الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التشكيلة رفيقة حواس و تجربة أكثر من ثلاثة عقود مع الفن و المعارض

التشكيلة رفيقة حواس و تجربة أكثر من ثلاثة عقود مع الفن و المعارض
تاريخ النشر : 2020-06-08
الفنانة التشكيلة رفيقة حواس و تجربة أكثر من ثلاثة عقود مع الفن و المعارض :

أعمال متعددة بين الزيتي و الحفر و التقنية المزدوجة..و الاعداد لمعرض فردي و كتاب فني..

شمس الدين العوني

من تلك البقاع العميقة بشواسع الذات تبرز الفكرة الملونة في تجلياتها متعددة الأشكال و التفاصيل و الرؤى..انها لعبة الحلم الدفين يأخذ الكائن الى مكامن الدهشة و النشيد..انه النشيد العالي حيث المتعة المحفوفة بالكلمات تنحت هبوبها العالي مثل نسائم ناعمة تنشد الغناء و القول بالهشاشة..هشاشة الكائن و هو يخط شيئا من السيرة...سيرته تجاه عوالم الآخرين..من الذات يقف تجاه العناصر و التفاصيل يسائلها و في قلبه شيء من كون مربك و أحوال متداعية...و هكذا...

انه الفنان الحالم الواقف قبالة أكوان ترتجي جمال حالاتها و لا تلوي على غير السفر الطويل في الأمكنة..و هل ثمة أمكنة غير زوايا القلب.

من هنا نمضي مع تجربة انطلقت منذ منتصف الثمانينات بكثير من الدأب و الحرص والاجتهاد تقصدا لما تمنحه الألوان من ممكنات جمال و بهاء و طمأنينة و ارباك و تعبيرات شتى لمواجهة السقوط المدوي و التداعي الانساني المحفوف بالحسرة و الألم..انه الفن يسمو ليعلو بالذوات في حلها و ترحالها لأجل حلم جميل..الفن هنا بما هو حلم الكينونة.

نعني هنا تجربة الفنانة التشكيلية رفيقة حواس التي عملت منذ البدايات على لغة التلوين تحاولها و تحاورها نحتا للقيمة و تأصيلا للكيان.

أقامت العديد من المعارض والفعاليات الثقافية و من معارضها الفردية و الجماعية كذالك برزت لوحاتها الزيتية و غيرها في التقنية المزدوجة و فن الحفر...حيث عانقت الأباب في سكونها و جمالها و القصور و الوجوه و المرأة و في مواضيع متعددة انسابت كذلك مه تجريدية ملونة بأحاسيسها و هي ترتجي القول بالرسم كعنوان من عناوين حيياتها و انشغالاتها و اهتماماتها المتنوعة. في  لوحاتها تخير حسب نظرتها الخاصة ..التي تشمل عدة ابعاد من اهمها : التحديث والولوج باسلوب خاص لتشكيل عناصر اللوحة سواء كان الموضوع تشخيصي ام تجريدي .

في هذا السياق من عملها المتواصل للاعداد لمعرضها الخاص المرفوق بكاتالوغ فني بعد مسيرة أكثر من ثلاثة عقود و عن تجربتها و رؤيتها الفنية تقول "..بانسبة لرؤيتي الفنية ، عملت اثناء مسيرتي الطويلة لأكثر من ثلاثين سنة على ان اتوخى باسلوبي الخاص وطريقتي الشخصية ودون اتباع اي كان ( بعد ما اكتسبته من التعليم الاكاديمي و اطلاعي) عدم تقليد او مجرد الاحتذاء بغيري من التجارب.. فقد كانت اعمالي منذ البداية تحمل تفردا ..اهم ما تطرقت اليه هوتنظيم وتشكيل فضاء لوحاتي حسب نظرتي الخاصة ..التي تشمل عدة ابعاد من اهمها : التحديث والولوج باسلوب خاص لتشكيل عناصر اللوحة سوى كان الموضوع تشخيصي او تجريدي ..المهم لدي هو الابحار في لوحاتي والخروج بحصيلة ابداعية تشكيلية جديدة من حيث التكوين و البناء و اتساق كل عناصر اللوحة و التقنية كذلك..من ذلك ما اوليه من اهتمام للأداة ايضا ..فانا في الأصل أعمل ضمن اختصاص الحفر الفني ( gravure ) منذ دراستي العليا بالفنون الجميلة ، لذا تراني لا اروم الفرشاة كثيرا بل احبذ العمل ببعض الأدوات الحادة كالسكين والملعقة ( couteaux et spatules ).. كذلك الرسم بالالوان مباشرة من العلب.. كما اريد ان اشير الى ان اعمالي التشخيصية منذ البداية اخذت منحاها التجريدي ، اي انني لم اصور الواقع كما هو ولم احاكيه الا في بعض( المائيات - les aquarelles) في بعض اعمالي الاولى ..وبعدها سرعان ما جاءت مبسطة ومختزلة وسارت نحو التجريد ..ثم اصبحت مجردة تماما في لوحات اخرى..!...". و تضيف قائلة بخصوص أعمالها "...فيها التنوع والكثرة مع تواصل الانتاج دونما انقطاع..لان الفن لدي هو عالمي الخاص بدونه اشعر وكان الحياة تستحيل ..! ...فالرسم والتصوير يمثلان المتعة والعذاب اللذيذ الذي تتسم به حياتي الخاصة في علاقتها مع الفن التشكيلي .. فالفنان كما تعلم هو خليط من الاحاسيس والمشاعر التي تجعله لا يهدأ الا حين يحولها الى  ابداع.. ! قدره المخاض المتواصل.. مع كل عمل ولوحة... " .
هكذا هي الفكرة الفنية و الابداعية للفنانة التشكيلية الأستاذة رفيقة حواس الحاصلة على  الاستاذية في تعليم الفنون التشكيلية - دورة جوان 1987 من المعهد الاعلى للفنون والهندسة المعمارية ضمن  ثقافة واتصال  و في اختصاص الحفر الفني المهنة و تعمل كأستاذة تعليم ثانوي ...و بالتوازي مع التدريس اهتمت بالانتاج الخاص في  اعمال كثيرة ومتنوعة..و قدمت عدة معارض فردية وجماعية.. و من معارضها نذكر  المعرض الجماعي بقاعة الفنون " الشريف " سيدي بو سعيد 1986  و المعرض الفردي بقاعة المعارض بدار الثقافة حمام سوسة 1991  و المعرض في عيد المراة الوطني بالقنطاوي سوسة اوت 1993 -  و كذلك المشاركة في معرض الفنانين التشكيليين الشبان بتونس  و  معرض جماعي لسبعة فنانين بقاعة حضرموت سوسة افريل 2012 و المشاركة في الملتقى العالمي للفن التشكيلي بدار الزيتونة سيدي بو علي سوسة مارس 2017 ...الى جانب عروض ومناسبات ثقافية متفرقة اخرى..

حيز من التجربة و دأب ابداعي و فني و ثقافي متواصل مع الاستعداد خلال هذه الفترة لانجاز معرض خاص و كتاب فني ( كاتالوغ) لحيز من ة الفنية ...فنانة و تجربة و حوار فني مفتوح على الحالات و الأشياء و العناصر ...و على الأكوان.


 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف