الأخبار
الاحتلال يبعد شاباً عن الأقصى ويحتجز آخرين في البلدة القديمةرئيس نادي تشيلسي الإنجليزي يدعم منظمة "العاد" الاستيطانية بـ 100 مليون دولارهيئة المطاعم والفنادق بغزة: تم تقديم مساعدات مالية للقطاع السياحي دون التنسيق معناالرئيس التونسي: حق الشعب الفلسطيني بأرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق بعهد الأمم المتحدةالرئيس الصيني يعرب عن معارضته الأحادية والتنمر أو تصرف أي دولة وكأنها "رئيس العالم"غوتيريش: مرض فيروس (كورونا) أكد الحاجة إلى تعزيز التعدديةالممثلة البريطانية لاشانا لينش تتألق في أبرع تجربة تصوير بهاتف ذكيمسارات يقدم شكره للمساهمين في حملة التبرعات التي أطلقها مؤخرًابيت لحم: بدء أعمال مشروع انشاء مسلخ بلدي نموذجيالعراق: "العمل" تشارك باجتماع المجلس المركزي للاتحاد العام لنقابات العمالمركز فلسطين: السجون على وشك الانفجار في وجه السجان"الاقتصاد" بغزة تدمغ كمية من الذهب والمجوهرات"الاقتصاد" بغزة تنظم جولة تفقدية لعدد من معاصر الزيتونسلسلة الدوامات الدورانية المزدوجة من إيتون تساعد وحدات خلايا وقود الهيدروجين على بلوغ كفاءتهاأمير دولة قطر: واصلنا تقديم الدعم العاجل وطويل الأمد لأهل غزة
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مها حسن تلتقي آن فرانك في روايتها الجديدة

مها حسن تلتقي آن فرانك في روايتها الجديدة
تاريخ النشر : 2020-07-01
صدرت عن منشورات المتوسط - إيطاليا، الرّواية الجديدة للكاتبة السورية مها حسن، والتي جاءت بعنوان: "في بيت آن فرانك". الرواية صدرت الآن في طبعتها الفلسطينية، ضمن مشروع "الأدب أقوى" الذي أطلقته المتوسط لإصدار طبعة فلسطينية لعدد من كتُبها بالتزامن مع طبعتها في العالم العربي، لتكون كتب الدار جزءًا من العمل المقاوم لسلطات الاحتلال، وكسر الحصار الثقافي المُمارس على القارئ الفلسطيني، وهو مشروع يتم بالتعاون مع الدار الرقمية في فلسطين. وستصدر الرواية خلال أيام في طبعتها العربية عن منشورات المتوسط. وستتاح الكترونياً على منصة أبجد للكتاب العربي، ومنصات أخرى 

لا تخرجُ رواية "في بيت آن فرانك" عن أسلوب الكاتبة مها حسن في السِّيرة واليوميات والمذكِّرات، بل تُعمِّقه في قالبٍ روائيٍّ يجمعُ الخيال الأدبي بالواقع. تبدأ الحكاية ولا تنتهي في أمستردام، في بيتٍ يعرفهُ الكثيرون، بيت أنيق وهادئ، صارَ متحفًا ومكانًا للإقامات الإبداعية؛ أين تقضي كاتبةٌ، بعد تردُّدٍ، سنةً كاملةً في مواجهةِ ذاكرةٍ مزدوجة، وحيدة لساعاتٍ طويلةٍ، يُفارقها النَّوم وتكبر بداخلها المخاوف، بل وتأتيها في شكلِ طيفِ فتاةٍ، اجتثَّها يومًا النَّازيونَ من مكانِها، وحرموها أن تعيشَ حياتها في بيتٍ آمن، بيتٍ مليء بالمخابئ السّرية التي لم تنفعْ بعد الوشاية بالعائلة، وإرسالها إلى معسكراتِ الاعتقال، لتقضي وأختَها هناكَ، غالباً بسب وباء التيفوس عام 1945.

إنَّها آنْ فرانك، صاحبة كتاب "مُذكِّرات فتاةٍ صغيرة"، والكاتبةُ هي مها حسن، صاحبة هذا الكتاب الذي تسيران فيه روائيًّا في خطَّينِ يتلامسانِ حدَّ الالتصاق، لنقعَ في اللُّبسِ، وفي السِّحرِ أيضًا، حينَ تستعيدُ الفتاةُ الصغيرة صوتَها، في سردٍ مشتركٍ، يعبرُ بنا من صراع الهويّة، ومآسي الماضي، إلى همومِ الكاتبتيْن الشَّخصية وقد تقاطعت مساراتُ حياتيْهما، إلى أنْ سكنت روحُ إحداهُما ذاكرةَ الأخرى، وأعلنتا معًا: «هيا لنُغيِّر العالم بلعبة الكتابة!».

روايةٌ استغرقت حسب تصريح الكاتبة 13 سنةً لتخرج في صيغتها النهائية، والتحرُّر أخيراً من آن فرانك، التي سكنت بيتها وذاكرتها. هو كتاب عن السفر والصداقة والقصص المشتركة، وعن تلك البلاد الجميلة التي تسمّيها مها: «أرض الكتابة».

أخيراً جاءت الرواية في 184 صفحة من القطع الوسط.

من الكتاب:

بدأتُ اليوم أحبُّ المكان، شعرتُ أن أمستردام حنونة. كنتُ وصفتُها بالرتيبة والرصينة، المتماثلة، حيثُ لا مشاهد تُدهِش. العمارة في باريس متألِّقة، صور تتجدَّد ومشاهد جديدة وحَيَّة في كل لحظة، أمَّا أمستردام، فهي هادئة وفعلاً رصينة. اليوم وقد خرجتُ للمرَّة الأولى وحدي، أحسستُ أنها حنون، رتابتها، كجَدَّة رصينة لا تتحرَّك كثيراً، لكنها تحتوي وتحتضن بحنو، على عكس باريس الجميلة والمضيئة، والمُتخَلِّية. باريس تشبه امرأة جميلة، فاتنة، غاوية، متعالية، يمكنها أن ترميك في أيِّ لحظة.

باريس هي العشيقة التي لا يمكن الوثوق بها، بينما أمستردام هي الجَدَّة التي لا تغادر مكانها، وتستقبل كل حماقاتنا، بقلبٍ واسع.

أشعر اليوم أنني أُحقِّقُ وجودي المادِّيَّ ككاتبة، ليس عليَّ هنا سوى أن أكتب وأكتسب الخبرات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف