الأخبار
حصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)ثلاث طرق مختلفة لتخزين الخضرة فى الفريزر وإخراجها طازجةالاردن: جامعة الشرق الأوسط تباشر الفصل الصيفي للعام الجامعة 2020/2019اطلاق اسم مركز الأميرة دعاء بنت محمد على صحة المرأة بالسودانجنوب إفريقيا.. مقتل 5 أشخاص واحتجاز رهائن في نزاع بكنيسةإدارة الغذاء والدواء الأميركية تجيز تسويق منتج IQOS لشركة فيليب موريسمحمد الشريف يحصل على شهادة أكبر الهيئات الحكومية في ألمانياطوكيو تشهد ارتفاعاً متواصلاً في الإصابات اليومية بـ (كورونا)دائرة التعليم ومنصة ستارت إيه دي تفتحان باب التسجيل للمشاركة في منافسات الشباببيونغ يانغ تُدين فرض بريطانيا عقوبات على منظمتين لصلتهما بمعسكرات اعتقال
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اخفاقات ترامب لا تصب في مصلحة مخططات نتنياهو بقلم مروان سلطان

تاريخ النشر : 2020-06-04
اخفاقات ترامب لا تصب في مصلحة مخططات نتنياهو
بقلم مروان سلطان

لقد كان حلم سيد البيت الابيض على الدوام انهاء الصراع العربي الاسرائيلي وتقديمه الى الراي العام الامريكي كانجاز تم تحقيقيه على يد هذا الرئيس او ذاك. ولا يختلف السيد ترامب عن سابقيه في هذا الحلم والذي اوعز الى مستشاريه لدعم الحلول وانهاء الصراع . وقد عمل مستشاره كوشنير على هذه القضية وباي كيفية واي كم فان ذلك لا يهم طالما ان الشريك الاسرائيلي راض ووقف مصفقا لتلك الحلول .
وقد تهيات الجانب الاسرائيلي لتطبيق بنود هذه الفقة التي لا تساوي الحبر الذي كتبت فيه ، ورواتب الذين اشرفوا على وضع هذه الرؤيا الهزيلة. واخذ نتنياهو حال تشكيل حكومته باعلان البدء في العد لتطبيق اولى بنود هذه الخطة وهو الضم. ومباركة السفير الاميركي ووزير خارجيته الذي اتى مهرولا الى تل ابيب رغم حظر الطيران الجوي ليبارك ويدعم خطط نتنياهو.
اما السيد ترامب فلم يكن على باله وهو الذي يستعد لجولة الانتخابات الرئاسية الثانية مواجهة العديد من القضايا التي هزت اركانه ، فكانت اولاها ادارته لازمة جائحة كورنا وامتعاض الشعب الامريكي من سياسته التي اتبعها وعدم الوفاء بالتزاماته نحو الاقتصاد الاميركي ودعمه فيدراليا امام الخسائر التي لحقت به وتعويض المؤسسات الصغيرة التي اصابها الشلل ولم تعد تقوى على العمل في السوق المحلي، عدا ذالك عن فقدان لوظائفهم بسبب فيروس كورونا.
اما الثانية مواجهته بحماقة تامة للهبة
الشعبية التي قام بها السود اثر مقتل فلويد على يد احد افراد الشرطة خنقا بشكل استفز الشارع الامريكي . وأخذ الرئيس سياسة الاستفزاز بدل ان يقوم بتهدئة الراي العام والمبادرة بحل المشكلة. هذا الواقع المرير والذ من الممكن ان يكون له تاثيره على الناخب الاميركي لا يصب في مصلحة ترامب امام صناديق الاقتراع، مما اربك الادارة الاميريكية ،
مما جعل على ما يبدو ان تطلب الادارة الاميريكية من الحكومة الاسرائيلية التريث في الاعلان عن قرار الضم للضفة الغربية.
هنا يجدر القول ان الرهان على الموقف الاميريكي يجب الا يوضع في الحسبان وعلى الجانب الفلسطيني ان يضع في اعتباراته وبرنامجه وخططه مواجهة قرار الضم وصفقة القرن ، التي لا تحقق اي من الحلم الفلسطيني في اقامة دولته على الاراضي التي احتلت عام 1967.
مسيرة التحرر الوطني طويلة وتحتاج الى نفس طويل ، وحكام اسرائيل لا يرون في الجانب الفلسطيني قدرات توازن مخططات تل ابيب.
لا شك ان الواقع الفلسطيني بحاجة الى اعادة الاعتبار له وصياغته من جديد بما يكفل المصالح العليا للشعب الفلسطيني والوقوف امام هذه المخططات التي تاتي من كوشنير او تلك التي صاغها الون منذ عشرات السنين واستحضرتها الحكومات الاسرائيلية لتنفيذها في الساحة الفلسطينية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف