الأخبار
(نيويورك تايمز): الضربات الأخيرة في ايران عمل أمريكي إسرائيلي مشتركثماني إصابات خلال اعتداء الاحتلال على مواطنين في بلدة العيسويةالأمم المتحدة: ملايين اليمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والوضع لا يحتمل الانتظارالاتحاد للطيران ستستأنف رحلاتها الخاصة من أبوظبي إلى ست وجهات هنديةمحافظ قلقيلية: نتائج جميع عينات المخالطين التي سحبت أمس سلبيةالهيئة المستقلة: قمنا بزيارة السويطي لدى نظارة مباحث الخليل والاطمئنان على ظروف توقيفه"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشامل
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على إسرائيل أن تأخذ الدرس من أمريكا بقلم:أماني رباح

تاريخ النشر : 2020-06-04
عقيدة ترامب العنصرية التي يرى في نفسه وأتباعه الصفوة التي حجزت لهم مقاعد في الجنة، وغيرهم عليهم أن يتنافسوا علهم ينالوا ذلك المقعد ودونهم فهم دون ، ظهرت هذه العقيدة عبر ممارساته والتي ظهرت أولها عبر تهكمه وتكرار إساءاته للمرأة خلال مناظرته الأولى مع هيلاري كيلنتون والتي ظهر فيها يقلل من إمكانات المرأة حينما أجاب هيلاري متهكماً فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي أنت لا تستطيعين فعل ذلك بينما أنا استطيع لم تكن مناظرة منافسة بقدر ماهو إزدراء الطرف الآخر والنظرة الدونية التي يصدرها في كل خطاباته، ولا يغيب مشهد نانسي بيلوسي " رئيسة مجلس النواب الأمريكي" التي احتقرها ورفض مصافحتها بعدما امدت يدها ضمن البروتوكول المتعارف عليه، فصفعته بتمزيق خطابه، إضافة إلى إساءته لصحفي من ذوي الاحتياجات الخاصة عبر ظهوره في مؤتمر صحفي يصدر إشارات بهلوانية في إهانة لتلك الفئة، حتى أصحاب "البشرة السمراء" الذين تعرضوا لإبادة جماعية لتقام دولة ترامب العنصرية على جتث هؤلاء الضحايا حتى الرئيس السابق"أوباما" لم يسلم من العنصرية وصل الأمر إلى أن يشكك ترامب في مكان ولادته بالولايات المتحدة فما كان من أوباما إلا أن رد عليه بالتشكيك بالرِحل التي يعلن عنها إلى القمر .
إضافة لسجل عنصريته مطالبته بالاستقالة لأول عضوة في الكونجرس المسلمة من أصول صومالية "الهام عمر" واتهامه لها بمعاداتها للسامية في عنصرية ينتهجها دون ردعٍ من أحد، ربما حان وقت الحساب فمقتل جورج فلويد، جاء الرد ليجتاح المدن والولايات، وتُظهر الوجه الحقيقي لدولة ادعت الديمقراطية واحتلت دولاً كالعراق تحت شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان، وظهر أن ليس كل إنسان في أمريكا هو إنسان الأصول والدين واللغة ولون البشرة هو معيار ترامب ليحكم إن كانوا بشراً أو لا .
العنصرية والإزدراء داخل أمريكا نفسها لم تتوقف على ذلك فكان لمنطقة الخليج نصيب من حجم هذه الإهانات وجاءت بجملة واحدة "عليهم أن يدفعوا مقابل حمايتنا لهم" ونال ما أراد منهم ورقص وابنته بسيوفهم وهدية 460 مليار دولار من المملكة السعودية .
وحصل على 160 مليون وظيفة قبل عام كأكبر دعم من قطر تقدمه كاستثمار لرجل المال ترامب، ومع انتشار وباء الكورونا وتفضيله المال على صحة الإنسان أعلن أن 160 مليون وظيفة هي نفسها قد تم فقدها مع الجائحة .
وأمام هذه الاحتجاجات يخرج زعيم السود" لويس فركان" مخاطباً ترامب بأنه سوف يختبيء في دبي، وكأن الحالة تحكي عن حالها "إزدراء فمال فوباء فهباء .
وكان لفلسطين النصيب الأكبر من العنصرية فانحاز للاحتلال وكأنه لا يرى أن هناك شعب فلسطين جذوره ضاربة في التاريخ من قبل مجيء كولومبوس، تبجح بقراره حينما أعلن أن القدس عاصمة إسرائيل بصفقة لعينة، فخرج شعبنا يصفعه ويصفه سيادة الرئيس محمود عباس بأنه" ابن الكلب " وداعياً الله ليخرب بيته بلغتنا الفلسطينية الدارجة، فكأن ايقونة "يخرب بيتك" التي ترددت على لسان الفلسطيني قد نراها اليوم، فبعد قرن ونصف سكان الأرض الأصليين ينتفضون رفضا للظلم والقهر والعنصرية التي تُمارس بحقهم، فلا يمكن لبشر مهما كان جنسه أو عرقه أو لونه أن ينسى أو يتخلى عن أرض أجداده، فحينما أطلقت جولدمائير كلمتها أن الكبار يموتون والصغار ينسون في إشارة بإنتهاء قضية اللاجئين وأن الفلسطيني يمكن أن ينسى حقه وأرضه التي سلبها الاحتلال الإسرائيلي بالقتل والجرائم والمجازر التي ارتكبت بحق السكان الآمنين في بيوتهم وأرضهم، ربما لم ترى كيف الولايات الأمريكية تنتفض لمقتل أحد أحفاد سكان الأرض الأصليين بعد قرن ونصف من الزمان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف