الأخبار
اعتقالات وإصابات بينهم سيدة حامل خلال مواجهات في العيسويةأبو بكر: السلطات الاسرائيلية تتعمد ترك اجساد الأسرى مرتعا للأوبئة والامراض القاتلةفلسطين: ارتفاع حصيلة وفيات فيروس (كورونا) اليوم إلى خمس(نيويورك تايمز): الضربات الأخيرة في ايران عمل أمريكي إسرائيلي مشتركثماني إصابات خلال اعتداء الاحتلال على مواطنين في بلدة العيسويةالأمم المتحدة: ملايين اليمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والوضع لا يحتمل الانتظارالاتحاد للطيران ستستأنف رحلاتها الخاصة من أبوظبي إلى ست وجهات هنديةمحافظ قلقيلية: نتائج جميع عينات المخالطين التي سحبت أمس سلبيةالهيئة المستقلة: قمنا بزيارة السويطي لدى نظارة مباحث الخليل والاطمئنان على ظروف توقيفه"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامة
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

امريكا العنصرية في انتظار حالة التفكك و الانهيار بقلم:محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2020-06-04
امريكا العنصرية في انتظار حالة التفكك و الانهيار بقلم:محمد جبر الريفي
(امريكا العنصرية في انتظار حالة التفكك و الانهيار)..

مايحدث في أمريكا هذه الأيام من إحتجاجات شعبية عنيفة عمت العديد من المدن الأمريكية وتحولت إلى حالة شغب مدمرة وكانت على خلفية عرقية عنصرية متطرفة ستعمق آجلا أم عاجلا هذه الأحداث فكرةالانفصال متجاوزة بذلك المطالبة بالحقوق المدنية التي لم تعد تجدي في تخفيف حدة الممارسة العنصرية من قبل البيض الأمريكيين وقد يكون ذلك الانفصال بتقسيم البلاد وتفكك الولايات المتحدة كما حصل للاتحاد السوفيتي السابق ودولة يوغسلافيا الاتحادية. ان هناك الكثير من الحقائق التي طمسها النظام السياسي الراسمالي الامريكي قد تدفع باتجاه الانفصال كحل جذري للمسألة العرقية منها أن المجتمع الأمريكي نفسة لا يحكمه نسيج إجتماعي حضاري واحد وان القومية الأمريكية ليست قومية موضوعية كالقوميات الأوروبية التي تشكلت تاريخيا عبر الصراع الطبقي الذي توج بصعود البرجوازية وتكوين الدولة القومية واللغة باعتبارها أهم عوامل الرابطة القومية ليست من عوامل تكوين الأمة الأمريكية فالمعروف في علم اللغويات انه لا وجود للغة امريكية بل اللغة السائدة في الولايات المتحدة هي اللغة الانجليزية لغة الاستعمار البريطاني قبل حصول استقلال البلاد ..كل هذه الحقائق تجعل من امريكا دولة مؤهلة للتفكك وبذلك سيتخلص العالم من شرور سياسات أعتى دولة عنصرية امبريالية عرفها التاريخ السياسي المعاصر ..إن تفكك الولايات المتحدة وغيابها كقطب أعظم في السياسة الدولية سيلحق أكبر الضرر في حلفائها خاصة الكيان الصهيوني العنصري الذي تربطه علاقة تحالف استراتيجي مع واشنطن حيث بهذا الغياب يفقد المشروع الصهيوني الدعم بكل اشكاله السياسية والاقتصادية و العسكرية مما سيوفر ذلك القدرة اللازمة لشعبنا كي يواصل الكفاح الوطني التحرري الذي سيتوج في النهاية على تحقيق الانتصار على الكيان الصهيوني العنصري الذي فقد قوة الردع بزوال الشيطان الاكبر ..اما على صعيد المنطقة العربية والعالم فإذا ما تفككت الولايات المتحدة وزالت عن المسرح السياسي الدولي كقطب اوحد فتصبح القوى الرجعية العربية بكافة ألوانها بلا حاضنة دولية توفر لها الدعم المتواصل في صراعها التاريخي مع القوى الوطنية والقومية والديمقراطية التحررية وستندحر ايضا في الصراع أنظمتها السياسية العميلة التي تربطها علاقات التبعية بمختلف أشكالها مع الإمبريالية الأمريكية ..على المستوى العالمي كذلك فإن تفكك الولايات المتحدة سيسجل لصالح السلم والأمن الدوليين وذلك بتراجع حدة الصراعات الاقليمية التي كانت تعمل الادارات الامريكية المتعاقبة على تأجيجها من خلال التدخل العسكري من خلال قواعدها الجوية واساطيلها البحرية الموزعة على مستوى القارات ...وبعد فإنه من الواجب الوطني والإنساني إعلان التضامن مع انتفاضة الاقلية السوداء الأمريكية ضد عنصرية النظام السياسي الممنهجة وخاصة جهازه البوليسي القمعي الدموي الذي اعتاد أن يمارس أشد أنواع القسوة ضد المواطنين من الأصول الأفريقية. .وكذلك توجيه التحية لمن يصطف معها وينضم لها من الفئات الاجتماعية الأمريكية الفقيرة التي تعاني من مساوىء هذا النظام الرأسمالي الامبريالي باعتبارها فئات مهمشة تعيش خارج نطاق البحبوحة والرفاهية في المجتمع البرجوازي الأمريكي ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف