الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مخاطبة الجزائري باللّغة الفرنسية والعامية من عمل الحركي الجدد بقلم: معمر حبار

تاريخ النشر : 2020-06-10
مخاطبة الجزائري باللّغة الفرنسية والعامية من عمل الحركي الجدد بقلم: معمر حبار
الثلاثاء 17 شوال 1441 هـ الموافق لـ 9 جوان 2020

مخاطبة الجزائري باللّغة الفرنسية والعامية من عمل الحركى الجدد – معمر حبار

1.   أثنينا على وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم غير نادمين ولا آسفين حين تحدّث أمام وزير الخارجية الفرنسي بالجزائر باللّغة العربية. ماجعل الوزير الفرنسي يتحدّث –ولأوّل مرّة فيما أعتقد- إلى الجزائريين عبر المترجم باللّغة العربية.

2.   كتبت عبر سلسلتي: "أيّها الرئيس عبد المجيد تبون 6" ومن خلال نقطتي 39 و40، وبتاريخ: الجمعة 8 جمادى الأول 1441 هـ - الموافق لـ 3 جانفي 2020:

3.   "أقترح على الرئيس تبون عزل الناطق باسم رئاسة الجمهورية لضعفه الرهيب في مجال النطق باللّغة العربية وعدم قدرته على مخاطبة المجتمع الجزائري بلغته العربية الأصيلة واستبداله بما هو أفضل للجزائر وأحسن نطقا واتصالا".

4.   و "سبق لي أن استنكرت على الرئيس تبون تحدّثه باللّغة الفرنسية مع جزائريين في أوّل زيارة له بالجزائر وأستنكر الآن على النّاطق الرسمي لرئاسة الجمهورية ضعفه في اللّغة العربية ومخاطبته للمجتمع الجزائري بلغة في غاية الضعف".

5.   البارحة وأنا أسمع للسّفير الأمريكي بالجزائر حين تمّ استقباله من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وهو يتحدّث للجزائريين بلغته الانجليزية. وفي نفس الوقت نقلت الفضائية الجزائرية ترجمة كلمة السّفير الانجليزي إلى اللّغة الفرنسية وهي تخاطب 45 مليون جزائري.

6.   سبق لي أن استنكرت على الرّئيس السّابق وفي أيّامه الأولى من حكمه حين كان في أوّج قوّته وهوهو يتحدّث باللّغة الفرنسية للجزائريين، فقلت -فيما أتذكر ولا يحضرني الآن النص الحرفي-: على الأقل لاتستعمل اللّغة الفرنسية وأنت تتحدّث مع عامّة النّاس وأمام وسائل الإعلام الجزائرية ودون داع لذلك.

7.   ابتليت الجزائر بنوعين من الحركى الجدد، كلاهما أخطر على أمن واستقرار الجزائر: الذين يبرّرون لاستعمال العامية دون داع وباسم الدّين واللّغة العربية والأدب العربي. والذين يخاطبون الجزائري باللّغة الفرنسية مستعملين وسائل إعلام جزائرية وقنوات رسمية كالدبلوماسية.

8.   لاأفرّق بين الجزائري الذي يتباهى باستعمال اللّغة الفرنسية دون داع. والجزائري الذي يبرّر للعامية دون داع. فكلاهما خطر على أمن واستقرار الجزائر. هذا باسم أمّه فرنسا وذاك باسم اللّغة العربية والأدب العربي والدين.

9.   كما استنكرنا على رؤساء الجزائر السّابقين والحاليين ورؤساء الحكومة والوزراء والسّفراء الجزائريين الذين خاطبوا المجتمع الجزائري باللّغة الفرنسية مستعملين وسائل الإعلام الجزائرية وعبر مناسبات رسمية وطنية ودولية. نجدّد استنكارنا ونقدنا للجزائر وللفضائية الجزائرية وللمترجم الجزائري الذين خاطبوا المجتمع الجزائري باللّغة الفرنسية وعبر فضائية إعلامية جزائرية ومناسبة دولية جمعت الجزائر بالسّفير الأمريكي بالجزائر.

10.                     لسنا ضدّ اللّغة الفرنسية ولا ضدّ العامية، لكن ضدّ التبرير لاستعمالها دون الحاجة إليها ودون داع إلى ذلك. ومن مظاهر القوّة والحضارة والتقدّم أن تخاطب مجتمعك بلغته وليس عبر ترجمان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف