الأخبار
2020/8/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

راحل الفجيعة والملاعب(احمد راض)- هيروشيما الملاعب بقلم: رحيم الشاهر

تاريخ النشر : 2020-06-22
راحل الفجيعة والملاعب(احمد راض)- هيروشيما الملاعب  بقلم: رحيم الشاهر
راحل 00 الفجيعة والملاعب(احمد راض)- هيروشيما الملاعب( من الرجز المطور) ([1])

في سلسلة([2]):قصائد من تحت الوسادة،سلسلة جداريات شعرية،سلسلة عظائم القصائد، سلسلة قصائد لكنها مقالات مفكرة00

بقلم- رحيم الشاهر- عضو اتحاد ادباء ادباء([3]) المهجر

من فضلِ ربي ماأقولُ وأكتبُ ** وبفضل ربي للعجائب أندَبُ( بيت الشاهر)

وداعا ياشذا الملاعبْ يقولُها الوجعْ

من فوقِ الضلوعْ

ومن تحتِ الضلوعْ

فماعاد للشمسِ

مشرقٌ وطلوعْ

انقطعَ بعدكَ خبرُ الملاعبْ

وغُيبَ الحكامْ

وتوقفتِ

الصافراتُ عن مسكِ الختامْ

واحتجبَ نورُ الكواكبْ

فلا قدمٌ ذهبيةْ

ولا قصةُ (مردونا)

ستعودُ ثانية

ولن يعودَ بعدكَ للملاعب

هدفُ اللحظةِ الحاسمةْ

ولن

ترجعَ الدنيا بعدك باسمةْ

ولن يعود َ

صياحُك (يامؤيد البدري)

صادحا يغريْ

وأنتَ تعلنُ انقضاء

أعظم أشواطِ الملحمةْ

رحلتَ عنا( يااحمد راضي! )

من غيرِ وداع ٍ،

ولاتراض

ومازلتَ فينا أعظم راهبْ!

**

وداعا ياشذا الملاعبْ00

الدنيا من بعد النجومْ

محطمةٌ لاتدومْ

ومظلمةٌ

كأنها ماجاءتْ لتدومْ

فكيف بنا نحنُ (الهوامشْ)

(المتسكعين)

 على ذيلِ الدنيا

 

 

 

 

نرجو الفواحشْ والخائبين

بكلِّ مؤجل وناضبْ!

وداعا ياشذا الملاعبْ00

أصابنا رحيلُك َ

بالنوبةِ القلبيةْ

فكانت صدمتُه

 قنبلةً ذرية

أصابتْ العالم 

فاحترقتْ (هيروشيما) الملاعبْ

(ونكزاكي) النوائبْ

وهوى برج( ايفل)

وتوقفَ سورُ الصين

عن مباهاة

العمالقة في التاريخ

وصارَ

مجرد شاخصٍ من طينْ

وصارَ مجرد سحابٍ قديم

عارٌ على كورونا

أن يخطف بعدكَ نجما

او يفجع بعدكَ أختا

، أو زوجةً ، أو أما00

فهو فيكَ قد اخذ كفايته

، وما عاد َ

يحتاج بعدك

أن يصولَ ، او يغالبْ!

**

سمعتُ العراق 00 يبكي  عليك

وهل يهونُ بكاءُ العراقْ

على فقيدِ الثريا

عميدِ السباقْ

قد صفّرَ الحكمْ 00

عليكَ ضربةُ جزاءْ

بأمرِ القضاءْ00 فقلْ نعمْ

انقطع رغيفُك ًمن الدنيا

فما للدنيا من رفيقٍ ، ولا مُصاحبْ!

 

([1]) كتبت في رحيل اللاعب الدولي احمد راض رحمه الله تعالى!

([2]) السلسلة منهجيتي للوصول الى الكتابة الذهبية

([3]) تكرار لفظة الادباء، معيار يبحث عن العقلاء
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف