الأخبار
ثماني إصابات خلال اعتداء الاحتلال على مواطنين في بلدة العيسويةالأمم المتحدة: ملايين اليمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والوضع لا يحتمل الانتظارالاتحاد للطيران ستستأنف رحلاتها الخاصة من أبوظبي إلى ست وجهات هنديةمحافظ قلقيلية: نتائج جميع عينات المخالطين التي سحبت أمس سلبيةالهيئة المستقلة: قمنا بزيارة السويطي لدى نظارة مباحث الخليل والاطمئنان على ظروف توقيفه"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الضفة ضفتنا بقلم:أحمد الحاج علي

تاريخ النشر : 2020-06-03
الضفة ضفتنا بقلم:أحمد الحاج علي
الضفة ضفتنا

هو عنوان تحرك دولي لمناهضة ضم أجزاء من الضفة الغربية للكيان الصهيوني، والتعريف بمخاطر هذا الضم على القضية الفلسطينية، والمجتمعات العربية، والعالم أجمع. والتحذير من أنه قد يكون توطئة لمشاريع توازيه، أو تفوقه خطورة مثل "الترانسفير".

"الضفة ضفتنا" بنابلس التي دافعت عن كل فلسطين، وشهدت المؤتمرات التأسيسية. الخليل التي زحف سكانها للقدس، وسكنوها مبكراً ليمنعوا التهويد. جنين التي طردت الاحتلال عام 1948، وتركت العصابات جثثَها متناثرة في شوارعها. الأغوار التي تشهد على دمٍ فدائيٍ مراق بطول حقولها ومزارعها. كل الضفة، التي تدافع عنها كل فلسطين وشعبها، رفضاً لمؤامرات ضمها للكيان الصهيوني.  

الضفة ظهرت في الشعار بعلم فلسطيني رمزاً لرفض التهويد، لكن لم تمنعها مأساتها من النظر إلى فلسطين التي تتلحف الكوفية. في إصرار على أنه رغم أن الاستهداف المباشر هو للضفة، إلاّ أن القضية أوسع، هي قضية فلسطين من بحرها إلى نهرها. في نهاية شعار "الضفة ضفتنا"، كان اللون الأحمر، في صرخة وتأكيد على أن التحرّكات جميعها يجب أن تصب في إطار المقاومة، بأشكالها المختلفة. والتي عوّدنا تاريخ الضفة وفلسطين أن حقاً لا يعود بدونها، واحتلالاً لا يزول دون تقديم الدم.

الجماهير حاضرة بقوة في اللوحة، مندمجة في تفاصيلها. هكذا يكون الرد أيضاً بفعل جماهيري، وانتفاضات متواصلة. "الضفة ضفتنا"، لأننا نرفض ضم الضفة، ونستشعر خطر ذلك على القضية الفلسطينية والمنطقة. لأن "الضفة ضفتنا"، فهو أوان "التحرك الدولي لمناهضة ضم الضفة الغربية"، وكل التحركات الأخرى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف