الأخبار
الصلع والسمنة.. أغرب أسباب السعادة الزوجية حسب دراسات علميةنصائح لاختيار سرير مناسب لغرفة النومتعرفى على أجدد ثلاثة ألون ميكسات لصيف 2020العراق: طعمة: مبررات هيئة الإتصالات واهية وغير ناهضة لعدة اسبابإدراج "آي إف إس" ضمن قائمة المربع السحري 2020 لغارتنر لإدارة الخدمات الميدانية بمرتبةمدرب منتخب فرنسا يتحدث عن وضع جريزمان مع برشلونةالاحتلال يعتقل شابين من جنينالاحتلال يُغلق محيط جبل الفرديس شرق بيت لحمالعشيرة في فلسطين مستمرة في حماية الآباء القتلةالمدير العام للأمن الوطني بالجزائر يدشن مرفقا شرطيا جديدا بولاية مستغانمكم هدف يحتاج رونالدو للفوز بجائزة الحذاء الذهبي؟النضال الشعبي تدعو للانتقال من السلطة للدولة بإعلان دستوري وتشكيل مجلس تأسيسيلأول مرة.. قرار سعودي مهم يخص صلاة عيد الأضحىالترجيح "النهضة" يفوز على "الأنصار" ويتوج بكأس "دورة العودة حقي وقراري"مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يعلن عن رابط البث المباشر لإطلاق "مسبار الأمل"
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

معاركنا في الحَياة بقلم:محمود الجاف

تاريخ النشر : 2020-06-06
معاركنا في الحَياة بقلم:محمود الجاف
بسم الله الرحمن الرحيم
معاركنا في الحَياة
محمود الجاف
عِندما نذهبُ الى الحَرب ...
نُقابلُ العَدو . وكُلما رأى احدنا ارداهُ قتيلا وكذلك نحنُ . نعرفهُم ويَعرفوننا . معركة وارض وعدوٌ واحد ... لكننا في الحَياة نخوضُ كُل يوم عَشرات المَعارك التي قد تكون اخطرُ واكثر قَساوة وتَدميرا وبُؤسا وإيلاما . وتَأثيرها علينا اكبر وخَسائرنا فيها قد تكونُ مُدمرة . واحيانا تقتلُ حتى الاحلام ... ولهذا عليكَ ان تأخذ مَعك اولادك كُلما خَرجت لقضاء الحاجات أو التَسوق أو إصلاح الاجهزة المُعطَّلة . دعهُم يُرافقوك ويرونَ الوجه الحَقيقي للحَياة ويَخوضون مَعاركها تحتَ اشرافك .

يُشاهدون الاقنعة كيفَ تَتبدل ويعرفونَ مَتى ولماذا ؟ ...

عليكَ ان تُعلمهُم . ان اخاك قد يكونُ غريبا والغَريب قد يُصبحُ اخاك ...

ويَفهمون ما هُو الوهمُ والسَراب ؟

يَتعلمون منكَ كيفَ تُفاوِض . حتى يُحسنوا التصرف ...

لان عرق التدريب يُقلل من دماء المَعركة وفي الدُنيا يُبعدك عن التهلكة ...

فأنتَ لَن تَدوم لهُم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف