الأخبار
مديرية شمال غزة تكرّم طلبتها المتفوقين في الثانوية العامة"الثقافة" تبحث مع "بلدية غزة" تنفيذ أنشطة ثقافية مشتركةأربع مرشحات يتنافسن على لقب "ملكة جمال الدمى 2020"جراء انتشار (كورونا) فيها.. الصحة الإسرائيلية تُطالب بتشديد الإجراءات بالسجونبلدية خانيونس تزور طلبة الثانوية العامة وتكرمهم على تفوقهم"العمل": مركز الامام الشافعي يفتتح دورة بلاط الإنترلوك"بال ثينك" تنظم جلسة مع عريب الرنتاوي حول "الاردن وخطة الضم الإسرائيليةالصحة تتابع سير وتنظيم الامتحانات المحوسبةأسعار اللحوم والدواجن والأسماك في أسواق غزة اليوم الثلاثاء"حماية" يستنكر اقتحام قوات الاحتلال معتقل عوفر"إس إيه بي" تعلّم البرمجة لـ 43100 شاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقياوفاة رضيع (12 يوماً) بفيروس (كورونا) في فلسطين(حماس): المساس بالأقصى إشعال للحربالحكم المحلي في إسرائيل يُهدد بالإضراب لتعليق الميزانياتوزارة الأسرى تُطلق نداء استغاثة عاجلاً لإنقاذ حياة الأسرى بسجن (عوفر)
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من جديد بقلم:منار مهدي

تاريخ النشر : 2020-06-04
من جديد بقلم:منار مهدي
تصريحات وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي حول استعداد السلطة لعقد لقاءات مع قادة الاحتلال في العاصمة الروسية موسكو، تعكس في جوهرها رغبة فتح الباب أمام العودة عن قرار فك الارتباط الفلسطيني، لو تراجعت حكومة نتنياهو عن قرار ضم الأغوار والأراضي الفلسطينية المُحتلة، بحيث سيصل قرار الضم الإسرائيلي إلى ما هو أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، وعليه سوف يترتب نسف لفكرة حل الدولتين من أساسها.

لذلك تستدعي هذه التصريحات من المالكي طرح السؤال المُنتظر:

هل لا يزال عند القيادة الفلسطينية مُتسع من الوقت لمُمارسة رياضة المُراهنة من جديد على المشروع الصهيوني..؟؟

بقلم/ مـنــار مـهــدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف