الأخبار
حصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)ثلاث طرق مختلفة لتخزين الخضرة فى الفريزر وإخراجها طازجةالاردن: جامعة الشرق الأوسط تباشر الفصل الصيفي للعام الجامعة 2020/2019اطلاق اسم مركز الأميرة دعاء بنت محمد على صحة المرأة بالسودانجنوب إفريقيا.. مقتل 5 أشخاص واحتجاز رهائن في نزاع بكنيسةإدارة الغذاء والدواء الأميركية تجيز تسويق منتج IQOS لشركة فيليب موريسمحمد الشريف يحصل على شهادة أكبر الهيئات الحكومية في ألمانياطوكيو تشهد ارتفاعاً متواصلاً في الإصابات اليومية بـ (كورونا)دائرة التعليم ومنصة ستارت إيه دي تفتحان باب التسجيل للمشاركة في منافسات الشباببيونغ يانغ تُدين فرض بريطانيا عقوبات على منظمتين لصلتهما بمعسكرات اعتقال
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أبو عودة الصمت أفضل لك - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-06-29
أبو عودة الصمت أفضل لك - ميسون كحيل
أبو عودة الصمت أفضل لك

بعد ان عفا عليه الزمن وتسلل الغبار على قامته، تذكر عدنان أبو عودة القضية الفلسطينية بعد أن ابتعد عن مناكفتها والتعري منها من خلال سياسته القديمة ذات النهج الهجومي الخالص للقيادة الفلسطينية على مر الزمن! وقد ظهر الآن ومجدداً كعادته ينتقد ويقدم النصائح، ويتلاعب بالشعارات والألفاظ؛ رغم أنه وكما كان غير مبالي أو مهتم لقضية بلاده، وهو المواطن الأردني من أصل فلسطيني إلا في كل ضرر مارسه، وفي أسلوبه ومواقفه من الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية!؟ وكتب التاريخ مليئة بالشواهد والمحطات، ولا يعني لنا ذكرها في سياق الحديث عن الظهور الجديد لعدنان أبو عودة وانحداره إلى مستوى النظر في المرآة في وصفه لصناع أوسلو بالجهلة، ومطالبته برحيل القيادة الفلسطينية! وكعادته أيضاً في تزوير الحقائق وهروبه من الحقيقة ابتعد عن الأسباب التي أجبرت وارتأت فيها القيادة الفلسطينية الدخول في مفاوضات للوصول لاتفاقات أوسلو، وعلى طريقة التمثيل المسرحي حمل القيادة فشل عملية السلام دون أن يبين أن الفلسطينيين التزموا باتفاق أوسلو و بنوده، وأن فشل عملية السلام ثمار السياسة العنصرية الإسرائيلية وتهربها من تنفيذ بنود الاتفاق، وتقاعس المجتمع الدولي وتهرب العمق العربي.
في الحقيقة لا يفاجئ هكذا كلام من عدنان أبو عودة، وقد اعتاد على هذا النهج منذ عقود؛ لكن ما يحز في النفس هذا الخروج المفاجأة وفي هذه الظروف العصيبة، وفي هذا التوقيت الاستثنائي من المؤامرة الكبرى على الشعب الفلسطيني وقضيته و مشروعه الوطني! والمفاجأة هنا ليست في ما قاله بل لأن القائل ممن نزع ثوبه وتبرأ من أصوله فعلاً وقولاً وأنكر الجميل بمن احتضنه لفترات طويلة من حياته ومنحه العديد من المواقع والمناسب إذ أن من يوجه هكذا اتهامات باطلة للسلطة الفلسطينية وقيادة الشعب الفلسطيني كمن يوجه هذه الاتهامات للأردن الشقيق الذي يقف وحده وقفة عز و كرامة مع ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرات، وفي اللحظة التي نقف اجلالاً واحتراماً للموقف الأردني العربي الأصيل ملكاً وحكومة وشعباً رغم كل أساليب و وسائل الضغط لتغيير مواقفه وقد أبلغ الجميع بمواقفه هذه للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والمجتمع الدولي. ومع هذا الموقف المعتاد والذي تعودنا عليه فيا حبذا لو فهم وأدرك عدنان أبو عودة والتزم بالموقف الأردني وعلم أن لسان حال الناس يردد يا أبو عودة الصمت أفضل لك.

كاتم الصوت: اللي بعرف بعرف واللي ما بعرف بقول كف عدس! أبو عودة

كلام في سرك: حتى الآن وكما كان لا يؤمن بأن منظمة التحرير هي الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني!؟

ملاحظة: رغم العدد الكبير للمواقع والمناصب التي تبوأها وغيره من الأردنيين من أصول فلسطينية، أساء الاتهام وعممها بعد مغادرته للمناصب! 

تنبيه: الشيخ غلطان يوجد طرف مستعد! بشبه صاحبنا!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف