الأخبار
ما هي الخرافات الشائعة حول لقاحات (كورونا)؟فلسطينيو 48: الهيئة العربية للطوارئ: ارتفاع كبير بعدد الوفيات وانخفاض بالإصابات الجديدة"العربية الفلسطينية": نعمل على التعبئة التوعوية لمواجهة (كورونا) المتحورلبنان يسجل رقماً قياسياً بعدد حالات الوفاة اليومية بفيروس (كورونا)جنين: انخفاض عدد الحالات النشطة في المحافظة لـ 151 حالةحماس: سياسة الإهمال الطبي مع الأسرى مستمرةحماس: استشهاد ريان يؤكد مجدداً إصرار الشباب الثائر بالضفة على مواصلة النضال"الصحة" بغزة تكشف حصيلة إصابات (كورونا) ليوم الثلاثاءالقدس: إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة حزماكلية مجتمع غزة للدراسات السياحية تكرم الفائزات في المسابقة العربية لفنون الطهيفيديو: مشاهد من زيارة وزير الاستخبارات الإسرائيلي للسودانمصر: طارق شكري يرفض تدخل الكونجرس الأمريكي في الشأن الداخلي المصرييوسف شريبة يزين وجوه الفنانات العربيات بأعلام مصر والمغرب ولبنانموڤي سینما تعلن عن قرب تدشین أول مجمع لصالات السینما الفارهةالفنانة مونيا تطرح جديدها بعنوان "كعبي عالي"
2021/1/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ريحٌ وأوتارُ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2020-06-29
ريحٌ وأوتارُ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
ريحٌ وأوتارُ
شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

غدًا يا سائقَ الأحزانِ تَنعاني وتَنعاكَ

رياحٌ زمجرَت وعدًا بما تجنيهِ كفّاكَ

***

نجومي لم تزلْ تلقي على أمسي تَحيّتَها

وأهدابي تتابعُ صمتَها المسكونِ بالرّعشة

على قلبي تَمُرُّ جحافلُ الأوهامِ

تعزِفُ لحنَها صَمتًا على وَتَري
وتمضي... تصخَبُ الأبعادُ في وعيي

وتَنهَضُ رحلَةُ الخَدَرِ.

بلا زادٍ، تراوِدُني على وَجَعي
وكم تقتاتُ مِن ضَجَري

يهيِّجُني خَيالٌ طارَ،

قلبُ الريحِ لم يُبصِرهُ،

راحَ يسائلُ الظلماءَ عن أفقٍ؛

وكانَ البردُ أغلقَ شُرفَةَ الحِسِّ!

وباتت رعشَتي يا سائقَ الأحزانِ تُحصي أدمُعَ العَتمِ.

وحشرَجَةُ الزّمانِ تضِجُّ في آثارِ مَن عَبَروا
أمُدُّ يَدي بِأَضلاعي، وأرجوها لَهُم سَقفا

وأعلَمُ: سَطوةُ الأوهامِ ليسَ لَهيبُها يُطفا

غريبٌ؛ والمدى جلدي، وهذا الليلُ صحرائي...

تَعَرَّت، لا سماءَ لها، ولا أفقا

وصوتُ الحبِّ فيها طاعِنُ الحلمِ

تَلوذُ بِلَيلِها الآمالُ خائِرَةَ القوى، وَجلى

أعانِقُها، وما ملَكَت سوى الإشفاقِ مِن تَشتاتِ أفكاري

وساوِسَ زحفةِ الصحراءِ ... والأوتارُ مشدودَة

وليلي غيّبَ الزفَراتِ، فالأحلامُ مرصودَة.

وكلُّ معالمِ الإحساسِ تحتَ العتمِ زمجَرَةٌ
وغيمُ الليلِ أحجارُ..

وذاكِرَةُ السدى موتٌ..

غدًا يا سائِقَ الأحزانِ بي تنعاكَ أقدارُ

رياحي زمجَرَت حُبًا...

وعمرُ الحبِّ إصرارُ.

::: صالح أحمد (كناعنة) :::
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف