الأخبار
مشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو"حصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)ثلاث طرق مختلفة لتخزين الخضرة فى الفريزر وإخراجها طازجةالاردن: جامعة الشرق الأوسط تباشر الفصل الصيفي للعام الجامعة 2020/2019اطلاق اسم مركز الأميرة دعاء بنت محمد على صحة المرأة بالسودانجنوب إفريقيا.. مقتل 5 أشخاص واحتجاز رهائن في نزاع بكنيسةإدارة الغذاء والدواء الأميركية تجيز تسويق منتج IQOS لشركة فيليب موريسمحمد الشريف يحصل على شهادة أكبر الهيئات الحكومية في ألمانياطوكيو تشهد ارتفاعاً متواصلاً في الإصابات اليومية بـ (كورونا)دائرة التعليم ومنصة ستارت إيه دي تفتحان باب التسجيل للمشاركة في منافسات الشباب
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السلطة تمهد لمرحلة سوداوية !!بقلم سمير حمتو

تاريخ النشر : 2020-06-03
السلطة تمهد لمرحلة سوداوية !!بقلم سمير حمتو
تصريحات تبعث على الشؤم وتدلل على سوداوية المرحلة القادمة بكل ما تعنيه الكلمة ففي هذا الصباح أولها طلع ما صرح به عزام الأحمد بأن صرف رواتب موظفي السلطة قد لا ينتظم خلال الفترة المقبلة، والأزمة المالية ستكرر ، وربما تصبح الرواتب كل 3 شهور، وثانيها ما ذكرته وسائل الإعلام أن الرئيس محمود عباس طلب من رئيس وزرائه اشتية البدء في خطة تقشف تشمل نفقات السلطة ومصاريفها ورواتب الموظفين وخلافه ووقف كافة التعيينات والترقيات بكافة محافظات الوطن .

إن هذه التصريحات المتلاحقة التي طالعتنا بها وسائل الإعلام اليوم تأتي برغم الحديث عن اتفاقية وقعها وزير المالية شكري بشارة، اليوم مع القنصل العام الفرنسي رنييه تروكاز، لدعم موازنة العام لدعم موازنة العام 2020 بقيمة 8 ملايين يورو، كما تأتي رغم عدم وجود تدفق في السيولة المالية من دولة الاحتلال من خلال تحويل نصف مليار شيكل شهريًا للسلطة من أموال المقاصة التي تستقطعها دولة الاحتلال، ورغم وجود اتفاقيات لدعم موازنة السلطة نسمع عنها يوميًا .

إن هذه التصريحات التي زادت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة وفي ظل تهديدات دولة الاحتلال بضم أجزاء واسعة من الضفة والأغوار لدولة الكيان، تدلل بما لا يدع مجالا للشك أننا أمام خيارين لا ثالث لهما، الأول فرض مزيد من الضغوط على شعبنا وتهيئته لمرحلة ضم الضفة الغريبة لدولة الكيان أو أن السلطة تتهيأ لإعلان حل نفسها بشكل نهائي وإلغاء كافة الاتفاقيات وتسليم الاحتلال مسؤولية إدارة شؤون السكان في حال قررت الضم، وهذا الاحتمال هو المتوقع في ظل عدم وجود موقف عربي ودولي مساند للسلطة في مواجهة قرار الضم باستثناء بعض التصريحات الخجولة والتي لا تحرك ساكنًا ولا تسكن متحركًا …وحتى نصل إلى هذه المرحلة مطلوب من شعبنا شد الأحزمة على البطون والاستعداد لسيناريوهات قد تكون سيئة مع أملنا ألا تحدث .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف