الأخبار
محافظ قلقيلية: نتائج جميع عينات المخالطين التي سحبت أمس سلبيةالهيئة المستقلة: قمنا بزيارة السويطي لدى نظارة مباحث الخليل والاطمئنان على ظروف توقيفه"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحا
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مخطط الضم يستثير أفكار نضالية جديدة بقلم فادي أبوبكر

تاريخ النشر : 2020-06-30
مخطط الضم يستثير أفكار نضالية جديدة بقلم فادي أبوبكر
يعيش الفلسطينيون مرحلة قد تكون الأصعب على الإطلاق في تاريخ القضية الفلسطينية، يواجهون فيها أزمة مالية وسياسية مركّبة، من تفشي وباء كورونا والأزمة الاقتصادية التي تعصف بالسلطة الفلسطينية، إلى تفشي وباء الاحتلال أكثر فأكثر، وعزم قيادته إلى ضم منطقة الأغوار الفلسطينية وشمال البحر الميت.
 سجّل الثنائي الإسرائيلي -الأميركي حضوراً عنصرياً لا منافس له في العالم، وتقود المؤشرات إلى أن فلسطين مُقبلة على مرحلة صعبة للغاية، ستبذل فيها "إسرائيل" وأعوانها كافة ما استطاعوا من آلة قتال وتدمير إذا أعجزهم المكر والحيلة.
ما زال أبناء الشعب الفلسطيني صامدين في وجه الاحتلال العنصري، متمسكين بالشعار الذي يقول "بصبرنا وصمودنا سنسقط الضم ونكنس الاحتلال"، ولعلّ مهرجان أريحا المنعقد بتاريخ 22 تموز/ يوليو 2020 الرافض للضم بحضوره الجماهيري والدولي المبهر يُمثّل بداية مهمة لنضال الأفكار الجديدة. خصوصاً وأنه بعد أربعة أيام على هذا المهرجان، تم الإعلان عن انطلاق الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال وقرار الضم، والتي تُشكّل خطوة نضالية جديدة من المهم البناء عليها وبحث أفكار أخرى تخدم القضية والمشروع الوطني.
لا يوجد تحدٍ مستحيل أمام الفلسطينيين، حيث أن هناك نوافذ مفتوحة بالرغم من الإحباطات والمؤامرات المستمرة، من الاحتجاجات الاميركية التي تُمثّل رصاصة على اقدام ادارة ترامب، إلى المواقف الأوروبية المتقدّمة في ضوء مصالحها المتعارضة مع الإدارة الأميركية المعادية للعولمة الاقتصادية، وإمكانية استثمار هذه المواقف إلى مقاطعة حقيقية لـ "إسرائيل" أو فرض عقوبات عليها.
وفي سبيل استمرار وضمان نجاعة نضال الأفكار الجديدة، لا بد من مواجهة الضبابية والرمادية اللتان تداهماننا، حيث لوحظ في الآونة الأخيرة مدى انتشار الأخبار الكاذبة والمزورة في فضاءات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي لا يمكن تناولها بمعزل عن استراتيجية الالهاء التي تحدث عنها نعوم تشومسكي، والتي تقوم على ضخّ وابل من المعلومات المغلوطة والتافهة كأحد وسائل السيطرة والتحكم بالشعوب.
إن استمرار حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي يجعل اللعب والدخول في هذا المربّع سهلاً وممكناً، ما يستدعي من المنظومة الفلسطينية بكافة تمثلاتها الرسمية وغير الرسمية توخّي الحذر في هذه المرحلة الحساسة للغاية، وبالتأكيد لا يمكن إلغاء كل أسباب هذا التشتت والإلهاء بالكامل في ضوء استمرار حالة الانقسام.
 لا يسعنا في الختام، إلا أن نشير إلى أنه لا معنى لأي نقاش حول "توبة" الاحتلال عن مخطط الضم  وحده، فالاحتلال يضم ويتمدد منذ العام 1948، والتوبة يجب أن تبدأ من هناك. وعليه فإن العمل يجب أن لا ينصب على وقف قرار الضم فحسب، وإنما على كيفية مناهضة كيان الاحتلال بكافة تمثلاته، وفرض عقوبات عليه وصولاً إلى الهدف الوطني المنشود بالتحرر وإقامة الدولة المستقلة. وبالتأكيد فإن هذا يتطلب تظافر كافة الجهود الفلسطينية، حيث تبقى المصالحة والوحدة الوطنية ضمانة فلسطين الأبدية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف