الأخبار
المباحث بغزة تستدعي 39 شخصًا من أصحاب المولدات الكهربائيةالاحتلال يضع مكعبات اسمنتية على طريق الباذان شرق نابلسرياض المالكي يوقع اتفاقية دعم متعدد القطاعات بقيمة 56 مليون يوروالداخلية تفتتح مكتب جديد لها في مدينة بيرزيتمراد السوداني يلتقي السفير الهندي في رام اللهنقابة الصحفيين: لقاء تطبيعي جمع وزير إسرائيلي مع صحفيين عربالأطر العمالية لنقابات عمال فلسطين ترفض استثناء عمال قطاع غزة من مساعدات متضرري كوروناشاهد: انفجار كبير في بلدة عين قانا جنوبي لبنان.. والأسباب مجهولةمزهر يشيد بالمواقف الجزائرية المناصرة للقضية الفلسطينية والرافضة للتطبيعمدير عام اتحاد الجمعيات الخيرية في القدس يوقع اتفاقيات منحالحكومة والوكالة الفرنسية للتنمية توقعان اتفاقية مشروع للمياه والزراعة في قطاع غزةالاتحاد للطيران ترحّب بعودة نجوم "UFC" إلى جزيرة النزالفلسطينيو 48: القائمة المشتركة لوزير الداخلية: أوقف توسيع "حريش" على حساب البلدات العربية في وادي عارةالتنمية بغزة تقرر منع تصوير المستفيدين من المساعداتمحافظ سلطة النقد يلتقي بالقائم بأعمال مدير عام البنك الوطني
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اتِّكاءٌ مذموم بقلم:شريف قاسم

تاريخ النشر : 2020-06-23
اتِّكاءٌ مذموم ... !!
فيمَ اتِّكاؤُكُمُ المذمومُ ياعربُ

على الأعادي ، وفيه الأمرُ مضطربُ !!
مِلتُمْ إليهم ، وجافيتُم شريعَتَكم
فنابكم وَهَنٌ بالسُّوءِ ينقلبُ !!
هوَ اتِّكاءٌ تلظَّتْ فيه حسرتُكم
ففي صدورِكُمُ بالخطبِ تلتهبُ !!

وفيه مُـرُّ الونى والعارِ مابرحا
وفيه زيفُ الرُّؤى الجوفاءِ والكذبُ !!

ألم تروا أنَّها ماتتْ مروءتُكم
وأجفلتْ عزماتٌ صنوُها الغلبُ !!

مِن قبلُ قالَ الفتى : غاصتْ لكم ركبٌ
في الهمِّ والغمِّ واجتاحتْكُمُ النُّوبُ !!

فما نقولُ وهذي حقبةٌ شهدتْ
سودَ النَّوازلِ ، والأهوالُ تصطخبُ !!

قد غاصت الرُّكبُ اعتلَّتْ مفاصلُها
وأخرتْها الأماني ليس تقتربُ !!

وغاصت اليومَ في بحرِ الأسى ، فَسَلَنْ
هذي البطونَ : أسُحتٌ جاشَ أم قُرَبُ !!

بل طمَّ موجُ العنا ـ ياويلكم ـ لجِبًا ـ
تلكَ الجباهَ ، فزالَ المجدُ والأدبُ !!

واحسرتاهُ عليكم كيفَ يُدركُكُم
صوتُ الصَّريخِ الذي أودى به العجبُ !!

مِلتُم إلى الغربِ دهرًا ـ ويلكم ـ فبكى
عليكُمُ الدَّهرُ إذْ عضَّتْكُمُ الرُّقُبُ !!

وجئتُمُ الشرقَ فاعتلَّتْ إرادتُكم
وسامكم خطلٌ ، واقتادكم عطبُ !!

والحالُ بينهما شؤمٌ لأمتِكم
ألم تروا كيف بالأرزاءِ تنتحبُ !!

لايملكون بها شيئا لأنفسِهم
والكلُّ ياقومَنا عادٍ ومغتصبُ !!

قد دبَّرَ الأمرَ والآيات فصَّلها
ربُّ الأنامِ ، وحاشا لا كما رغبوا !!

أخذتُمُ النَّهجَ عنهم غيرَ ذي قيمٍ
ولم تبالوا ، وأنتُم في الورى النُّجُبُ !!

جاؤوا بقوَّتِهم ، والضَّعفُ أقعدكم

عن الجهادِ ، ولم تسعفكُمُ الخُطبُ !!

وكيف يقوى على الأحداثِ ساعدُكُم
وقد جفتْهُ لسوءِ الطالعِ القُضُبُ !!

وأشغلتْكُم أغانيكم ، وما حفلتْ
به الملاهي ، وما وافى به الطَّربُ !!

فرسانُكُم كلُّ رقَّاصٍ وراقصةٍ
وكلُّ غاوٍ له في حبِّهم نسبُ !!

وناخَ إعلامُكم للشَّرِّ يركبُه
هذا السَّفيهُ ، وذاك الملحدُ الذَّنبُ !!

كم من زنيمٍ علتْ بالإثمِ نزوتُه
مستهزئًا عابثًا ماردَّه أدبُ !!

لقد طمى الغيُّ واستشرتْ مخالبُه

تمزِّقُ الشِّيمً العليا وتستلبُ !!

يحاربُ الشَّرعَ من أبناءِ جلدتِنا
قومٌ تساقيهُمُ الأهواءُ والرِّيبُ !!

لكنَّهم حبطتْ أعمالُهم ، ورأوا
خسرانَهم ، فعليهم ـ ويلهم ـ غضبُ !!

شريعةُ اللهِ للإنقاذِ باقيةٌ
ماضرَّها ثبجٌ أو عاصفٌ لجبُ !!

رغمَ الطواغيتِ مازالتْ بفطرتِنا
تُذكي جوانحَنا ، والظُّلمُ ينشعبُ !!

هي الوسيلةُ للفتحِ المبينِ ، ولن
يُرَى لنا بسواها الفتحُ يقتربُ !!

ماتَ الجنى بِيَدَيْ مَنْ باتَ مُتَّكئًا
على العدوِّ ، وغرَّتْ كِبرَه الرُّتبُ !!

شريف قاسم
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف