الأخبار
شاهد: اندلاع حريق هائل في مصر بسبب أنبوب مواد بتروليةكوخافي: نستعد لاحتمال اندلاع حملة عسكرية تتجاوز حدود الضفة الغربيةمفاوضات "سد النهضة" تصل لطريق مسدودريميني ستريت تعيّن جيرارد بروسارد في منصب الرئيس التنفيذي لشؤون العملياتابوهولي: المخيمات الفلسطينية بالضفة دخلت دائرة الخطر مع ظهور اصابات (كورونا)‫آتريوم هيلث والإمارات تنشئان برنامج زمالة جراحية هو الأول بمنطقة الجنوب الشرقيأبو الريش: كادرنا الصحي صنع الفارق في مواجهة جائحة (كورونا) بالقطاعبعد 15 شهرا من الاعتقال.. الإفراج عن نجل القيادي بحماس فتحي القرعاويإتش دي ميديكال تحصل على ترخيص إدارة الغذاء والدواء لإتش دي ستيثوزارة الاقتصاد الوطني تغلق سبعة محلات تجارية مخالفة للاجراءات الصحية إسرائيل تسجل رقماً قياسياً بعدد الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)خليفة سليماني مهدداً أمريكا وإسرائيل: الأيام الصعبة لم تحن بعد"فتح شرق غزة" تنعى المناضل "جمال البحيصي"الأسير زاهر علي حراً بعد 16 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلالحماس تُهاجم قناة (العربية) وتتهمها بـ "ممارسة التضليل والتشوية"
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأونروا تحل مشكلتها المالية على حساب موظفيها في غزة بقلم: عماد عفانة

تاريخ النشر : 2020-06-05
الأونروا تحل مشكلتها المالية على حساب موظفيها في غزة بقلم: عماد عفانة
يبدوا أن كرة أزمة الأونروا المالية باتت تتدحرج على حساب سلامة وأمان الموظفين، حيث طالت كرة الفصل التعسفي وانهاء العقود المفاجئ هذه المرة 106 موظفين يعملون في 7 مراكز تأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة، منهم خبراء تجاوزت فترات عملهم 20 عاما.

وسبق هذا القرار المفاجئ للأونروا قرار تعسفي آخر قبل 6 أشهر بفصل 24 موظفاً آخر من موظفي البطالة العاملين في مراكز التأهيل.

وكانت كرة الفصل التعسفي قد دهست سنة 2018، (116) من موظفي برنامج الطوارئ ولم تفي مع اتحاد الموظفين في 2018 بوعودها بعودة هؤلاء المفصولين على شواغر تناسب مؤهلاتهم العلمية.

وكانت الأونروا أبلغت مدراء أقاليمها كافة بتخفيض 10% من الموازنة المعتمدة بسبب العجز في موازنة عام 2020، كانت بداية للإعلان عن تقليصات جديدة في القطاعات الأخرى التي ترعاها الأونروا.

الأمر الذي طال تأثيره السلبي الموظفين بنسبة 80% ، حيث تمتنع باتت الأونروا عن تعيين أي وظيفة لمعلم المياومة أو تعبئة وظائف جديدة، الأمر الذي بات له انعكاسات سلبية على التعيينات خلال الربع الثاني والثالث والرابع لهذا العام.

وتأتي هذه التأثيرات السلبية على الموظفين على حساب الخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئين في ظل زيادة أعداد اللاجئين والمرضى والطلاب، الأمر الذي ينذر بانفجار حتمي إذا استمرت الأونروا بتنفيذ هذه التقليصات.

فهل يمكن تفسير اجراءات وقرارات الأونروا الجديدة بأنه ترجمة حرفية للتحذيرات التي أطلقها  المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف، من أنه في حال لم يتم توفير المبالغ المالية المطلوبة يمكن أن تعلق بعض برامج "أونروا" وتحديداً في الضفة الغربية وغزة وشرقي القدس المحتلة.

في المحصلة لا يجب أن تلقي الأونروا مسؤولية عجزها عن ايجاد حل لعجزها عن توفير الموازنة البالغة 1,4 مليار دولار، على ظهر الموظفين، فهذا ليس ذنبهم.

يعلم الجميع ان أزمة الأونروا المالية ذات منبع سياسي بالأساس، حيث يقع على عاتق الأونروا حل أزمتها المالية بالتواصل مع المانحين وليس على حساب الموظفين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف