الأخبار
ثماني إصابات خلال اعتداء الاحتلال على مواطنين في بلدة العيسويةالأمم المتحدة: ملايين اليمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والوضع لا يحتمل الانتظارالاتحاد للطيران ستستأنف رحلاتها الخاصة من أبوظبي إلى ست وجهات هنديةمحافظ قلقيلية: نتائج جميع عينات المخالطين التي سحبت أمس سلبيةالهيئة المستقلة: قمنا بزيارة السويطي لدى نظارة مباحث الخليل والاطمئنان على ظروف توقيفه"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الاقليمية الثقافية والسياسية بقلم:زيتوني ع القادر

تاريخ النشر : 2020-06-04
يتوني ع القادر

الاليسارية والديمقراطية


الاقليمية الثقافية والسياسية
هل هناك من ينكر انه ليس هناك من بين كل اهداف النضالات العربية هدف يعلو على هدف الوحدة العربية.
وبما ان هذا الهدف-الوحدة-قفزة نوعية في اتجاه العصر وانها ثورة سياسية بل يجمع الكثير على انها ثورة الثورات فهي حركة اصدامية وكل خطوة في سبيلها هي خطوة ثورية تعبئء قوى وتصدم مع اخرى لذا لا بد من وجود نخبة مناضلة تكرس حياتها وتعطي نفسها وعمرها في سبيل هذه الوحدة.ان الوحدة الاروبية التي تحققت رغم اختلاف اللغة والثقافة والتاريخ الحافل بالحروب لم تكن ثورة اقتصادية قبل ان تكون ثورة سياسية .
وفي عالمنا العربي كل تلك المتناقضات غير موجودة فهناك من اسباب الوحدة الكثير: اللغة المشتركة التاريخ اوالجغرافيا الموحدتان والثقافة المشتركة لما نفلح في تحقيق المشروع العربي الوحدوي
لماذا
يخطيء من يعتقد ان خصوم الوحدة العربية قد تواروا او انقرضوا انهم لا يزالون بين ظهرانيتنا يقفون دون وحدتنا بكل الطرق والاسلحة الممكنة فهم يعمدون الى مسايرة الراي العام العربي الذي بطبيعة تكوينه الاجتماعي والسياسي والثقافي وحدوي عربي قومي ل انهم يسايرونه لا بالاذعان الى مشيئته بل بالاتفاف من حول هذه المشيئة والتحايل عليها.
فالاقليمية الفكرية والثقافية تتبع واتبعت طريقتين لالتفاف حول مشيئة الجماهير العربية
تارة برفع السلاح جهارا نهارا مثل ما حدث صبيحة 28/ايلول 1961
وطورا برفع شعارات بناء البيت الداخلي كخطوة للوحدة القوية اي خلق اوضاع متماثلة داخل كل كيان قبل الانتقال الى الوحدة متجاهلة حقيقة ناصحة وهي ان التقدم لا يمكن ان يتحقق ضمن كيانات مجزاة متشضية وان الكيانات الشظايا لا يمكن ان تجد لها مكانا في ظل الكيانات الكبرى المتماسكة.
ان تجربة 1958 ا اثبتت بان الوحدة ممكنة واعلنت عن دولة كان يمكن ان يكون لها شان كبير في المشهد السياسي العالمي لولا دعاة التجزئة والاقليمية السياسية والفكرية التي وادت التجربة ولا تزال تقف دون اي وحدة عربية ولعل ما حدث بعد مباراة الجزائر ومصر ليس الا اعلان ما كان يخجل الاقليميون من اعلانه صراحة ان هذه الصراخات لما يسمى تجاوزا بنخبة مصرية ليست الا امتداد لمباركة كثير من الكتاب المصريين لما فعله السادات بل ان هذا الفريق واتباعه يمضي الى ما هو ابعد بوضع ذلك كله في اطار فلسفي ايولوجي بحيث يصبح الامر كله نظرية فكرية متكاملة.
ان هذا الفريق يعلن دون لف ولا دوران ان مصر ليست عربية ولم تكن يوما كذلك وان ما فعلة ع الناصر بدعة تفود الى الضلالة ولا يجب الاخذ بها ابدا.
فسابقا اعلن فكري اباضة انه على مصر ان تكون محايدة في الصراع العربي الاسرائيلي لان معاهدة القسطنطينية قررت حيادة قناة السويس وما دامت هذه القناة مصرية تحتم على مصر ان تكون محايدة وان هذا الحياد لن يكون الا في مصلحة الشعوب العربية؟؟
بل ويذهب الى ان فكرة الوحدة العربية سراب لا غير.لذا لا نستغرب من الاصوات المرتفعة اليوم مثيرة الشكوك في عروبة مصر والمعلنة على ان العروبة عبء كبير على كاهل مصر ينبغي التخلص منه باسرع ما يمكن بل وتذهب اصوات الى ان العرب رعاة متخلفون لا يملكون القدرة على التعامل مع عقل متحضر مصري وان الذي يملك هذه القدرة هم اليهود لذا يجب التحالف معهم لمواجهة الشمال كما دعا مناحيم بيقن
وهذا سر صعوبة تحقيق الوحدة العربية:الفكر الاقليمي السياسي والفكري
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف