الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ارتحل سريعاً بقلم: أزهر اللويزي

تاريخ النشر : 2020-06-06
ارتحل سريعاً .. بقلم أزهر اللويزي
ارتحل سريعاً كعادته شهر رمضان المبارك الذي تزكو فيه النفوس وتسمو الأرواح ، وتُقال فيه العثرات وتكثر الأرباح ، وتتغيّر نواميس الكون ويُختم بالأفراح .

في شهر رمضان يرتفع منسوب التقوى ، فترى عيناً تقرأ القرآن وأخرى تفيض من الدمع ، وأيدٍ باذلة وألسن ذاكرة وقلوب خاشعة .

على بعد أمتار هناك شياطين مُصفّدة ، وشر مدحور وخير متدفّق كالسيل ، واجساد قائمة بالليل ، وكلها صور مشرقة ومضيئة في شهر كله إنتصارات وفتوحات وقرب ونفحات .

وإذا دخل شهر شوال تغيّر المشهد ولم تعد الصورة مشرقة كالسابق ، ومن هنا آن لنا أن نضع أنفسنا في زاوية ضيّقة ، ونطرح عليها سؤالاً بالغ الأهمية : هل أنا عبد لله تعالى أم عبد لرمضان ؟

يأتي الردُّ صادماً وواضحاً : مَن كان يعبد رمضان فإنّه شهر وينقضي ، ومن كان يعبد الله فإنه حيٌّ لا يموت ، فكن ربّانيّاً لا رمضانيّاً ؟!

الراسخون في الطاعة شعارهم واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ، أما الطارئون عليها فيعبدون الله على حرف !

وللإستقامة بعد رمضان ، يعتمد مقياسها على التوفيق في إغتنامه ، والأثر الذي يخرج منه الإنسان ، فكلّما زاد الأثر الطيب ارتفعت المنزلة ، قال تعالى : " وقُل ربِّ أنزلني مُنزلاً مُباركاً وأنت خير المُنزلين " . 29_المؤمنون

ولكي تحافظ على تألق أنوارك فيما بعده ، يتطلّب منك مواجهة نفسك بصدق ومصارحتها ، وضبط مسارها وشحن رصيدها بالخير ، فإنَّ القليل الدائم منه ، خير من الكثير المنقطع .

استقم على طاعة الله دوماً واستعن به على طول الوقت ، ليثبّتك على طريق الخير ، فحاجتك إليه كحاجة الغريق إلى الحياة ، والخيبة كل الخيبة لمن ضلَّ الطريق وهوى !

ومسك الختام : شهر رمضان سوق دخله كل الناس ، بمختلف همهم ووعيهم ، وقد ربح فيه الفائزون وخسر فيه الخاسرون ، وطويت صفحته إلى يوم القيامة ، وها نحن الآن في صفحة ما بعده !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف