الأخبار
2021/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حصاد الانقلاب! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-06-28
حصاد الانقلاب! - ميسون كحيل
حصاد الانقلاب!

لم أشك للحظة منذ أن بدأ الانقلاب بأن ما حدث حينها له ما بعده، وكان يمكن لو أن المقصد ليس كما نعرفه حل أي خلافات و فروقات بين السلطة والمجموعات التي نفذت الانقلاب، والفرقة التي خططت له! وبما أن النية كانت مبيتة، والسلطة قررت عدم المواجهة وصل الأمر إلى ما نحن عليه الآن من الانقسام الجغرافي، والانفصال السياسي، والبعد الشعبي والتشتت الفصائلي وبما يساهم في تحقيق هدف المخططون الأصليون لهذا الانقلاب من إيجاد ثغرة في سيطرة الشرعية الفلسطينية و فصل قطاع غزة استكمالاً لخطة الانسحاب الإسرائيلي منه، ومن ثم الانطلاق نحو إضعاف السلطة، وتغيير شكل القيادة الفلسطينية من خلال تهميش منظمة التحرير بشكل كامل، والبدء في خطة تصفية المشروع الوطني الفلسطيني والقضية الفلسطينية إلى مشروع بديل وقضية فصائلية ستفتقد لفلسطينيتها و عروبتها! وفي حال كانت هذه الرؤية خاطئة لعل وعسى يثبت كل مدعي مكمن الخطأ وتظهر للعلن سياسات أخرى ومواقف لا تذهب باتجاه إلغاء السلطة وإضعافها أكثر لترسيخ الكيان الفلسطيني في قطاع غزة والمطروح بين الأدراج كبديل مؤقت لحين تحقيق الامتداد للضفة وفق نقاط قريبة يلتقي فيها كل من قرر تصفية القضية الفلسطينية والإعلان عن اتفاقات تحدد فيها شكل الدويلة الفلسطينية! وبات واضحاً شكل التخطيط (المؤامرة)! والتقت على طاولتها عدة أطراف تسهم بشكل أو بآخر في تغيير المعادلة، والانتهاء تماماً من ما تبقى من القيادة التاريخية والعودة للمربع الأول وفي إيجاد طرف فلسطيني يقبل بالجزء الأكبر لمضمون الخطة ورغم توفر عدم الثقة والأمان من قبل إسرائيل تجاه هذا الطرف الفلسطيني على استلام أراضي الضفة (الامتداد) يجري العمل على إرسال رسائل الطمأنينة و طرح أسماء شركاء لأطراف أخرى مقبولة لدى الإسرائيليين، و مسميات شراكة فلسطينية وطنية تضم تقريباً ما يسمى فصائل، وتستثنى منها القيادات التاريخية و من معهم إذ أن الهدف الأول والرئيسي تفتيت حركة فتح التي نعرفها وهذا هو العنوان الرئيسي لحصاد الانقلاب!

كاتم الصوت: حركة فتح أساس القضية الفلسطينية وبنيانها الصامد فإن سقطت سيسقط الجميع.

كلام في سرك: دخول فئة تدعي فتحاويتها إلى أعمدة في الخطة( المؤامرة) ! سيذكرهم التاريخ إذا نجحوا ولن ينجحوا!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف