الأخبار
بلومبرغ: إسرائيل تطلب المزيد من المركبات القتالية وقذائف الدبابات من الولايات المتحدةانفجارات ضخمة جراء هجوم مجهول على قاعدة للحشد الشعبي جنوب بغدادالإمارات تطلق عملية إغاثة واسعة في ثاني أكبر مدن قطاع غزةوفاة الفنان صلاح السعدني عمدة الدراما المصريةشهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على مخيم نور شمس بطولكرمجمهورية بربادوس تعترف رسمياً بدولة فلسطينإسرائيل تبحث عن طوق نجاة لنتنياهو من تهمة ارتكاب جرائم حرب بغزةصحيفة أمريكية: حماس تبحث نقل قيادتها السياسية إلى خارج قطرعشرة شهداء بينهم أطفال في عدة استهدافات بمدينة رفح"عملية بطيئة وتدريجية".. تفاصيل اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن اجتياح رفحالولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدةقطر تُعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.. لهذا السببالمتطرف بن غفير يدعو لإعدام الأسرى الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ السجوننتنياهو: هدفنا القضاء على حماس والتأكد أن غزة لن تشكل خطراً على إسرائيلالصفدي: نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن غزة بتصعيد الأوضاع مع إيران
2024/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كَــأَنّهُ لــي بقلم: نرجس ريشة

تاريخ النشر : 2020-06-25
كَــأَنَّــهُ لي .

يُذكِّرُني رحيلُ النَّوارِسِ بالكِتابة

فأَرسُمُ قلبًا مشروخًا على حائطِ الجيرانْ.

أُلوِّنهُ بشيءٍ من بقايا دمي...

...ومِنَ البارودِ ...و الزّعفرَانْ.

أرسُمُ أُمًّا تصنع خُبْزًا

بِمِلحِ الأرضِ يا وطني

وطِفلًا يرقصُ على خطِّ النِّيرانْ

وجِيادًا بالسُّــحْــبِ صَوَافِنُ

وزَبَدًا يُداعِبُ أقدامي

وكُراتِ ثَلْــجٍ ... وأبًا ... وفُسْتانْ

 

يُذكِّرُني رحيلُ النَّوارِسِ بالكِتابة

فأَرسُمُ قلبًا مشروخًا على حائطِ الجيرانْ.

 

أرسم كاساتٍ تُقْـرَعُ  فوقَ رؤوسنا

 فالنّصرُ لهم

ولَنا بعْدَ الموتِ الجِنانْ.

أرسم حيًّا أسكُنُ فيهِ

وكُتَّــابًا ... و خارِطَةً ... و عُنوانْ

فمُنذُ سُلِبتُ العيشَ فيكَ يا وطني

تعلّمتُ العيشَ على الجُدرانْ.

***

 

يُذكِّرُني الغيابُ أنّني فجأةً كَبُرْتُ

وأنّي أقسَمْتُ يَومًا ألاّ أشتاقَ ،

 وخَلَفْتُ

وألاّ أرسُمكَ على جُدرانِ جِيرَانِنا

أوْ أصرُخَ باسمِكَ يا وطني

حين يقفزُ من قلبيَ الصّوتُ

أن أضحك حين تُشرّدُني اللّواعِجُ

ألاّ أبكي على فراشاتِنا

ومعَ أوّلِ خَفْقَةٍ بكيْتُ

يُذكِّرُني الغياب أنّ الرياح تجري بلا سُفُنٍ

أنّي عائدةٌ من مَوْتٍ...

يبحثُ عنّيَ الْمَوْتُ

أرقصُ على البرقِ رقصةَ المصلوبِ

ذِكْراكَ نَـعْشي ، وغُسْـــلِي غَيْـــثُ

إلى متى أشْكُو للموجِ مَنْفايَ

والموجُ من شَكْوايَ صاح :

"تَــعِبتُ"

إِنّــي سُلِبْتُ العيْشَ فيكَ يا وطني

وإِنّي على جِراحِ الفقْدِ صابِرَةٌ

كما يَـصْــبِرُ على جِراحِهِ اللّــيْثُ.

نرجس ريشة

المغرب  10 يونيو 2020
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف