الأخبار
ثماني إصابات خلال اعتداء الاحتلال على مواطنين في بلدة العيسويةالأمم المتحدة: ملايين اليمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والوضع لا يحتمل الانتظارالاتحاد للطيران ستستأنف رحلاتها الخاصة من أبوظبي إلى ست وجهات هنديةمحافظ قلقيلية: نتائج جميع عينات المخالطين التي سحبت أمس سلبيةالهيئة المستقلة: قمنا بزيارة السويطي لدى نظارة مباحث الخليل والاطمئنان على ظروف توقيفه"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأغوار الفلسطينية: الأهمية الجيوستراتيجية بقلم:أ. كرم ناصر أحمد

تاريخ النشر : 2020-06-06
الأغوار الفلسطينية: الأهمية الجيوستراتيجية بقلم:أ. كرم ناصر أحمد
الأغوار الفلسطينية: الأهمية الجيوستراتيجية:

بقلم أ. كرم ناصر أحمد

الأغوار الفلسطينية هي أرض سهلية تقع على الحدود الفلسطينية الأردنية، تمتد من بيسان إلى صفد شمالاً، ومن عين الجدي إلى النقب جنوباً، ومن نهر الأردن إلى شرق الضفة الغربية غرباً، تبلغ مساحتها حوالي 1600كم٢ ولذلك تشكل 29% من مساحة الضفة الغربية.

يسكن هذه المنطقة حالياً 80 ألف فلسطيني يقيمون في 27 قرية فلسطينية متفرقة في محافظة طوباس ونابلس وأريحا، تتعرض لمحاولات تهجير منذ إحتلال الأغوار عام 1967.
بلغ عدد المستوطنين في منطقة الأغوار حوالي 7آلاف مستوطن يعيشون في 28 مستوطنة (حسب مركز الإحصاء الفلسطيني 2017-المستعمرات الإسرائيلية في الضفة -رام الله) .

تعد الأغوار الفلسطينية أرض خصبة غنية جداً بالموارد الطبيعية ومصادر المياة المتعددة، حيث أنها تعتبر السلة الغذائية لضفة الغربية التي تمد أكثر من نصف سكان الضفة بالموارد الغذائية والزراعية وتشكل 50% من إجمالي المساحات الزراعية.

مارست سلطة الإحتلال الإسرائيلية في منطقة الأغوار ضد السكان الفلسطينين سياسة التنكيل والتهجير، حيث أن إسرائيل تستغل معظم الأراضي لإحتياجتها، وتمنع الفلسطينيين من استخدام ما يقارب 85%من مساحة الأراضي وتمنع أصحاب الأراضي من السكن فيها، والبناء والتشييد أي بنية تحتية في مجال الصناعة أو الزراعة.

تحاول إسرائيل تهجير سكان الأغوار الفلسطينية من بلدانهم وقراهم وتنفذ هذه الخطة عبر سنوات بطرق غير مباشر تشمل الهدم والترحال وعدم منح تراخيص البناء والسكن، هدف الإسرائيليين إبقاء الأغوار والسفوح الشرقية للضفة الغربية فارغة من السكان وتعزيز الإستيطان وتحويلها إلى منطقة عازلة بين سكان الضفة الغربية وإمتدادهم العربي،
أيضاً هذا العزل يمنع الفلسطينيون من التوسع فيها أو دخولها الذي يجعل ضررها الإقتصادي أعمق بتضرر إمكانيات الوصول المحدود بالتسوق والمساحات الزراعية وحركة المزارعين ومدخلات ومخرجات الإنتاج.

يعزل حاجز تياسير محافظة طوباس عن الأغوار الشمالية،ويعزل حاجز الحمرة محافظة نابلس عن الأغوار الوسطي، ومحافظة أريحا تعزل بحاجزين عن جميع أراضي الأغوار وتعزل أيضا المناطق الجنوبية بنفس الطريقة.

إهتمام إسرائيل في منطقة الأغوار هو إهتمام جيوستراتيجي حيث أن الأغوار الفلسطينية تقع مقابل الطريق التجاري البري القديم من بلاد الشام إلي المملكة العربية السعودية، وهو طريق الحج البري المتصل من آسيا إلى أوروبا عبر تركيا، والمقابل للمدن الأردنية المهمة كالعاصمة عمان، وجرش، وأربد.
وهو طريق الحرير التي تسعي الصين إلى إعادة تشغيله في نقل التجارة العالمية عبر البر.

تستفيد إسرائيل من السيطرة على منطقة الأغوار في جعل ميناء حيفا أكثر أهمية عالمية وإقليمية على المستوي التجاري، بما أنه يقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط المجال الحيوي لتجارة العالمية وتقصير المسافات بين الدول والقارات عن طريق الملاحة البحرية عبر الأراضي الفلسطينية في منطقة الأغوار، وبذلك تأمن طرق التجارة من الدخول إلى سوريا ولبنان الغير مستقرات سياسياً وأمنياً.

الطريق التجاري العالمي سيعبر فلسطين وإسرائيل إلى نقطة إلتقاء البحر المتوسط والطريق البري بواسطة مطار اللد وميناء حيفا المجهز لاستيعاب كميات تجارية هائلة، وبذلك تسيطر إسرائيل على الطريق التجاري العالمي على المستوي الجغرافي للمنطقة،وعلى ضوء ذلك تتحدد وتتضح العلاقات السياسية والتجارية بين دول المنطقة وإسرائيل.

رفض الشعب الفلسطيني وكذلك السلطة الفلسطينية السياسية الإسرائيلية ضد الأغوار الفلسطينية وسياسية الإستيلاء على الأراضي ومحاولة ضمعها إلى إسرائيل
أشارت السياسة الفلسطينة على أن ضم الأغوار يعد أنتهاك خطير للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة،والتفاهمات الثنائية التي وقعتها مع إسرائيل.

دعت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى إستخدام جميع التدابير اللازمة لمنع الضم وتهميش الدولة والكيان الفلسطيني بما في ذلك
١. عدم الإعتراف باي تغييرات على حدود ما قبل 1967م وعاصمتها القدس الشرقية
٢. عدم الإعتراف باي تغيير على الحدود 1967
٣. عدم تقديم المساعدة إلى الأنشطة الإستعمارية غير القانونية
٤. إحترام القانون الدولي وضمان احترامه،وإعتماد تدابير للمسألة، بما في ذلك إجراءات بدل كل الجهود لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي المحتلة في عام 1967 م وتحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وإختصاصات مدريد، بما في ذلك المبدأ الأرض مقابل السلام ، ومبادرة السلام العربية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف