الأخبار
الصلع والسمنة.. أغرب أسباب السعادة الزوجية حسب دراسات علميةنصائح لاختيار سرير مناسب لغرفة النومتعرفى على أجدد ثلاثة ألون ميكسات لصيف 2020العراق: طعمة: مبررات هيئة الإتصالات واهية وغير ناهضة لعدة اسبابإدراج "آي إف إس" ضمن قائمة المربع السحري 2020 لغارتنر لإدارة الخدمات الميدانية بمرتبةمدرب منتخب فرنسا يتحدث عن وضع جريزمان مع برشلونةالاحتلال يعتقل شابين من جنينالاحتلال يُغلق محيط جبل الفرديس شرق بيت لحمالعشيرة في فلسطين مستمرة في حماية الآباء القتلةالمدير العام للأمن الوطني بالجزائر يدشن مرفقا شرطيا جديدا بولاية مستغانمكم هدف يحتاج رونالدو للفوز بجائزة الحذاء الذهبي؟النضال الشعبي تدعو للانتقال من السلطة للدولة بإعلان دستوري وتشكيل مجلس تأسيسيلأول مرة.. قرار سعودي مهم يخص صلاة عيد الأضحىالترجيح "النهضة" يفوز على "الأنصار" ويتوج بكأس "دورة العودة حقي وقراري"مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يعلن عن رابط البث المباشر لإطلاق "مسبار الأمل"
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ألا يخجل الساعون إلى التطبيع ..؟!بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

تاريخ النشر : 2020-06-06
ألا يخجل الساعون إلى التطبيع ..؟!بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
ألا يخجل الساعون إلى التطبيع ..؟!
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
عضو الكنيست اليهودي البروفيسور/عوفر كسيف/ عضو القائمة المشتركة (أطلق إعترافآ مدويآ من على منصة الكنيست أن أصحاب الأرض الحقيقيون هم الفلسطينيون والأرض هي في الحقيقة أرض فلسطين وليست أرض إسرائيل) وقال (نحن الإسرائيليين جيش إحتلال ودولة إحتلال بذريعة ارتباط ديني وتاريخي لنا) وقال (جيشنا لا يتورع عن قتل الأبرياء المدنيين العرب بدم بارد) وأدان بشدة قتل الشاب المقدسي المعاق إياد الحلاق في القدس وهو في طريقه إلى مدرسته وهم يعرفون أنه من ذوي الحاجات الخاصة ...
الحق والصدق قد نطق به البروفيسور عوفر كسيف وشهد به في وجه حكومة المستعمرة وبرلمانها، ومن على منصة برلمانها وأعلن صرخته المدوية في وجه العنصرية الصهيونية ومجرميها بوازع من ضمير إنساني وأخلاقي يشكر عليه وله كل التقدير والإحترام، لكن صرخته هذه لم تصل بعد إلى مسامع المتهافتين على التطبيع من بعض العرب والمسلمين مع كيان المستعمرة الإسرائيلية، ممن باتوا يرَّوْ الخير في بناء العلاقات الطبيعية معها، وغض الطرف عن أفعالها الإجرامية والعنصرية في حق أبناء جلدتهم من شعب فلسطين الصامد، وهم يتعرضون إلى أبشع صور القتل والإجرام على يد أفراد شرطتها وجيشها المحتل بدم بارد على الحواجز والطرقات، دون رادع أو وازع من خلق أو قانون أو دين ..!!
هذا الموقف العادل والواضح من الإجرامية والعنصرية، الذي أعلنه البروفيسور عوفر كسيف يجب أن يشكل جوابا وبيانا جليا لمن في قلبه شك بأحقية العرب المطلقة من (مسلمين ومسيحيين ) على أرض فلسطين عَله يُعدل مواقفهُ المعوجة والمشككة بعدالة قضية فلسطين ومطالب شعبها المحقة، في العودة والحرية والإستقلال ومشروعية نضاله لأجلها، وأن يرى الحق الأبلج الذي صدح به وأعلنه البروفيسور عوفر كسيف من على منصة البرلمان (الكنيست الإسرائيلي) وأمام كل أعضاء الكنيست والحكومة الإسرائيلية، دون خوف أو وجل ودون أن يجامل أحد سوى ضميره الذي يرفض هذا الإجرام وهذه العنصرية التي تمارس في حق أصحاب الأرض الأصليين والشرعيين، عَلها توقظ ضمائر الساعين للتطبيع مع هذا الكيان الغاصب والعنصري، وتفتح عيونهم على عدم مشروعيته وعلى أفعاله العدوانية والعنصرية في حق الشعب الفلسطيني، المظلوم والأعزل إلا من سلاح عدالة قضيته ومن إيمانه المطلق بحقه المشروع بالعيش في وطنه بعز وكرامة، أسوة ببقية شعوب الأرض ..
إن من لا يرون في قضية فلسطين قضية حق وعدل يجب الإنتصار لها وتأييدها من الساعين للتطبيع مع المستعمرة، باتوا شركاء لها في هذا العدوان المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني ... ولا مبرر لهم في ذلك سوى أنهم يائسون وقانطون من رحمة الله، ومهزومين أمام أعداء أمتهم وعقيدتهم، لن تشفع لهم شعوبهم هذا الإنحراف وتتبرأ منهم كبراءة الذئب من دم يوسف بن يعقوب، وهم قلة لا يمثلون إلا أنفسهم المريضة، ولا يعكسون فكرا سويا يؤخذ به، إنما يمثلون شذوذا فكريا وسياسيا عن سياسة الأمة وفكرها ومصلحتها ...
لعل في موقف وصرخة البروفيسور اليهودي عضو القائمة المشتركة عوفر كسيف عظة لهم، ليخجلوا ويراجعوا أنفسهم ومواقفهم المنحرفة ويعودون إلى جادة الصواب ويصححون مواقفهم المعوجة المنافية لكل قيم الأمة وفكرها ومصالحها والمتعارضة مع قيم العدالة الاخلاقية الإنسانية، التي ترفض الظلم والعنصرية والإحتلال والإستيطان والضم لأرض الغير دون أي وجه حق.
د. عبد الرحيم جاموس
05/06/2020م
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف