الأخبار
"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنححزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)ثلاث طرق مختلفة لتخزين الخضرة فى الفريزر وإخراجها طازجة
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كميل ابو حنيش "البرزخ"بقلم:رائد الحواري

تاريخ النشر : 2020-06-28
كميل ابو حنيش  "البرزخ"بقلم:رائد الحواري
كميل ابو حنيش
"البرزخ"
الشاعر "كميل أبو حنيش" يمتعنا بما يقدمه من شعر، من خلال اللغة السلسة التي يستخدمها، وتركيبة الألفاظ والحروف المنسجمة، التي تجعل قصائده ذات طابع خاص ومميزة، في زمن الكتابة العابرة، والتي تأتي كرد فعل على حدث/موقف/حالة بعينها، تأتي قصيدة "البرزخ" لتحمل البعد الفلسفي، فتأخذنا إلى ما هو أبعد من الرؤية الآنية، وتبحر بنا في عالم آخر يحتاج إلى سبر أغواره، من هنا تأتي متعة المعرفة، المعرفة الناتجة عن جهد وتعب، فتشعرنا بأننا حصلنا على (مبتغانا) بجهدنا نحن، وليس من خلال الآخرين، وبهذا نكون نحن القراء قد شاركنا الشاعر عالم القصيدة، فما قدمه من (مقدمات/مفاتيح) أدخلتنا إلى عوالم أخرى وفضاءات متعددة.
العنوان يشير إلى أن هناك فاصل مفصلي بين حالتين/مكانين، ورغم أنهما متعلقان بشخص معين، إلا أنه لا يقدر أن يكون في المكانين/الحالتين معا، وهذا المدخل الرئيس للقصيدة، حالتين، مكانين متعلقان بالشاعر.
القصيدة مكونة من ثلاثة مقاطع، في كل مقطع يتناول حالة "البرزخ" وكيف يراه، جاء في فاتحة المقطع الأول:
"1
على َمدَخلِ الأبدية ِ
أخطو ِبقَدَميَ لا ِبِفُؤادي"
حرف "على" يعطي معنى على مدخل/على باب/على العتبة، وقبل الدخول، ثم يتحدث عن الأبدية/الزمن، فهو على أبواب مدخل الزمن/الوقت، فما هو هذا البرزخ؟، وهل للزمن برزخ/فاصل/حاجز؟:
" أحاولُ تَرويضَ وَقتي كَمهرِ زواجٍ لهذا المكان
وأحبو َكطفلٍ بلا ذاكرة"
البرزخ يكمن في "كزوج، كطفل" فرغم البعد الزمني بينهما إلا أنهما متعلقان بشخص واحد، لكن "البرزخ" يحول دون وجود الشاعر في المكانين/الحالتين معا، وهنا يأتي عامل الوقت/الزمن، الذي يحاول اجتيازه من خلال محو ال"ذاكرة" ولكن كيف يمكن أن نجتاز البرزخ دون ذاكرة/دون (معرفة) سابقة؟:
"كَأني غريبٌ عن الَشعَوذاتِ وكُل الصُحُف
سأحنو كَطفلٍ وأرنو إلى كُلِ شَيءٍ كَنُقطةً بدءِ"
وهنا يأخذنا الشاعر إلى مبدأ الشك، إلى المعرفة الأصيلة، الناتجة عن (الأنا) والبحث والتحليل، وليس تلك المعرفة الجاهزة/المسلم بها، وقد اشارة إليها من خلال "غريب، كطفل" والمعرفة هنا متعلقة بشخص الشاعر/الطفل، ومتعلقة بماهية المعرفة نفسها، فالمعرفة بدون الإنسان لا قيمة لها للإنسان، والإنسان بدون معرفة يفقد الكثير من كونه إنسان، لهذا يعود الشاعر/(بالطفل) إلى (برزخ)/بدايات التكوين المعرفي، لتكون معرفة أصيلة وناتجة/مكونة من خلاله هو، وليس من خلال "الشعوذات، الصحف".
يحدثنا عن (محو) المعرفة التي (عبئ) بها دون أرادته أو دون وعيه:
"وَأُملي بنفسيَ سِفرَ البدايةَ
وأَكسرُ كلَ الدَوائِرِ والأغنياتِ الرَذيلةَ
وأحبِسُ تِلكَ الإِشاراتِ حولي
أُفَكًكُ كُلَ الطَلاسِمَ مِن جانِبَيَ
ومِن فَوقِ رأسي وتحتي
وأُملي بِنَفسيَ ِسفرَ الخُروجِ"
هناك فعل "أملي" مكرر، والذي بدا وكأنه الشاعر/الطفل يستقوي بامتلاءه بالطاقة ليقوم بأفعال "أكسر، أحبس، أفكك" وكلها افعال شديدة وبحاجة إلى جهد نفسي/أحبس، وجهد عضلي/أكسر، وجهد فكري وعقلي/أفكك، فالشاعر من خلال هذا الأفعال المتعلقة بالحالة النفسية والجسدية والفكرية يؤكد على (اعادة البناء، البيريسترويكا) شاملة لنفسه، وهذا ما نجده عندما تحدث عن الجهات المحيطة به: "حولي، جانبي، تحتي" فهو (يطهر) نفسه من كل معرفة/أشياء سابقة، ليبدأ من "سفر البداية" وينتهي إلى "سفر الخروج".
وإذا ما توقفنا عند استخدام "سفر البداية وسفر الخروج" نجد تغريب وتوافق مع العهد القديم، التغريب يكمن في "البداية" بدل "التكوين"، والتوافق في "الخروج"، وكأن الشاعر في رحلته نحو المعرفة يختلف عما جاء في سفر التكوين، حيث اعتمد على ذاته بكل شيء، وليس على شيء/نص/فكرة جاهزة، أما التوافق فلأن الشاعر غير منسجم مع واقعه، رافضا ما فيه ويريد الخروج منه، إلى عالم يكتشفه/يشكله هو، وليس الآخرين يشكلونه أو يكتشفونه، من هنا نجده يستخدم "أملي بنفسي" في كلا السفرين.
إذن القصيدة تحافظ على نسق علاقة ما بين الشاعر، وما بين بالمعرفة/بالمحيط الخارجي، فثنائية العلاقة بينهما هي "البرزخ" المراد عبوره واجتيازه، ليصل الشاعر إلى تكوينه الجديد، إلى بناء نفسه بنفسه.
يكمل الشاعر توضيح ما يريد (هدمه) وإعادة بناءه:
"وَلكن! سأترُكَ خلفي كُلَ العَجينِ
وُكلَ السيوفِ
وُكلَ الوعودِ
وُكلَ الخطايا"
ويقدمنا من أول عملية بناء معرفي وعملي له:
"وأخطو بقلبي إلى أرضِ حُلمي
وأغزو بجيشٍ من الحبِ
والأغنياتُ الجديدة
بتلكً القلاعِ الرغيدة"
اللافت وجود تناقض/(برزخ) بين الألفاظ: "أغزو/الحب، القلاع/الرغيدة" فالعالم الذي يصبو إليه الشاعر عالم أبيض، عالم الخير والحب، لهذا نجد الغلبة للألفاظ البياض: "بقلبي، أرض، حلمي، الحب، الأغنيات، الجديدة، الرغيدة" على السوداء: "وأغزو، بجيش، القلاع"، وإذا ما توقفنا عن الالفاظ السوداء نجدها ألفاظا متعلقة بالعسكر، وهذا يشير إلى أنه (يعيد بناء نفسه) بعيدا عنها، ولكنه ـ في العقل الباطن ـ متعلق بها، وهذا منسجم مع التحليل الماركسي والنظرية الماركسية التي تقول: "كل ما هو الجديد يولد من رحم القديم"، لهذا استخدمها الشاعر، وهذا يشير إلى أن عملية البناء الجديدة وعبور (البرزخ) ليست سهلة، وبحاجة إلى جهد وطاقة وارادة وقدرات استثنائية.
في المقطع الأول بذل الشاعر مجهود نفسي وفكري وعضلي كبير، وهذا متعب على كافة الأصعدة، نجد أثر هذا التعب في فاتحة المقطع الثاني:
"2
أروضُ وَقتي
كما اعتادَ فلاحُ
تطويعُ بغلَ الحِراثَة ِ
أهدهدهُ كي ينامَ قليلاً
وأبحَثُ عَن فُسحةٍ في مَنامه
لِكَي أحضُنَ الأُمنياتَ كأنثى
وأستَنبِتُ الحُلمُ في أرضِ وَهمي"
إذا ما توقفنا عند الأفعال المستخدمة نجدها افعال تحتاج إلى الهدوء والنعومة، وتحتاج إلى الحنان والعاطفة وإلى التفكير والعقل: "أروض، تطويع، أهدهده، أبحث، أحضن، استنبت" وكأن الشاعر يتحرر/تخلص من المجهود الجسدي المرهق، وتجه نحو المجهود النفسي/العاطفي والعقلي/التأمل، وهذا يحمل بين ثناياه عامل الزمن، عمر الشاعر، فقد تجاوز سن الاندفاع، وأخذ يتقدم نحو الرشد.
إذن الشاعر يسعى إلى بناء عالم جديد، عام نقي من العنف والقسوة، لهذا استخدم "حضن، كأنثى" كتأكيد على نقاء وصفاء البناء الذي يقوم به، ولكن هناك (عوائق/موانع) تحول دون اتمام البناء الجديد، رغم اصراره على البناء والذي نجده في "استنبت"، وكأنه يريد خلق الاشياء/الحلم من العدم، من اللاشيء، أو من شيء نادر الوجود، وهذا أمر شاق ويحتاج إلى وقت وجهد.
فالبناء والزمن/الوقت هما هاجس الشاعر، لأن عامل الوقت مهم، ومن الضروري احتسابه لتجاوز (البرزخ)، لهذا ابتدأ المقطع "أروض وقتي"، وهذا يستدعي تحديد العلاقة بين جودة البناء الجديد، والوقت الذي تحتاجه عملية البناء.
وبعد عملية (التروض) أصبح الوقت بهذا الشكل:
"هنا يُصبِحُ الوَقتُ
كلباً وفيًا
يَعِضُ إذا ساوَرَتهُ البراري
إذا راوَدَتهُ النساءُ
إذا داهَمتهُ النجومُ
وإن ذابَ شوقاً لرَوضِ الزُهورِ
يَعُضُ وَيغدُوَ وحشاَ طليقاً
وَينهَشُ مِنكَ طَراوَةَ لَحمِكَ
يَمتَصُ دَمَكَ"
غالبا ما يأتي استخدام الحيوان وذكره في النصوص الأدبية كإشارة إلى حنق الكاتب على شيئا ما، وهنا كان الكلب ـ رغم وفاءه ـ يشكل (دخيل) غير نقي على عملية البناء الجديدة، وعدم النقاء نجده في كثرة الألفاظ القاسية: "كلبا، يعض (مكررة)، البراري، داهمته، وحشا، ينهش، دمك" وإذا عرفنا أن الكلب أقرن بالوقت، نعلم أن الشاعر (لم ينجح) في (تروض) وقته، فمازال متوحشا شرسا، لهذا قال:
"فاحذَر زَمانَ البَراري"
تركيز الشاعر على الوقت، يعكس حجم اهتمامه بالزمن، والذي نجده في هيئة (صراع)، لكن الحلم/البناء الجديد ما زال ماثلا أمام نظيره، ويرد اتمامه وبإتقان، لهذا يكرر ذكر "حلم"/البناء:
"هُنا يَكَثرُ الحُلمَ
يغدو إلهًا
يُؤثِثُ قَلبَكَ بالأمنِياتِ
واحذَر أن يَتَسَوسُ ُحلمُكَ
فالعُزُ
يغزو أثاثَ القُلوبِ
إذا ما غَزتهُ الشُكوكُ العَنيدةَ"
يدو "الحلم"/البناء شيء مقدس، "إله" لهذا جاء مقرونا بالخير والبياض: "يؤثث، قلياك، بالأمنيات"، وينهى عن الشر/السواد: "يتسوس، يغزو، غزته، الشكوك" واللافت أن لفظ "الحلم، حلمك" هما الفاصل بين الترغيب والترهيب، وهذا اشارة ـ غير مباشرة إلى وجود "البرزخ"، واعتقد أن فعل "يغزو/غزته" له دلالة في اقتحام وتجاوز الحاجز/الفاصل البرزخ"، فعملية تجاوزه خطرة وبحاجة إلى قادرات وامكانيات عديدة وإلى قدوة وشدة.
إذن الشاعر صد، ولم يخترق البرزخ، وبقى (عالقا) في منطقته، ينتظر امتدادات تساعده لتحقيق "الحلم"/البناء الجديد، وهنا تأخذ القصيدة منحى آخر، منحى الأمل، والاستفادة من تجربة تجاوز البرزخ/البناء الجديد، ليكون هناك محاولة أخرى جديدة، يستطع بها أن يبني بناءه:
"3
سَيشتَدُ عودي قليلاً
وأدرُجُ مَع كُلِ دَمعةِ عشقٍ بِجوفِ الظَلامِ
وأضحَكُ مع كلِ أنُثى بِرأسي
وكُلَ لُحيظةَ هَتكٍ بِعفَة َ وَقتي
المُزنرِ مِثلي بِقيدِ الحَديد"
هناك تأكيد على الاستمرار الحلم وتجاوز "البرزخ" نجده في: "سيشتد، وأدرج، وأضحك" وكلها افعال مضارعة مستقبلية، تشير إلى استمرار الفعل/العمل، ولا يخفي الشاعر علاقة بالوقت "وقتي" واهميته في صراعه لتجاوز البرزخ/البناء.
وإذا أخذنا فاتحة المقطع "سيشتد" وآخر لفظ في الاقتباس "حديد" نجد هناك (صراع) متكافئ، وهذا يأخذنا إلى استمرار الصراع وبقاءه متواصلا ومستمرا.
ما تعلمه الشاعر في رحلة "البرزخ"/البحث الذي خاضها في المقطع الأول، تكمن في الخير والبناء والبياض، لهذا بقى محتفظا بهذا النهج، رغم أن عبور "البرزخ" شاق وقاس، ويحتاج إلى أدوات أخرى مساعدة، لكن فكرة الحلم/البناء الجديد تجعله (ثابت) على نهج البياض والخير:
"وَأثنوا بِكلِ نثارَةِ شِعرٍ
وأمتَصُ مِن ثَدي هذي الحياةِ
التي لا تُعَلِمُ إلا القَساوة
والانحِدارَ بِرِفقٍ
الى الهاوِياتِ اللَذيذة"
سنعتمد على الألفاظ البيضاء لتحديد (موقف) الشاعر، هل تغير، أم استمر في نهجه الأبيض؟، الألفاظ البيضاء نجدها في "أثنوا، نثارة، شعر، ثدي، الحياة، تعلم، برفق، اللذيذة" والقسوة نجدها في: "لا (مكررة)، امتص، الانحدار، الهاويات" فالغلبة للبياض، وهذا يعكس توجه الشاعر نحو الخير، الأمل، وأيضا يعكس ما حمله/أخذه من معرفة جديدة، بعد أن بدأ مشواره من جديد.
فهو كان يعي قبل دخوله رحلة البرزخ والمعرفة الجديدة، أن هناك قسوة وألم وسواد، وبعد الرحلة وجد "الخير" المعرفة السابقة نفسها، لهذا ها هو يستمر في نهجه:
"سَأغثُوا/(سأغدو) قَتيلاً
قُبيلَ تَمَكُن قلبي بأن يَعرِفَ السرَ
ويَعرِفُ كَيفَ تبَيضُ السُنونُ أفاعٍ
تَبيضُ وُعودٍ
تَبيضُ جَداول
ويَنمو ويَنأى ويَرنو ويَعمى ويَنمو ويَثنى ويَعدو ويَبقى
دَليلي بِقلبِ الظلامِ الطَويل
ودَربي إلى الأَمنياتِ البعيدة"
ملاحظة: اعتقد أن كلمة "سَأغثُوا" خطأ ويمكن أن تكون (سأغدو)، وهذا ينسجم مع سياق المقطع.
سنتوقف عند الأفعال والألفاظ بشكلها المجرد، لنتعرف على ما يحمه العقل الباطن للشاعر ويخبئه، وإلى أين تأخذه معرفته الجديدة، البياض يكمن في "قلبي (مكرر)، يعرف، تبيض، (مكررة ثلاث مرات) وعود، جداول، ينمو (مكرر)، يرنو، الامنيات"، بينما القسوة والسواد نجدها في: "قتيلا، السر، أقاع، ينأى، يعمى، يبقى، الظلام، طويل، دربي، البعيدة" يبدو أن هناك توازن وتساويا في قوى الصراع، أمل/حلم الشاعر وجدار "البرزخ" وقوته، وهذا يشير إلى استمرار وبقاء الصراع عل حاله، دون أن يحسم، فلا الشاعر استطاع اختراق "البرزخ" والخروج منه وعبوره، ولا البرزخ استطاع أن يبقي الشاعر (ساكن/ثابت/مسلم)، ويستمر الصراع وبحيوية، والذي نجده في الافعال المتتابعة: "ويَنمو ويَنأى ويَرنو ويَعمى ويَنمو ويَثنى ويَعدو ويَبقى"، وإذا ما توقفنا عندها سنجدها تؤكد على فعل متناقض/متعاكس: كأنها تشير إلى وجود معركة حامية الوطيس، معركة لم تنتهي بعد.
وقبل أن نختم نشير إلى أن الشاعر قد تحدث عن معرفة جديدة تكمن في "الظلام طويل، ودربي/بعيدة" وهذه اشارة إلى أنه أصبح أكثر دراية ومعرفة بما سيفعله بالجولات القادمة، ليفوز ويحتاز "البرزخ".
القصيدة منشورة على صفحة شقيق الأسير كمال أبو حنيش.


سجن ريمون الصهيوني"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف