الأخبار
أسرى إيشل يشرعون بخطوات احتجاجية للمطالبة بتحسين ظروفهمولي عهد البحرين لـ "نتنياهو": اتفاق تأييد السلام يعزز من ترسيخ دعائم الأمن والاستقرارالسفير دبور يزور سفير الجزائر مثمناً مواقف الرئيس تبونعريقات يبحث مع القنصل البريطاني العام بالقدس التطورات الأخيرة في المنطقةأبو حسنة: (أونروا) تمر بأزمة مالية خانقة وإمكانيات العودة للدراسة متوفرةمزهر يشيد بالمواقف الجزائرية المناصرة للقضية الفلسطينية والرافضة للتطبيعشاهد: مديرية التدريب بداخلية غزة تُنهي تدريب الدفعة الثانية من المستجدين الـ 1500بريطانيا تسجل ارتفاعاً حاداً في الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)الأردن يسجل رقماً قياسياً بعدد إصابات فيروس (كورونا) خلال يوم واحدأبو نعيم: ذاهبون لتخفيف الإجراءات الأسبوع المقبل حال التزام المواطنينالمبادرة الإماراتية "20 في 2020" توفر الإنارة المستدامة لقرية في مصرالاحتلال يستولي على آليات ثقيلة جنوب الخليلالهندي: غزة تملك صواريخ تقصف تل أبيب وما بعد تل أبيبالحكومة المصرية تحذر مواطنيها من الفيضانمصدر في "حزب الله" يكشف ما استهدفه انفجار "عين قانا"
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بدر يضيء..في سماء دمشق بقلم:محمد المحسن

تاريخ النشر : 2020-07-04
بدر يضيء..في سماء دمشق بقلم:محمد المحسن
بدر يضيء..في سماء دمشق
الإهـــداء: إلى تلك التي أبرقت إليَّ أوجاعها..وحين تصفحتها..أسرجت دمي إلى شهقة العاصفة..
(كلما لاح بين المرايا..كهل جنوبي متعَب..عانقيني..ليس بين المرايا..سوايَ")
..منذ سنين طوال..أبحث عنكِ
أكاد أصيح:ترى أين أنتِ!؟
ويتوه الصّوت سدى في الدروب
وفي غمرة الغيب أهذي:
لِمَ.. أسقطتني القوافل من دربها
ِلمَ.. لمْ تصل ومضتي للمرايا
لِمَ..بعثرتني الفصول..بين شتيت المدى
والوصايا..؟
وأظلّ أمارس وهمي..وأرسم على صهوة الرّوح
ملامحَ جرحي
إلى أن يعبرَ القلبُ بوابةَ العمر
لكنّني..أبدا لا أراك..!
* * *
هاهنا يجترح الغيم أحزانه
تجيء البروق وتمضي
تبحث في أعين العاشقين
عن غرّة الفجر..
وتستطلع الصّبح في شهقة العابرين..
وأعيد السؤال:تُرى..هل أضعتكِ..؟!
أم أراني أسافر خارج الظل
ليهجع القلب في صمته
ريشة في مهب الهلاك..
* * *
إلى أين تمضين في مثل هذا الفراغ العظيم..؟!
وكيف أظلّ وحيدا أتهجّى..همس خطاك
وكيف لي أن أحتفي بالماء في لجّة البحر
وكل النوارس تسرج أشواقها للرحيل..؟!
..ههنا يبحث الغيم عن دمع زيتونة أهملتها..
الحقول
ويطرّز من أدمع العاشقين وشاحا
للذي سوف يأتي..
كما لو تجيء الفصول بما وعدته الرؤى
لكن..ترى..ماذا سأقول إذا جاءني الماء والملح
بأشرعة مزقتها السيول؟!
-ربّما لن يكون الذي ينبغي أن يكون-
وربّما لن أضيء زمانا جديدا..على شرفة في يديك
وربّما قد أرشف من مهجة العمر..كأس المساء الأخير..
أو قد أظلّ
أبحث عنك في ما اعتراني من العشب
والطين
والدّمع
وأطرّز عمري فصولا على راحتيْك..
ويغفو الوجْد في غربة الغيب
يهفو إلى عطر صداك..
وتمرّ غيومك جذلى..تلامس نرجسَ القلب
لكنّني..أبدا لا أراك..
محمد المحسن(شاعر،وناقد تونسي)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف