الأخبار
"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنححزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامةالشرطة والجهات الشريكة تغلق 252 محلاً تجارياً وتحرر 13 مخالفة في جنينالفرق العشرة الفائزة بالدورة الثانية من حاضنة معاً الاجتماعية تنجز الدورة التدريبيةمشيداً بالخطوات الوحدوية.. هنية: ضربات المقاومة ستكون موجعة لـ "العدو" وماضون نحو التحرير الشاملحصاد الأسبوع: شهيدان و53 نقطة مواجهة مع الاحتلال(كوول نت) و(فيوجن) تمنحان الإنترنت المجاني لأربعين طالباً وطالبةً من العشرة الأوائللجان الرقابة والتفتيش بمحافظة سلفيت تنفذ جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحلات التجاريةوفاة طفل بحادث سير في أريحاسر لن تتوقعه في عمل عصير المانجو بالكافيهاتالسعودية تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد وفيات وإصابات فيروس (كورونا)ثلاث طرق مختلفة لتخزين الخضرة فى الفريزر وإخراجها طازجة
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لسان حال بلاد تقول لله يا محسنين بقلم:أحمد محمود سعيد

تاريخ النشر : 2020-06-03
لسان حال بلاد تقول لله يا محسنين بقلم:أحمد محمود سعيد
لسان حال بلاد تقول لله يا محسنين

وانا لا أُناشد هنا الموسرين في بلدي لأن هذا من واجبهم الأكيد بناء على أمر الخالق الذي وهبهم من كلُّ ما يملكون جزء للفقراء والمساكين قال تعالى (“خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا”) صدق الله العظيم .

وقال تعالى  ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34)  يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ وهَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) صدق الله العظيم

وقال(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)صدق الله العظيم  

وإنّما المقصود هنا مخاطبة من وهبهم الله خيرات من باطن الأرض وفوقها وكذلك من وهبهم الله عقولا يستطيعون معها تنمية ما يملكون من مال وأرزاق لنصبح أكثر بشكل يفيض عن حاجة شعوبهم بينما يوجد بلاد نخرها الفساد وكثر الفاسدون وليس المقصود هنا هم الميسرون والأغنياء الشرفاء وإنما قد يكون الفساد نخر لطبقات كثيرة من المجتمع بحيث أصبح العامل الذي لا يُتقن عمله والموظّف الذي لا يقوم بواجباته والمدين الذي لا يلتزم بسداد دينه بل ربُّ الأسرة الذي لا يقوم بواجباته الأسريّة وغيرهم من أرباب العمل والأسر وحتى من هم في أصغر مراتب العمل فكلُّ منهم راع ومسؤول في رعيّته وقد يكون كلُّ من هؤلاء او بعضهم مسؤول عن ما نحن فيه من سوء إدارة وتخطيط لحياتنا وأمورنا اليوميّة بل ولضياع جهودنا ومقدّراتنا وخيرات دولنا وكانّ كل ُّ ذلك يصبح هواء منثورا .

وهكذا أصبحت يدنا كشعوب وحكومات ممدوة للغير تطلب الحسنة سواء من دول  مع الجهات المقرضة وحكوماتها او من البنك الدولي او صندوق النقد الدولي وغيرهما تلك جهات لا تُعطي قروضا أو مساعدات إلاّ بشروط قد تكون قاسية أو بشروط تعجيزيّة أو بتنازلات من تلك الدول التي بحاجة للمساعدة أو القروض وقد تكون تلك الشروط مُهينة لتلك الدول والحكومات المحتاجة لتلك المساعدات او القروض وطبعا لا تستطيع تلك الدول الفقيرة أن ترفض تلك الشروط مهما حاولت التفاوض لتخفيفها ولكنها تخضع أخيرا للجهات المقرضة بعد معاناة مريرة وكلُّ ذلك لتغطية العجز الذي تسبّب فيه من اضاعوا أموال الحكومة في بلدانهم وطبعا تلعب دورا في تلك الظروف للوصول بتلك الحكومات لذلك السيناريو عدّة عوامل أهمُّها تغلغل الفساد في تلك الحكومات وبعض أركانها وثانيا سوء التخطيط المالي والإداري والإقتصادي لتلك الحكومات وثالثا سوء إستغلال الموارد الطبيعيّة في تلك الدول ورابعا تهاون النظام القضائي مع الفاسدين وخامسا عدم وجود مؤسسات برلمانيّة قويّة تمثِّل شعوب تلك الدول بشكل ديموقراطي وسادسا ضعف السلطات الإعلامية والأمنيّة والقضائيّة والجهات التوعويّة التي تشجِّع الشعوب على مساندة الحكومات ومساعدتها على تطبيق القوانين بعدالة .

وتلك هي حالة الدول الفقيرة والتي ينخرها الفساد ولا تستطيع محاربة الفاسدين او وقف الفساد الذي أنهك الدولة وما زال ينهش في خيراتها ومقدّراتها بل ويسلب من بعض ما يتيسّر لها من قروض ومساعدات وهبات من أهل الخير ومن ضرائب تُجمع من عرق وتعب مواطني دولتهم ولا أحد يستطيع مقاضاتهم أو ردعهم .

وأمّا دول العالم الثالث التي حباها الله بخيرات في باطن الأرض أو فوقها فها هي تسير على نفس خطى الدول الفقيرة والمحتاجة بعد أن أوصلتها دول كبرى ومؤسسات دوليّة الى حدود الشحدة والإقتراض بشروط معيبة وقاهرة بحيث أصبحت تُقلِّل من المساعدات لشعوبها وتزيد من الأعباء عليه بل وتقترض من المؤسسات الدوليّة كما تفعل الدول الفقيرة وهذه سياسة الدول الإستعماريّة والدول الصناعيّة الكبرى التي تسيطر على عالم المال والأعمال في العالم وهذا قد يكون نهج تلك الدول الكبرى قبل جائحة الكورونا وأثنائها وبعدها للسيطرة على العالم .

وهكذا أصبح لسان معظم الدول الفقيرة وعلى رأسها الدول العربيّة كمن يقول لله يا محسنين بعد أن أصبح المحسنون هم الدول الصناعيّة والعظمى إلاّ بعض الدول التي نهضت من تحت ركام الفقر والفساد مثل سنغافورة وماليزيا ودول قليلة اخرى بهمّة مواطنيها والمسؤولين المخلصين فيها .

ولكن ما الذي جرى جرّاء الجائحة التي أصابت العالم كباره وصغاره دول عُظمى وصغرى بل ودول فقيرة وغنيّة , وهل يا تُرى إستغلت الدول الكبرى تلك الجائحة للتغيير في خارطة العالم لصالح دول معيّنة لتغيير مستقبل دول معيّنة لصالح دول أخرى على حساب الشعوب في تلك الدول وهل الأيادي الخفيّة لعبت في ترتيب العالم من جديد ....... الله أعلم ؟؟؟؟

أحمد محمود سعيد
عمّان – الأردن
2/6/2020
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف