الأخبار
"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدر حديثاً خُطُواتٌ عَلى سُلَّمِ الأَمَلِ قصة للأطفال

صدر حديثاً خُطُواتٌ عَلى سُلَّمِ الأَمَلِ  قصة للأطفال
تاريخ النشر : 2020-06-30
صدر  حديثا  :  خُطُواتٌ عَلى سُلَّمِ الأَمَلِ -  قصة  للأطفال                             
صدر  حديثا  :  خُطُواتٌ عَلى سُلَّمِ الأَمَلِ ، عن ـ أ.دار  الهدى بإدارة  عبد  زحالقة ،  رسوم  الفنانة الاء مرتيني ،اشراف سهيل عيساوي ، تدقيق لغوي صالح  أحمد كناعنة ، تقع  القصة في 26  صفحة  من الحجم  الكبير غلاف سميك  مقوى ، القصة من تأليف نخبة من الطلاب المبدعين من المدارس الابتدائية في دير حنا  (أ، ب  ،ج )، القصة  كتبت ضمن  دورة  للكتابة الابداعية  نظمتها  المكتبة العامة ومديرتها  الاستاذة  سائدة خلايلة ، تتناول القصة  موضوع  الاعاقة ، وتذليل اصحاب الاعاقات الصعاب الحواجز الاجتماعية والجسدية و وتحقيق احلامهم  ومساعدة  افراد المجتمع  .

"لَمَحَ أُمَّهُ تَحومُ حَوْلَ سَريرِهِ، فَازْدادَ خَوْفُهُ، خَشِيَ أَنْ يَكونَ أَصابَهُ مَكْروهٌ، بَدَأَ يَتَفَحَّصُ جِسْمَهُ، فَوَجَدَ أَنَّ رِجْلَهُ مُغَطّاةٌ بِالجِبْسِ، وَشَعَرَ رَأْسَهُ ثَقيلًا ، فَتَوَتَّرَ، وَبَدَأَتِ العَبَراتُ تَسْقُطُ مِنْ عَيْنَيْهِ بِصَمْتٍ، وَأَخّذَتِ الأَسْئِلَةُ تَدورُ في خَلَدِهِ سَريعًا، وَتَزيدُ مِنْ أَلَمِهِ: هَلْ سَأَلْعَبُ كُرَةَ القَدَمِ مُجَدَّدًا؟ هَلْ سَأَعودُ سَريعًا إِلى مَقاعِدِ الدِّراسَةِ؟ هَلْ سَيَأْتي الأَصْدِقاءُ لِزِيارَتي؟" . القصة  زاخرة بالرسائل الاجتماعية والتربوية ، كتبت بأسلوب شيق وجميل .   

                  
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف