الأخبار
"عملية بطيئة وتدريجية".. تفاصيل اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن اجتياح رفحالولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدةقطر تُعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.. لهذا السببالمتطرف بن غفير يدعو لإعدام الأسرى الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ السجوننتنياهو: هدفنا القضاء على حماس والتأكد أن غزة لن تشكل خطراً على إسرائيلالصفدي: نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن غزة بتصعيد الأوضاع مع إيرانمؤسسة أممية: إسرائيل تواصل فرض قيود غير قانونية على دخول المساعدات الإنسانية لغزةوزير الخارجية السعودي: هناك كيل بمكياليين بمأساة غزةتعرف على أفضل خدمات موقع حلم العربغالانت: إسرائيل ليس أمامها خيار سوى الرد على الهجوم الإيراني غير المسبوقلماذا أخرت إسرائيل إجراءات العملية العسكرية في رفح؟شاهد: الاحتلال يمنع عودة النازحين إلى شمال غزة ويطلق النار على الآلاف بشارع الرشيدجيش الاحتلال يستدعي لواءين احتياطيين للقتال في غزةالكشف عن تفاصيل رد حماس على المقترح الأخير بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرىإيران: إذا واصلت إسرائيل عملياتها فستتلقى ردّاً أقوى بعشرات المرّات
2024/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا حياة لي على حافة الكون بلا دفئك بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-06-20
لا حياة لي على حافة الكون بلا دفئك بقلم:عطا الله شاهين
لا حياةٌ لي على حافّةِ الكوْنِ بلا دفئكِ..
عطا الله شاهين
لا تخذليني بعدم قدومكِ إلى حافة الكون!
فهنا أراني أتجمد منذ سرمد من برْد غير عادي على حافة كون لا أرى نهاية له..
أنكمش من البرْدِ الكوْني ..
ليتكِ لا تحرميني من دفئك ..
فقبل موْتي هنا على حافة الكون أرغب بدفء منك..
فلا حياة هنا بلا دفئك، الذي يمنحني حياة لزمن آخر.. 
لا أستجدي قدومكِ كي تدفئيني باحتضانك المختلف.. 
تذكّري معاملتي الطيبة معك أيام حُبّنا ..
لا أرغمك على الطيرانِ إلى حافة الكون لكيْ تريني قبل هلاكي من برْدٍ قارص 
أقسمُ لكِ بأنه لا حياة هنا على حافة الكون بلا دفئك، الذي يجعلني أعيش محلّقا بسرور غريب 
لكِ مطلق الحرّيّة في أن تطيري صوبي أو لا تطيري..
لا أستجديكِ كي تمنحيني دفئا نهائيا قبل هلاكي هنا من برْد سرمدي يخرّ في عظامي... 
فكّري فيّ وفي جسدي المرتعش هناك في عتمة مخيفة
اعلمي بأن لا حياة لي هنا بلا دفئكِ..
فتعالي وألقي نظرة على جسدي المنكمش..
اعطفي عليّ لثوان من دفئك قبل أن اضيع في فراغ ما وراء الكون..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف