الأخبار
نادي الأسير: أوروبا وضعت شروطًا لتمويل المؤسسات الفلسطينيةالمباحث بغزة تستدعي 39 شخصًا من أصحاب المولدات الكهربائيةالاحتلال يضع مكعبات اسمنتية على طريق الباذان شرق نابلسرياض المالكي يوقع اتفاقية دعم متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروالداخلية تفتتح مكتب جديد لها في مدينة بيرزيتمراد السوداني يلتقي السفير الهندي في رام اللهنقابة الصحفيين: لقاء تطبيعي جمع وزير إسرائيلي مع صحفيين عربالأطر العمالية لنقابات عمال فلسطين ترفض استثناء عمال قطاع غزة من مساعدات متضرري كوروناشاهد: انفجار كبير في بلدة عين قانا جنوبي لبنان.. والأسباب مجهولةمزهر يشيد بالمواقف الجزائرية المناصرة للقضية الفلسطينية والرافضة للتطبيعمدير عام اتحاد الجمعيات الخيرية في القدس يوقع اتفاقيات منحالحكومة والوكالة الفرنسية للتنمية توقعان اتفاقية مشروع للمياه والزراعة في قطاع غزةالاتحاد للطيران ترحّب بعودة نجوم "UFC" إلى جزيرة النزالفلسطينيو 48: القائمة المشتركة لوزير الداخلية: أوقف توسيع "حريش" على حساب البلدات العربية في وادي عارةالتنمية بغزة تقرر منع تصوير المستفيدين من المساعدات
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القلم بقلم: ياسمين العرفي

تاريخ النشر : 2020-07-04
القلم بقلم: ياسمين  العرفي
القلم

·      شعر : ياسمين  العرفي

الإهداء إلى ابنتي : " جودي "


كتبْتَ الحروفَ رسمْتَ الرُّقَمْ                  أنرْتَ الطَّريقَ شحذْتَ الهممْ

وتدري حقيقةَ بوحٍ بحبرِ                        فسبحانَ ميْتٍ  بحيّ علمْ

بقدٍّ جميلٍ وطولٍ رشيقٍ                         أصالةُ صنعٍ بعيدِ القِدمْ

فمنْ جنحِ طيرٍ صنعْتَ وريشٍ                  تقاربَ حبركَ حدَّ اللثمْ

ومنْ شجرٍ قدْ قددْتَ ومنهُ                     حفظْتَ لروحِكَ كلُّ الشّيمْ

وناسٌ تبارتْ لصنعٍ بديعٍ                    أعادَتْ إليكَ  الَّذي قدْ هرِمْ

خططْتَ الجبالَ وأرضَ الجمالِ                وسطَّرْتَ حرفاً لكلّ الأممْ

تميسُ حياءً بكفِّ الحبيبِ                      وسحرُ عيونِكَ يأبى ينمْ

على ورقٍ قدْ شدوْتَ فنوناً               تهيمُ بها الرأسُ حتَّى القدمْ

بكفِّ الأديبِ تُرقصُ قلباً               تقّبلُ راحاً عليماً رسمْ

تلوّى بكفّ الأنامِ انتشاءً             وترفعُ سُفلاً لأعلى القممْ

وأنتَ بصغرِك للناسِ حاجٌ             فعندَ الولاةِ وعندَ الخدمْ

يشيخُ الزَّمانُ ووحدَكَ باقٍ           صغيراً بجسمٍ كبيرَ الشَّممْ

تُعرّي خبايا النّفوسِ وتدري             تواريخَ عهدٍ قديمٍ رممْ

فإنْ أهملوكَ فتلك المصيبَةُ ……..  سوء النَّدامةِ عقبى النّدمْ

وحسبُكَ ذكرُكَ أوَّل قولٍ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف