الأخبار
لجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)ثلاث طرق مختلفة لتخزين الخضرة فى الفريزر وإخراجها طازجةالاردن: جامعة الشرق الأوسط تباشر الفصل الصيفي للعام الجامعة 2020/2019اطلاق اسم مركز الأميرة دعاء بنت محمد على صحة المرأة بالسودانجنوب إفريقيا.. مقتل 5 أشخاص واحتجاز رهائن في نزاع بكنيسةإدارة الغذاء والدواء الأميركية تجيز تسويق منتج IQOS لشركة فيليب موريسمحمد الشريف يحصل على شهادة أكبر الهيئات الحكومية في ألمانياطوكيو تشهد ارتفاعاً متواصلاً في الإصابات اليومية بـ (كورونا)دائرة التعليم ومنصة ستارت إيه دي تفتحان باب التسجيل للمشاركة في منافسات الشباببيونغ يانغ تُدين فرض بريطانيا عقوبات على منظمتين لصلتهما بمعسكرات اعتقالارتفاع الدولار يضغط على الذهبأردوغان: الساسة الأوروبيون لم يتعلموا الدرس من مذبحة سربرنيتسا
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"عالم الظِّلال" وقصص أخرى قصيرة جدّا بقلم: حسن سالمي

تاريخ النشر : 2020-06-28
"عالم الظِّلال" وقصص أخرى قصيرة جدّا
بقلم: حسن سالمي       

الوحش

      يتقدّم العمّال إلى آلة غريبة... تمتصّ رحيق أعمارهم وتحوّله إلى ذهب خالص... وبينما يدخل هذا المعدن النّفيس إلى بطن مالكها، تكون بطون أخرى تلتصق بعظام أصحابها...
 

القدس

آه...  

شرفــــــــــات

    في عينيه رأيت جثّة حسناء وبقايا حزن...

 "لا تسألني يا صاح."

ويصمت مليّا ثمّ:

"رأيتهما معا..."

أرفع بصري إلى كوّة في الزّنزانة. من شرفة القمر يطالعني وجهها الملائكيّ. تباغتني الذّكرى. أبكي في صمت. أسأل نفسي: هل النّساء سواء؟ 
 

عالم الظِّلال             

    فجأة يتحوّل الظّلام الدّامس إلى نور باهر، فتغمرني سكينة لذيذة ما عرفت مثلها. وأحسّني خفيفا كنسمة جبل. أسبح مع الموسيقى الحالمة التي تنبعث من كلّ ذرّة ضوء تنفجر من حولي... من بعيد تتراءى لي ظلال وأصوات. فأتبيّن بكاء ولطما وحركة متشنّجة مجنونة...

    عند الأفق أطياف نورانيّة بعدد النّجوم، لا أدري أأنا الذي يقترب منها أم هي...

جاءني صوت لا نبرة له: نم نوم العروس...


وتلك الأيّام


    القرن العاشر: أمير ليون بباب الملك المنصور...

"إذا مثلت بين يديه فقبّل ما بين قدميه، ولا ترفع رأسك حتّى يؤذن لك. تلك هي المراسيم."

    القرن الواحد والعشرون: ملك عربي...

يمدّ يده مصافحا في شبه ركوع. يقرصه الإمبراطور من أذنه.

"إيّاك... عرشك بأيدينا!"

خال من الرّصيد

  الحرّ شديد وثيابها تقطر عرقا... منذ الصّباح لم تتوقّف يدها على جذب المنجل... صاح زوجها وكان ممدّدا في الظّل:

-        أنتِ. إيتينا بغدائنا.

-        ألا ترى ما في يدي. ليتك كالرّجال.

ينهض متشنّجا وفي يده هراوة، فلمّا يقترب منها يسدّد لها ضربة كافرة... يملأ صراخها البيدر... لا يبالي بذراعها المكسورة:

-        عدمتكِ يا دابّة!                              
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف