الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أي ديمقراطية نريد؟ بقلم : حكم طالب

تاريخ النشر : 2020-06-04
أي ديمقراطية نريد؟ بقلم : حكم طالب
أي ديمقراطية نريد ؟؟
بقلم : حكم طالب 

تعد الديمقراطية مرتكزاً ومقوماً أساسياً من مقومات ودعائم المجتمع ، باعتبارها عاملاً من عوامل تطوره والنهوض به ومعول بنائه أيضاً .

إن الممارسة الحقيقية لمفهوم الديمقراطية قولاً وفعلاً تسهم بشكل رائع في بناء المجتمع القوي المتماسك القوي بمكانته بين كافة المجتمعات ، ولأنها تشكل أداة حماية للمجتمع من أشكال الجمود والتكلس في علاقاته الداخلية والخارجية وأداة من أدوات التغيير والتجديد وتتنافى مع كل مظاهر الاقصاء والتهميش والتفرد في كل المجالات في الإدارة والسياسة والحكم ، وفي الوقت نفسه أداة للمحاسبة والمساءلة ، وتعزيزاً للشفافية والنزاهة ولكل أشكال الترهل والفساد التي تعيق تقدمه نموه وتفسده ، إن ممارسة الديمقراطية كوحدة واحدة لا تقبل التجزئة والانتقائية والموسمية كونها سبيل ونهج في مناحي الحياة في أي مجتمع من المجتمعات.

وفي هذا الإطار نود التركيز على ماهية وطبيعة الديمقراطية التي نريد ، والتي تستند بالدرجة الأساس الى اشراك الشعب بالحكم ورسم السياسات العامة ، وهذا تعزيزاً لدوره ومكانته وحماية حقوق الإنسان ، وصيانة الحريات العامة كحرية التعبير والتنظيم والتجمع وغيرها ، مما يعني إعطاء الإنسان أهمية وقدسية ورعاية ، وقانون عصري ومتقدم ، ينظم عمل الأحزاب والعلاقة بينها الدولة والجماهير ، وان يحرص كل الحرص على الممارسة الديمقراطية الداخلية لأهمية ذلك في التماسك والتجديد الحزبي ، ومجتمع مدني يلعب الدور المنوط به في إطار المجتمع ، وأهمية الحفاظ على الانتخابات ودوريتها ، وايلاء الاهتمام بقضايا المرأة وحقوقها ، وكذلك الشباب وهمومهم .

إن ما يمارس في العديد من الديمقراطيات في العالم تتناقض مع الكثير من القضايا التي تشكل صلب النظام الديمقراطي كمثال انتهاك حقوق الانسان في العديد من دول أوروبا ، وكذلك في فترة تصاعد وتنامي العنصرية والفاشية في أمريكا ، وفي إطار آخر هيمنتها وسيطرتها على العديد من الدول والشعوب ونهب مواردها وسرقة ثرواتها واستعمارها وقواعدها العسكرية المنتشرة في كل انحاء العالم ، ودعمها المتواصل واللامحدود لإسرائيل دولة الاحتلال التي تبطش بالشعب الفلسطيني ، وتمارس كل أشكال إرهاب الدولة المنظم ضد الشعب الفلسطيني والانتهاكات المتواصلة للقانون الدولي والانساني وقانون حقوق الإنسان ، وهذا يتنافى وبكل تأكيد مع مفهوم الديمقراطية وأصول ممارستها ، والتي تستند بالأساس على الانسان وحقوقه .

في هذا الإطار نلحظ غياب واضح للممارسة الديمقراطية الحقيقية على الصعيد العربي ، فهناك انعدام للحريات العامة وممارسة الاعتقال السياسي والكثير من المعتقلين على خلفية التعبير عن الرأي ، وغياب لدورية الانتخابات وللمشاركة السياسية لأهميتها في السياسة العامة وإدارة الحكم ، وهذا يؤدي إلى عدم الاستقرار والتطور في ذلك .

من خلال ما تقدم في هذه النظرة التشخيصية وبناء عليه ، من الواضح أن هناك انزياح او انحراف عن المسار الديمقراطي الحقيقي ، والذي وصل إلى حالة التناقض مع أبسط قواعد وأحكام المنظومة الديمقراطية ودورها الحقيقي في تنمية المجتمع والارتقاء به إلى أعلى المستويات ، وإسهامها في تقليل الفجوة المجتمعية بين كل مكوناته ، وفي حماية النسيج الاجتماعي والوطني ، وهي أساس وحدة المجتمع وتماسكه وصلابته .

* كاتب فلسطيني
* عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف