الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مطلوب مترجم! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-06-16
مطلوب مترجم! - ميسون كحيل
مطلوب مترجم!

سمعنا أن منظمة التحرير الفلسطينية مختطفة! وواكبنا عدم الاعتراف بها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني. وعانينا من استمرارهم في البحث عن بديل! وفي لحظة ضياع اندمج معهم العاشقون بقرع الخزان! واحترنا من الاندماج بطريقة أو أخرى في بوتقة المعاملة ذاتها مع أعداء المنظمة والقضية! وكان واضحاً الصراع والتحولات أحياناً، فما كان خيانة تحول إلى رأي وموقف، وما كان محرماً أصبح محللاً وكأنها لعبة الكراسي! وبعد أيام من إعلان الاختطاف ورد على مسامعنا أقوال أخرى، وبقدرة قادر أصبحت السلطة ومنظمة التحرير عنوان المرحلة وجزء من شعبنا، وعليه العمل سوياً لمواجهة سياسة الاحتلال العنصرية وخطة الضم! في الحقيقة، هو كلام جميل، فهل يلغي ما قبله أم على الشعب الفلسطيني أن ينتظر تحول جديد للمواقف؟ وهل يتوازى هذا الموقف الأخير مع مواصلة الاعتقالات والاستدعاءات لعناصر حركة فتح في قطاع غزة؟ مما يعني بصراحة أن الثقة بما نسمع مفقودة؛ لأن الشعب الفلسطيني يدرك حقيقة الصراع والأهداف المقصودة منه، إذ أن لكل تصريح مقصد وهدف ليس لهما علاقة في الأغلب مما يعلن! بل فيما يخفيه هؤلاء أو ما يظنون أنه مخفي، فالخطوط مفتوحة على مصرعيها والتواصل المتعدد مع العديد من الأطراف بات مكشوفاً بدءاً من أصحاب الأجندات من العرب إلى الباحثين عن الشمس من الدول الإقليمية مروراً بإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية! وجميع هذه الأطراف تعمل ضد السلطة والمنظمة والشرعية الفلسطينية، فكيف لنا أن نفهم التناقض في القول بين مختطف وجزء؟ وكيف نقنع الناس بالفعل بين التفاهمات والاعتقالات؟
لقد وصل الشعب الفلسطيني إلى مرحلة أدرك فيها حجم الخطأ الذي ارتكبه في الانتخابات الأخيرة، ورغبته في التغيير و التحسين و تعلم من الأخطاء، وقد يكون في ذلك الوقت على حق لعدة أسباب يدركها الجميع حتى وصل الأمر إلى إدراك أن ما فعلوه كان باطلاً بعد أن انكشفت العورات. ويبقى الأمل في عودة العقول إلى الرؤوس، وتوفر القناعة بأن وحدة الصف هي المدخل الوحيد لإعادة القوة للموقف الفلسطيني بعيداً عن الصراعات والتأثيرات الخارجية وتدخلات أطراف واستخدامها للورقة الفلسطينية لأجل تمرير أوراقهم على حساب القضية الفلسطينية. والمطلوب الآن من أصحاب التصريحات المتكررة والمتعددة الرأفة بعقول الناس، وتوحيد خطابهم السياسي والاتفاق على مضمون تصريحاتهم بعد هذه التناقضات من تصريحات لأشخاص محسوبين أنهم من القادة وإلا فإنه ومن الأفضل الإعلان مطلوب مترجم.

كاتم الصوت: يقول أنهم تواصلوا مع كل دول العالم لشرح الموقف! طيب لازم تشتغلوا بعيداً عن السلطة الشرعية والمنظمة؟ كيف صارت جزء من الشعب؟ وكيف بطالب بتوحيد الموقف؟ 

كلام في سرك: الموافقة على اللقاء في منتصف الطريق وفي منتصف الخطة (غزة وما يتبقى من الضفة)!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف