الأخبار
"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كورونا وما أدراك ما كورونا بقلم : إبراهيم شواهنة

تاريخ النشر : 2020-06-03
ما جرى في الشهور القليلة ليس بالأمر الهين والذي أثر على حياتنا بشكل جوهري وقابها رأس على عقب .(أزمة كورونا) وما أدارك ما هي كورونا .
الفيروس الخطير (الموت الأسود) ...فمن هو صاحب الفكرة ؟ ومن يقف خلفها من دول العالم .تناقل الناس الكثير من الأخبار عن ذلك الفايروس وما بين مصدق واخر مكذب ، تفشى المرض في دول العالم .. كالنار في الهشيم .بدأ من الصين وإيران ويطاليا وفرنسا وأسبانيا ..ليطال العالم العربي بلا إستثناء.
مخلفا ضحاياه من البشر وتاركا خلفه عجز إقتصادي طال معظم دول العالم حين شل كافة مناحي الحياة .
وتوقفت كل أنشطة الدول الجوية والبحرية واغلقت البلاد والحدود ومنع الناس من التقل والحركة .. وخيم على العالم ظلام وعاش البشر كأبة الحجر الصحي .
وفي ظل عدم إكتشاف علاج لهذا الفايروس ووقوف الأطباء في حيرة وعجز تامين
حينها شعر العالم بالخطر المحدق وذلك مع إزدياد حالات الوفاة وارتفاع حالات الإصابة بهذا الفايروس .
منهم من قال أن هذا هو البلاء العظيم الذي ابتلى به البشرية الفاسقة ومن من رجح نظرية المؤامرة ، حين قال البعض أنها مجرد حرب بيولوجية جرثومية بين الدول ، وانه مجرد فريه افترتها الدول في حروبها الباردة وعلى سبيل المثال (بين الصين والولايات المتحدة ).وأخرون رجحوا أن يكون من صنع أيدي بشرية في مختبرات
ومعامل القنابل الجرثومية .وتقولوا على أنه من غاز السارين نتيجة تجارب الدول الكبرى كالصين والولايات المتحدة .
والسؤال :
لمصلحة من كل هذا البلاء ومن هو الخاسر في تلك الحروب ، بينما لم تسلم دول العالم كافة من هذا الوباء ، والذي عم خطرة ارجاء المعمورة .
لم يطل بنا الأمر ..حين فسرنا هذا الوباء على هوانا .. نحن ، فقد قلنا أنه تغطية على صفقة القرن ، حتى تتمكن إسرائيل من تنفيذ بنود تلك الصفقة ، في ظل انشغال العالم بذلك المرض .
أصبحت المعقمات والكمامات السلع الآكثر مبيعا على مستوى العالم ..وأذكى انتشار المرض العنصرية بين الدول حين اتهمت امريكا الصين بأنها مصدر الفايروس ، وأنها السبب الأول في إنتشاره بتأخرها الأعلان عنه وتحذير العالم من أخطاره وطرق الوقاية منه .
لقد خطف هذا الفايروس الآضواء ..وصار الشغل الشاغل للبشر ..
لقد أعلنت دول العالم حالة الطوارىء .وفرضت منع التجول ..وأغلقت دور العبادة في كافة انحاء العالم واغلقت الجامعات والمدارس والنشاطات الترفيهية ، والاجتماعات والتجمعات وأغلقت بيوت العزاء ومنعت المصافحة والتقبيل .. لقد أصبح المرض (جائحة) حين أعلنت منظمة الصحة العالمية عن عجز المختبرات عن إيجاد لقاح لهذا الفايروس .

من هو هو يا ترى فايروس كورونا المستجد (كوفيد ).19
فايروس كوفيد 19عائلة مكونة من سبعة أشرار ..أربعة منهم يسببون الآنفلونزا العادية ...والتي تستمر معاناة المريض خمسة أيام ، ليجد نفسه قد تعافى مع العلاج البسيط والمسكنات والخافضة للحرارة ..أما الخامس السادس والسابع فهما من تسبب مرض كوفيد 19والذي يتسلل لجسم الآنسان عن طريق الراذاذ .. المنتشر من عطاس حامل المرض .
يستقر الفايروس في حلق المصاب عدة أيام ومن ثم يتسرب للرئيتين، ويستقر في خلاياها محدثا إلتهابا حادة ، ويبدأ في تدميرها .
حينها ينشط الجسم بإرسال جبشه الاول من الآجسام المضادة ، فترتفع حرارة المصاب بشكل جنوني ويظهر عليه العرق والاجهاد وقلة الشهية ومغص في المعدة فإذا كانت مناعة الشخص ضعيفة .. استملكة الفايروس وتوفي .وأما إن كانت مناعة المصاب قوية فإنه يتعافي في سبعة أيام .
لقد خلف الكثير من الضحايا ، وأنا أتحدث وكأن المرض أصبح من الماضي ، على العكس .المرض لا زال في مرحلته الثانية أو على الآرجح في جولة الثانية ولم يتعافى العالم من هذا المرض ، على الرغم من بدأ عودة الحياة إلى طبيعتها مع إتخاذ بعض التدابير الاحترازية كلبس الكمامة والكفوف الطبية .. واستعمال المعقمات والمطهرات واتخاذ إسلوب التباعد الآجتماعي في المناسبات والتجمعات.
في الحقيقة المطلقة الفايروس موجود ...من الناحية الطبية ومن ينكر ذلك فقد ذهبت ظنونه بعيدا عن الواقع ..وما عدى ذلك فهو ضربا من ضروب الخيال والتحليق في سماء الوهم ..على الرغم من خروج الكثيرين على مواقع التواصل الإجتماعي ينفون نفياً قاطعا بحقيقة هذا الفايروس مع تقديمهم الآدلة والبراهين على عدم وجوده على أرض الواقع ، ومن أقوى تلك البراهين أختفاء الكثير من العلماء والآطباء الكبار في العالم بواسطة دولهم ، حيث تم إغتيالهم ودفن سر موتهم معهم ، فقد قيل عن بعضهم بأنه انتحر ..أو ذهب ضحية حادث مروري ..والآسباب أعلانهم عن إكتشاف طعوم لهذا الفايروس أو نفيهم وجود ذلك الفايروس على الحقيقة .
لقد أثر فينا سلباً وإيجاباً ..فمن سلبياته أنه قيد حركتنا وألزمنا منازلنا وعطل حياتنا وقلبها رأس على عقب ..فالبعض منا ضاق ذرعاً بعزلته ... وأخرين جلب لهم داء الآكتئاب ..ومن ايجابياته أن أنسانا عادت كثيرة غير صحيه .. وجعلنا نهتم بنظافتنا
في مأكلنا وملبسنا ..وجعلنا في غاية الحذر في إتقاء طرق عدة كنا نظنها أنها صحيحة ولا تؤثر على صحتنا ..فقد كنا نعطس بحرية في وجوه من نجلس معهم
ونخالط من يعانون من الآنفلونزة ونلمس الآسطح دون أن نعقم أيدينا ..ونحضر مناسبات يكتظ فيها الناس ونصافح ونقبل من يقابلوننا دون حذر ..
فهل نقول ...شكرا كورونا .. أم نسب ونلعن الساعة التي عرفناها ...حفظكم الله ووقاكم كل الشرور .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف