الأخبار
دائرة الشؤون الفلسطينية: الأردن يواصل دوره بالتخفيف من أزمة (أونروا) الماليةأميركية تحاول إغراق طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 3 سنواتالاتحاد الأوروبي: إرسال المساعدات دون الوصول إلى غزة "غير مجدٍ"بعد مزاعم تخزين أسلحة داخله.. جولة لوزراء وسفراء بمطار بيروتروسيا: الولايات المتحدة متواطئة في الهجوم الصاروخي على القرمسنجاب تركي يعشق المعكرونة وشرب الشايالمتطرف سموتريتش يهدد بضم الضفة إلى إسرائيلمصدر مصري: القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيليمنظمة إنقاذ الطفولة: 21 ألف طفل مفقود في غزةالشركات المدرجة في بورصة فلسطين تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام 2024إعلام إسرائيلي: السماح بمغادرة الفلسطينيين من غزة عبر معبر كرم أبو سالمالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالإعلامي الحكومي بغزة: الرصيف العائم كان وبالاً على الشعب الفلسطينيجنرال أميركي: الهجوم الإسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسعاستشهاد عسكريين أردنيين اثنين بتدهور شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة
2024/6/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأسلمة والأسرلة والعروبة الضائعة! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-06-10
الأسلمة والأسرلة والعروبة الضائعة!  - ميسون كحيل
الأسلمة والاسرلة والعروبة الضائعة!

لم يعد الشعب قادراً على العيش، وهو يتلقى الضربات بشكل يفتقد لكل الشرائع الإنسانية، وحقوق المواطنة، سواء فلسطينياً أو عربياً أو إسلامياً! وما بين غزة ذات الطابع الإسلامي في تنفيذ سياسة الحكم! والضفة التي تحتلها إسرائيل وتستبيح الأرض والبشر! يقف الحكم العربي عاجزاً لا حيلة له سواء الاهتمام بإتمام المؤامرات التي طالت أشقاء لهم في العروبة والإسلام! ومنهم من يمارس التمثيل في إرسال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني، وهو في الحقيقة يقوم بنقل مواطنون إسرائيليون إلى وطنهم (إسرائيل) بحجة مساعدة الفلسطينيين دون الاعتراف بحقوقهم وشرعيتهم، لا بل يمارسون بطريقة أو أخرى انهاء ما تبقى من حقوق وشرعيات، ورفض مطلق للعلاقات وإغلاق للحدود في لحظة بناء علاقات جديدة تحتل مكان الفلسطينيين على مرآي ومسمع جامعة الدول العربية التي تحولت معظم دولها إلى أسلمة وأسرلة خلقتهما وحضنتهما الولايات المتحدة الأمريكية. الجامعة التي أصبحت شكل مصغر للأمم المتحدة من البعبعة فقط وحبس نفسها بين قضبان حدود بناءها وإكرام المضيف.
لقد بات الشعب الفلسطيني رهينة بعد أن كان فدائياً، وعبداً بعد أن كان حراً وتحكمه قوانين فرضت عليه وتحاصره فئات وفتات ومجموعات وأحزاب وجيوش تختلف مع بعضها قولاً، وتتفق على الشعب الفلسطيني فعلاً، وتسلط كل أعمال تنتهك فيها الكرامة وتدفن الحقوق وتتجاهل الإنسانية! فأي كرامة هذه وطائرات العروبة تهبط في تل أبيب؟! وأي حقوق معلنة والرجل الفلسطيني يبكي على قارعة الطريق؟! وأي إنسانية يمكن أن تكون مع امرأة تبحث في القمامة عما يسد رمق أبناءها؟ فهل هذا هو القدر الذي فصله لنا الشاعر أبو القاسم الشابي؟ وعن أي قيد تحدث في شعره بعد أن تعددت أنواع القيد وأشكاله وجهته!؟ ورغم كل هذا، وبينما ترتفع المعنويات فيما يكتبه روني شكيد وتحذيره لسياسة التدمير الذاتي لإسرائيل إذا نفذ الأحمق الضم، أعود إلى الإحباط مجدداً مع تصريح صادر من أحمق آخر في الجانب الآخر خاصتنا لا يعير اهتماماً لفكرة إنهاء الانقسام السياسي والجغرافي والاجتماعي! وبينما يرتفع سقف تمنياتي فيما يكتبه عاموس جلعاد ويوفال ديسكن من التلميح إلى الدماء التي ستسفك، والتهديد القادم للأمن القومي الإسرائيلي بسبب سياسات الضم الخاطئة، يصيبنا الاستغراب في ساحتنا ممن يفعلون عكس ما يصرحون سواء كانوا فلسطينيون أو عرب! و في النهاية فإن النتيجة والسؤال ماذا يفعل وماذا سيفعل الشعب الفلسطيني وهو محاصر بين أطراف الأسلمة والأسرلة والعروبة الضائعة!

كاتم الصوت: في ناس بتفكر أن تكون فلسطين بدون القدس و الضفة !؟ وناس بتفكر تكون بدون القدس وغزة!؟وناس بتفكر بدون فلسطين!

كلام في سرك: ايعاز لشخصية فلسطينية بالتقرب أكثر من الواقع الفلسطيني ! تمهيداً!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف