الانقسام الأحمق فهو طرح نفسه كشخصية وحدودية منذ الأيام الأولى للانقسام لدرجة أغضبت كثيراً القواعد الفتحاوية في غزة في الوقت الذي كانت فيه جراحهم مازالت تنزف وكان ذلك مجازفة أكبر بكثير من مجازفة ظهوره المشترك مع العاروري, وأما اللغة المهذبة التي تكلم بها العاروري عن فتح والمنظمة وقيادتهما فربما يعكس إدراكاً حمساوياً متأخراً جداً أن لا فائدة من العداء مع فتح والمنظمة وأنه يجب البدء بالبحث عن قواسم مشتركة والرجل ,أي العاروري يملك رمزية عالية فهو قريب الى قلوب المتشددين العسكريين في غزة وتحديداً  قيادة القسام وهم الذين نفذوا الانقلاب  وعلاقاته بإيران وتركيا وحزب الله  وكذلك كونه ينحدر مناطقياُ  من الضفة الغربية رام الله وقبلها سيلة الحارثية يمنحه أفضلية قيادية يتفوق بها على هنية نفسه في هذه المهمة تحديداً أي المصالحة الوطنية .

                      أنا أعتقد أنه لا يجب أن يكون هناك رجعة الى الوراء وأنه أن الأوان لأن يُظهر الفلسطيني غضبه على الصهاينة ومن يقف خلفهم وهم بذلك يرسلون رسالة الى الإقليم بأن المشكلة الفلسطينية لم تحل بعد وأن أوان العلاقات الطبيعية مع إسرائيل لم يحن بعد.
  يرحمكم الله                        
*ماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية

البريد الإلكتروني  [email protected]  .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف